كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترامب القدس خط أحمر لا تلعب بالنار

ترامب القدس خط أحمر لا تلعب بالنار

تاريخ النشر: 2017-12-02 | 22:45

لقد سمعنا كثيراً منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبل عام تقريباً ووصوله لسدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية عن صفقة القرن، (الوهم)! من وجهة نظري؛ وسمع العالم عن حل مرتقب للقضية الفلسطينية وبدأت ملامح صفقة الوهم تلوح في الأفق ولكن ليس علي أساس حل الدولتين، كما يريد الشعب الفلسطيني لأن الرئيس الأمريكي ترمب في كينونته وطبيعتهِ يعتبر رجل (بزنس) أي مال وأعمال واقتصاد ويؤمن بالصفقات التجارية الرابحة والمكسب المادي، لذلك فهو يعتقد أن حل القضية الفلسطينية ممكن أن يكون من خلال وجهة نظر إدارته الأمريكية المتصهينة، والتي تتساوق مع وجهة نظر زعُماء الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف من خلال إقامة سلام اقتصادي، ويتبعه حكم ذاتي، مع تبادل بعض الأراضي، أو كونفدرالية هنا أوهناك، مع هذا الطرف أو ذاك؛؛ بدون القدس الشريف أو حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين!؛ فيكون بذلك الأمر ترمب واهماً من خلال اعتقاده بأن هذا الحل قدُ ينهي الصراع العربي الإسرائيلي، أو يحل القضية الفلسطينية؛ لأن الرئيس الفلسطيني، والقيادة والشعب الفلسطيني وكل فصائله شبه مجمعون ولو مرحلياً علي قضية حل الدولتين، من خلال إقامة دولة فلسطينية علي حدود الحدود الرابع من حزيران/ يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشريف مع حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين، كما نصت علي ذلك قرارات الشرعية الدولية من خلال مجلس الأمن، والأمم المتحدة؛؛ وإن اعتقدت الإدارة الامريكية أن الضغط علي منظمة التحرير الفلسطينية من خلال ما حصل مؤخراً من اغلاق مكتب المنظمة في واشنطن، أو القرارات الجائرة الظالمة المقدمة في الكونجرس الأمريكي وتنتظر الموافقة منهم، بضغط من اللوبي الصهيوني (منظمة الايباك)، ويتجاوز عددها 26 قراراً كلها ضد فلسطين وشعبها القابع تحت الاحتلال المجرم!!، فلا يعتقد ترمب أن تلك الإجراءات التعسفية سوف تلوي دراع القيادة والشعب الفلسطيني، فيكون لم يعرف بعد من هو شعب فلسطين شعبُ الجبارين، شعب الشهداء الأبطال والمناضلين الشًجعان والمعتقلين البواسل في سجون الاحتلال، الشعب الذي قدم قادته شهداء قبل غيرهم من أجل الأقصى وفلسطين، ومن أجل الحفاظ علي الثوابت الوطنية الفلسطينية، والتي هي بمثابة الخطوط الحمراء التي من غير المسموح لأي أحد كائن من كان تجازوها، وأولها القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وليعلم الاحتلال وترمب بإن النار ستحرق يد من يلعب فيها، وحينما يتعلق الأمر بالمقدسات، والقدس الشريف سوف ترخص الأرواح والُمهج وتهون في سبيلها. ومن المعلوم أن ترمب سيكون لهُ خطاب يوم الأربعاء القادم الموافق الخامس من ديسمبر لهذا الشهر بشأن نقل سفارة أمريكا إلي القدس الشريف، أو الإعلان عن نقلها؛ وفي ذلك نقول له: شعب فلسطين شعب الجبارين فلا تلعب بالنار، فالمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين وخاصة القدس الشريف خط أحمر، طالما ارتوي بدماء ألاف الشهداء الأبرار علي مر التاريخ، ومن غير المسموح أبدًا اللعب به؛ فلو اتخذت هذا القرار الجنوني، فسيكون خطأ استراتيجي لترمب وادارته!، ويكون قد اشعل فتيل لهيب نار وحربٍ دينية سيصلي بلهيب نارها الجميع، ولن تستطيع كل مطافئ العالم أن تطفئ تلك النيران، ووقت حين مناص لا ينفع الندم؛ لأن القدس منها يبدأ السلام ومن القدس تندلع الحرب، فعليك أن تفكر ألف مرة ومرة قبل أن تدخل المنطقة كلها في بحر من الدماء - فشعب فلسطين، ومعه الشعوب العربية والاسلامية وكل الأحرار في العالم سيقفون ضد ذلك الجنون!؛ فحينما يتعلق الأمر بالقدس الشريف ستكون بداية النهاية لهذا الاحتلال الفاشي النازي الصهيوني، وعليك ترمب أن تتذكر حينما وضع الاحتلال البوابات الالكترونية عند بوابات وساحات المسجد الأقصى المبارك كيف انتفض الشعب الفلسطيني كُله من السلطة والقيادة والشعب شيباً وشباناً رجالاً ونساءً، الغير متدين منهم انتفض وهبّ، قبل المتدينين مدافعين مجتمعين جميعهمُ بأرواحهم وبأجسادهم عن مسري الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، مدافعين عن أولي القبلتين؛؛؛ لذلك نتمني عليك أن لا تقع في فخ نتنياهو الاحمق زعيم الغاصبين المستوطنين المتطرفين، وتكون أحمق مثله؛ فلو فعلت ذلك تكون هبت رياح الجنة كما قالها الشهيد الخالد فينا أبو عمار رحمه الله، علي القدس ريحين شهداء بالملايين، فالنار ستحرق أصابع من يلعب فيها وعلي الظالمين تدور الدوائر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط