كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تحليلات إسرائيلية على اغتيال سمير القنطار : الرد آت... لكن ما حجمه؟

تحليلات إسرائيلية  على اغتيال سمير القنطار : الرد آت... لكن ما حجمه؟

تاريخ النشر: 2015-12-21 | 13:54

أمد/تل أبيب: تجمع معظم التحليلات الإسرائيلية على أن حزب الله سيرد على اغتيال عميد الأسرى اللبنانيين المحررين، سمير القنطار، لكنها تساءلت ما هو حجم هذا الرد وهل سيؤدي إلى فتح مواجهة شاملة بين الحزب وإسرائيل، فيما أشارت التحليلات إلى أن حزب الله تجنب في المرات السابقة وآخرها اغتيال جهاد مغنية من التصعيد المفتوح بسبب انهماكه في الحرب السورية. في المقابل، قالت صحيفة 'هآرتس' أن إيران هي التي ستحدد حجم الرد وأنها هي 'العنوان' وليس حزب الله. ورغم أن المحللين في إسرائيل يزعمون أن القنطار نشط في الجولان بتعمليات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني وليس من حزب الله، إلا  أن أنظار معظمهم توجهت إلى رد حزب الله. وكتب محلل الشؤون الفلسطينية في موقع "واللا"، أفي يسخاروف، أن التقديرات هي أن حزب الله سيرد على اغتيال القنطار لكن السؤال هو ما حجم الرد. وأضاف أنه في أعقاب اغتيال جهاد مغنية مطلع العام الحالي، "اكتفى حزب الله بإطلاق صواريخ مضادة للمدرعات نحو موكب عسكري إسرائيل"، حسب تعبيره، والتي تسببت بمقتل جنديين إسرائيليين. وأشار إلى أن إسرائيل تجنبت الرد التصعيدي على ذلك وأن الطرفين سعيا لمنع تدهور الأوضاع. وبحسب يسخاروف، فإن التقديرات هي أن يتجنب حزب الله التصعيد الشامل بسبب انهماكه في الحرب السورية. وكتب المحلل العسكري في "هآرتس"، تسفي هرئيل، أن عملية اغتيال القنطار "تبشر" بمرحلة جديدة من التوتر الشديد فوق المعتاد في تقاطع الحدود السورية الإسرائيلية اللبنانية. وأضاف أن إسرائيل كالمعتاد لم ترد على بيان حزب الله الذي حملها مسؤولية الاغتيال، رغم أن وسائل الإعلام حول العالم تحمل إسرائيل المسؤولية، وأن وجهة التطورات ستحددها إيران وليس حزب الله. ويشير هرئيل هو الآخر إلى أن إيران تولت في العام الأخير الشبكة العسكرية التي بناها القنطار في الجولان والتي أطلق عليها "المقاومة الوطنية السورية في الجولان"، وأن حزب الله "خرج من الصورة" حسب تعبيره. ونقل أن مصادر أمنية إسرائيلية ادعت منذ شهور أن القنطار ومعه فرحان شعلان الذي استشهد فجر اليوم كانا يخططان لعمليات ضد إسرائيل في الجولان. وقال إن اغتيال القنطار كان استباقيا وليس "تصفية حسابات" من الماضي كما ذكرت معظم وسائل الإعلام الإسرائيلية. وشدد هرئيل على أن حزب الله فضل في السابق عدم التصعيد في أعقاب الاغتيالات الإسرائيلية، لكن هذه المرة "العنوان هو إيران" وليس حزب الله، وأن اعتبارات طهران تختلف عن اعتبارات حزب الله وهي اعتبارات أوسع منها تطبيق الاتفاق النووي مع الغرب، خصوصا وأنها تنتظر إلغاء العقوبات المفروضة عليها قريبا. إضافة إلى ذلك، فإن أحد الاعتبارات المهمة هو الحرب في سورية إذ سحبت إيران نحو ثلثين من قواتها في سورية بحسب مصادر غربية. وكتب المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، صباح اليوم إن الدافع لاغتيال القنطار كان دوره في محاولة حزب الله وإيران بناء بنى تحتية عسكرية في الجولان للقيام بعمليات نوعية ضد إسرائيل، لردعها عن مهاجمة شحنات الأسلحة التي تنقل من سورية إلى حزب الله في لبنان. وبحسب بن يشاي، فإن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله سعيا منذ العام 2013 إلى خلق حيز للعمل ضد إسرائيل في الجولان بهدف ردعها من مهاجمة حزب الله لكن دون أن يتسبب ذلك بحرب واسعة، إذ ترى إسرائيل أن حزب الله وإيران والنظام السوري ليسوا معنيين بفتح مواجهة واسعة مع إسرائيل التي قد تعجل بسقوط نظام بشار الأسد وتتسبب بدمار شامل في لبنان ما قد يؤدي أن تسيطر تنظيمات إرهابية أصولية على سورية. وكتب بن يشاي أن القنطار بادر إلى الأعوام الأخيرة إلى خمسة عمليات عند السياج الحدودي في الجولان بما فيها إطلاق قذائف نحو المستوطنات الإسرائيلية في الجولان. وأضاف أن معظم العمليات جاءت ردا على مهاجمة إسرائيل لشحنات أسلحة لحزب الله في سورية. ويعول بن يشاي على الدور الروسي لمنع تدهور الأوضاع في أعقاب اغتيال القنطار، وكتب أنه يمكن التقدير بأن روسيا لن تقبل ردا واسعا من إيران أو حزب الله ضد إسرائيل، خصوصا بعد التقدم الحاصل في المفاوضات بين القوى الكبرى لإنهاء الصراع في سورية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط