كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"تراجع أمركي بقيود"..والثمن المطلوب!

"تراجع أمركي بقيود"..والثمن المطلوب!

تاريخ النشر: 2017-11-25 | 05:56

كتب حسن عصفور/ دون أن يخرج علينا أي من أعضاء الفرقة العباسية، ويترجم القرار الأمريكي حول السماح لمكتب منظمة التحرير بالعمل في واشنطن، وكأنه "نصر مبين نتيجة صمود ومقاومة وقوة"، فما حدث كان معلوما جدا جدا لكل من له علاقة بالحدث السياسي، وأكثر لهذه الفرقة التي تحلم ليل نهار بـ "نبش المشهد" علها تجد لها "نصرا"، ومع كل فضيحة - مصيبة سياسية ترتكبها هي ورئيسها، تقوم بإختلاق "نصر وهمي" وتسريبه لوسائل اعلام عبر "اسماء إعلامية مخابراتية" معلومة الوظيفة والمقابل، وآخرها "كذبة القرن"، بأن عباس رفض استلام مكالمة صهر الرئيس الأمريكي ترامب ومندوبه للسلام، غاري كوشنير، ثم انتظروا 24 ساعة لينفوا ذلك ..مناورة بحجهم السياسي الحقيقي"..

هذف الكذبة جاء لتمرير فضيحة عباس في مدريد وهو يتحدث عن "سلام تاريخي" برعاية ترامب، في حين هو قبل غيره يغلق كل أبواب الحياة عن قطاع غزة، وهو وهم يعلمون أن لا تسوية تاريخية أو مصائبية دون غزة، فعباس وفرقته لم يعد لهم ما يقدمونه الكثير، بعد ما قدموه خدمة للمشروع الاستيطاني - التهويدي، وفقا لكلامهم وليس كلام غيرهم..

بقاء مكتب منظمة التحرير مفتوحا، هو جزء من "رغبة أمريكية" اصلا، فلا يمكنها أن تقوم بدورها في تمرير مشروعها التسووي، للمنطقة وحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي دون اتصال مع من يمثل الشعب الفلسطيني "رسميا"، حتى لو كان بقوة القهر القائم، ومكتب المنظمة مؤشر لذلك..وعليه كل حالة الغضب الكلامية والتهديدات الفارغة التي قالها بعضهم، مكتب عباس قبل مكتب ترامب كان يعلم انها "طق حكي"، فأمريكا تمسك بعنق هذه الفرقة من كل نواحيها..

لكن الجديد، الذي لم يكن سابقا في عمل مكتب منظمة التحرير في واشنطن، هو ما أسماه بيان الخارجية الأمريكية أنه سماح بـ"قيود"، هذا هو السياسي - القانوني المستجد، والذي يتطلب ان تخرج قيادة السلطة وتعلن لشعبها ما هي تلك القيود، وهل بالإمكان قبولها والتعايش معها دون ان تمس بالموقف السياسي المعلن، أم أنها ستكتفي بتمرير عبارة "السماح باستمرار فتح المكتب" وتتجاهل كليا "القيود"، وهي تعلم يقينا ان الإدارة الأمريكية لم تضعها لمخادعة المشرع الأمريكي، أو أطراف معادية للفلسطينين، بل هي تعلم يقينا مغزى ذلك التعبير..

توضيح "القيود الأمريكية الجديدة" هو شرط لا بد منه في العلاقة السياسية، وأيضا في احترام "المؤسسة الوطنية الرسمية"، مهما كانت "هزيلة وغائبة عن الوعي السياسي"، وكذلك إحتراما لحوار القاهرة وأطرافه، دون التوقف عن "حصرم" نتائجه التي كانت "منعرجا فضائحيا" في عالم السياسية..لكن أطرافه باتت واقعا قائما، بل وتحاول فتح "الرسمية"، ان تبدو وكأنها المنتصرة فيما كان..

اعلان هو بداية حسن نوايا من الفرقة العباسية مع شعبها، وانها تفتح "صفحة جديدة" كي تستعين به في مواجهة ما يعد من مشروع لن يكون بحده الأقصى مقاربا لأي من أدنى مشاريع العمل الوطني، فأي حل قادم سيكون على حساب جوهر المشروع الوطني، فلم يعد مجهولا كثيرا من ملامح تلك الصفقة..

الهروب من ذلك الاعلان سيفتح كل أبواب الشك الوطني، إن لم نقل الاتهام الوطني بأن هناك "صفقة عار كبرى" تمت من وراء ظهر الشعب وقواه وممثليه، كمقدمة لمزيد من "تنازلات كارثية"..لذا المصارحة حتى بمرارتها وهزالتها خير من هروب لن يطول تعريته..

هل تبادر الفرقة العباسية وتكشف حقيقة القيود، أم تصر على ما هي عليه العمل دون إحترام للشعب وممثليه!

ملاحظة: مصر اقوى من الإرهاب..كم هم أغبياء عناصر "الشيطان السياسي" لو اعتقدوا أن من كسر عامود المشروع التقسيمي في المنطقة يمكن ان تهزه صغائر ارهابية!

تنويه خاص: لا تزال الهزة الارتدادية لبيان القاهرة 2 مستمرة..الغريب لا أحد متفق مع الآخر شو المتفق عليه وكيف!

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط