كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تحييد الفعل باغتيال الشخصية

تحييد الفعل باغتيال الشخصية

تاريخ النشر: 2019-10-21 | 06:18

العدو الصهيوني لديه طريقتين في التخلص من (الأعداء) الاغتيال الجسدي واغتيال الشخصية
1- أما الاغتيال الجسدي فهذا ذائع ومشهور مارسه العدو ضد الفلسطينيين في الداخل والخارج، وضد من اعتقد أنهم يشكلون خطراً حقيقياً على كيانه من العرب والمسلمين والفلسطينيين وغيرهم ، والاغتيال أخذ أشكالاً عدة منها العلني من خلال التصفية بوساطة الطيران قصفاً أوالقوات الخاصة رمياً بالرصاص ، أو بأساليب غير معلنة ومباشرة عبر التسميم أو الدهس أو الخنق .
2- اغتيال الشخصية وهذا النوع أكثر إيلاماً وأخطر تأثيراً من الاغتيال الجسدي لأنه يهدف لهدم سمات وصفات شخصية ما في نظر الآخرين وتتسبب في تدمير كثير من الاعتبارات أمام الأقران والرأي العام .
والهدف من هذا الشكل من الاغتيال:
1) هز المصداقية وتدمير الشخصية وإرهاقها
2) استنزاف الشخصية في الدفاع عن الذات بعيدا عن مهمتها الوطنية.
3)شل نشاطها والتأثير على فعاليتها.
4) ضرب ثقة الجمهور بالشخصيةوتحييدها.
5) إعدام النموذج والقدوة لدى الاجيال القادمة .

أشكال اغتيال الشخصية معنويا:
1. قذف الهدف بالاتهامات المختلفة، التي تستقطب اهتمام المجتمع كالقضايا الأخلاقية.
2.نشر صور الهدف ومعلومات  استخبارية حول مهامه وأنشطته في المقاومة بهدف الضغط عليه واحباطه.
 3. تلفيق الاتهامات الكاذبة والافتراءات والتدليس على لسان الشخصية المستهدفة.
4.  استهداف المحيط الاجتماعي للهدف، سواء بالإسقاط الأمني أو الأخلاقي لأحد أفراد عائلته أو المقربين منه، لضرب موقعه الاجتماعي أمام الجمهور، والمساس بمصداقيته.
5. إطلاق الشائعات التي من شأنها الانتقاص من هيبة وتأثير الهدف.
أدوات اغتيال الشخصية معنويا
1.    وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، أكثرها استخداماً "الفيسبوك".
2.    وسائل الاعلام على اختلافها، وتنوع مخرجاتها.
3.    الاعتماد بشكل كبير على العملاء والطابور الخامس.

أساليب الاغتيال المعنوي
يعتمد اغتيال الشخصية على عدد من الأساليب هدفها (التخريب النفسي) والمقصود به مجموع الإجراءات التي تستهدف التأثير على سلوكيات الهدف (المقاوم) وتحييده عن المعركة، أو معنى آخر تحويله من شخصية إيجابية في مشروع المقاومة إلى شخصية سلبية، وأهم أساليب التخريب النفسي:
(1)    تشويه السمعة: 
عندما يفشل العدو في تحييد المقاوم مادياً، فإنه يلجأ إلى تحييده من المعركة (معنوياً) من خلال إلصاق اتهامات مهينه ومخلة بالشرف، تتعارض مع مركزه الاجتماعي والثقافي، وتثير حفيظة المجتمع، كالقضايا الأخلاقية، وهو أسلوب لجأ إليه العدو وكان واضحاً في استهدافه نشطاء من محرري صفقة وفاء الأحرار الذين يتهمهم العدو بالمسؤولية عن الأعمال الفدائية في الضفة الغربية وإدارتها من قطاع غزة، واستخدمه أيضاً ضد عدد من المقاومين بعد جولة التصعيد الأخيرة، والذي كان لهم دور بارز في العمل المقاوم على ساحة العدو.

(2) التخويف والردع: 
وتشمل كافة الفرص بالنسبة للعدو التي تهدد المقاوم وتجبره على اتخاذ المواقف السلبية، المتماهية مع العدو، كتهديد المقاوم باستهداف مصالحه التجارية، أو منزله، أو منازل مقربين له.

(2)    الضغط النفسي: 
من خلال توجيه صدمات نفسية إلى المتلقي، واللعب بعواطفه، وحرق شخصيته ومهمته التنظيمية، وكشف نشاطه المقاوم لعامة الجمهور، حيث يعمد العدو إلى هذا الأسلوب في الفترة الأخيرة، من خلال إطلاق صفحات ممولة، (خيوط الأمل: تستهدف الاستخبارات، مين بوسخ عليك: تستهدف الأمن العام) وتنشط هذه الصفحة في نشر وحرق شخصيات في المقاومة.
(3)    غسيل المخ:
 وتستخدم معظم المجالات السابقة في تفعيلها، وتهدف في النهاية إلى إلغاء إمكانية التفكير، فعندما يعجز العدو عن تحييد الهدف والتأثير عليه، يلجأ إلى ضرب المحيط الاجتماعي للهدف من خلال استهداف عائلته أو مقربين منه، هدف ضرب مصداقية الهدف والتأثير على رصيده الجماهيري.
هذا الأسلوب يستخدمه العدو بهدوء ومن خلف الكواليس بعيداً عن الأنظار لا يترك أي بصمات وأي دليل على أنه يفعل ذلك حتى يتسنى له النجاح ويحقق الأهداف المرجوة من هذا الاغتيال لشخصية يعتقد أنها فعالة ومؤثرة تضر بأمنه واستقرار كيانه .
العدو يتميز في استخدام هذا السلاح وكثير من الدول العربية التي لها علاقات مع الكيان في مجال الأمن والسايبر يعتمدون على هذه الخبرة من العدو لكن اندفاعهم وقلة صبرهم تبطل مفاعيل محاولة اغتيالهم على عكس ما يفعل العدو الصهيوني الذي يجمع معلومات متعددة ومتنوعة ويحتفظ بها عن أشخاص مستهدفين في لحظة ما يقوم بتسريبها من خلال أدوات ومنصات لا تبدو تعمل لصالحه يسربها بطريقة متقنَة مسنودة تعتمد الانتقاء والتقديم والتأخير والتزييف والتشويه وتوظيف التقنيات المتقدمة واختيار اللحظة المناسبة لفعل ذلك .

كل محاولات العرب من عهد قريش عندما حاولوا اغتيال شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الخلق وحبيب الحق مراراً وتكراراً لمنعه من نشر دعوة السماء رسالة الإسلام العظيم، فشلوا ولا زالت كل محاولاتهم تفشل لأن هذا علم وفن وسلاح يُستخدم في لحظة تجتمع فيها عدة عناصر ومقومات تجعل خطة موضوعة من سنين تنتظر تلك اللحظة لاغتيال شخصيات ما، ولأن رسول الله لم تزعزعه الإشاعات ولم تحرفه الافتراءات معتصم بحبل الله وملتصق برسالة السماء التي بعث من أجل نشرها أُبطلت مفاعيل إشاعاتهم.

كما أن الاغتيال لدى العدو ليس اغتيالاً شاملاً في غالب الأحيان إنما اغتيال جانب محدد من الشخصية، لكن هذا الجانب المُغتال يمثل الإسهام الحقيقي في إيقاع الضرر في العدو، فيبذل قصارى جهده لتعطيله .
لكن اصرار العدو على استخدام هذه الطرق والاساليب الاجرامية للإيقاع بأبناء شعبنا في حبائل مؤامراته لم تتكلل بالنجاح رغم الخبرة والإمكانات استطاع غالبية أبناء شعبنا 
التغلب عليها بقليل من الوعي والخبرة والإرادة والاعتصام بحبل الله ثم صون الوطن والحفاظ عليه، وسد الثغرة وحماية الأسرار والمقدرات الوطنية، تمكنوا من صد هذه الألاعيب وتخطوا المكائد .

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط