كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترامب: أولويتي هزيمة داعش والإسلام الردكالي

أمد/ واشنطن – وكالات : ألقى ترامب عصر الأربعاء حسب توقيت واشنطن خطاباً حول السياسة الخارجية تحدث فيه عن تطوير رؤيته للسياسة الخارجية المقبلة وقال أنه "آن الأوان لنفض الغبار عن سياستنا الخارجية التي تحظى أولويتها بحماية المصالح الأمنية أولاً- أميركا أولا".

وذكر كيف استطاعت الولايات المتحدة الفوز في الحرب الباردة ولكن الإدارات التي تلت ذلك بددت هذا الانتصار.

وقال ترامب "إننا فشلنا في مصر وفي ليبيا وفي سوريا ووضعنا الإقليم في فوضى مدمرة" كما أن حالة الفراغ "هي التي خلقت داعش حيث انه ليس لدينا سياسة واضحة".

واضاف "إن مصادرنا مشتتة كون أن أوباما خفف من إمكاناتنا، وانا الوحيد الذي يرى علاقة بين العجز التجاري والقدرة".

وقال ثانيا: "حلفاؤنا لا يتحملون مسؤولياتهم، ونحن نمول 72% من ميزانية ناتو والعالم سيكون أكثر أمناً إذا تحملوا مسؤولياتهم"، أما النقطة الثالثة فإن حلفاءنا لا يعتمدون علينا لاننا نتعامل مع أعدائنا وأعدائهم. لن ننسى الاهانة التي وجهتها إيران لبحارتنا، حيث أن أوباما أيد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك وجلب لنا الإخوان المسلمين، وقدم لإيران مكافأة وجعل منها قوة على حساب إسرائيل "حليفنا الأول في المنطقة".

وأضاف قائلاً "إن خصومنا لا يحترموننا وما علينا إلا أن نتذكر أن أوباما لم يستقبله أحداً في المطار عندما ذهب إلى كوبا، كذلك عندما زار المملكة العربية السعودية" وانه (أوباما) يسمح لكوريا الشمالية بتطوير قوة عسكرية نووية، كما يسمح للصين بفعل ما تشاء بما في ذلك سرقة معلوماتنا الخاصة. لقد مكنا خصومنا من ان يفلتوا من العقاب.

وقال بان الولايات المتحدة لا تفهم ما هي أولويات السياسة الخارجية الأميركية منذ نهاية الحرب الباردة، وانها تارة نؤيد الإطاحة بدكتاتور في ليبيا دون ان تفعل شيئا لاعادة الاستقرار، كما واننا تركنا "داعش" تنمو وتكبر دون رادع في الشرق الأوسط بسبب الفوضى المستشرية، فيما يرفض الرئيس أوباما الحديث عن "الإسلام الردكالي كعدو لنا ولا نتحدث عن هوية عدونا-الإسلام الردكالي فلن نتمكن من هزيمة وتعهد ترامب بانه سيعمل في حال فوزه بالانتخابات على اعادة الولايات المتحدة إلى عظمتها انطلاقا من عدة قضايا وهي:

أولاً: يجب علينا أن نحد من انتشار الإسلام الردكالي، وهو ما يتطلب العمل الحثيث مع حلفائنا في العالم الإسلامي الذين يهددهم الإسلام الردكالي، ولكن يجب على هذه الدول أن تكون جيدة معنا وتقدر ما نفعله.

كما أن الكفاح ضد الإسلام الردكالي هنا في الوطن (اميركا) يجب محاربته، خاصة وأن هناك الاف الردكاليين بين المهاجرين و" ما علينا إلا أن نتذكر ما حدث يوم 11 سبتمبر، أما بخصوص داعش فإنني أقول لهم بأن أيامهم ستكون معدودة ولن أقول لهم كيف ومتى" ولكننا سنفاجئهم

ثانياً، علينا أن نعيد بناء قوتنا العسكرية أسوة بروسيا والصين، حيث لا يمكن أن نبقي على تقلص قدرتنا العسكرية، خاصة وأن الرئيس أوباما خفض الميزانية العسكرية عملياً بنسبة 25% وبدلاً من ذلك يتحدث عن الاحتباس الحراري".

وعلينا كذلك أن نغير سياسات التجارة والتصدير والاستيراد، والسياسة الضريبية، لتعطينا أفضلية، وذلك من خلال حشد العقول النيرة الأفضل في العالم.

وأخيراً علينا أن نعزز ثقة المستثمرين والعالم، اما بخصوص الشرق الأوسط فان الأولوية لهزيمة التطرف بشكل كاسح، ويجب أن نكون كرماء فقط مع أصدقائنا

واضاف "نرغب بالتعايش مع روسيا والصين، ولا نريد أن نخوض صراعاً معهم ولكن من موقع القوة، وأن هذه الجولة من التوتر بيننا يجب أن تنتهي سريعاً، خاصة وأن روسيا خاضت حرباً طاحنة مع الإسلاميين المتطرفين، أما الصين فإنها لا تحترم إلا القوة ونحن على استعداد للتعامل بالمثل".

وقال "سأدعو إلى مؤتمر لحلف الناتو لوضع الأولويات في مواجهة الهجرة غير الشرعية والإسلام الردكالي، ولن أرسل قواتنا إلا عند الضرورة القصوى، وفقط للانتصار، عكس السياسة الخارجية الضالة التي اتبعها أوباما وبايدن، فالشرق الأوسط اليوم يعاني من الفوضى المدمرة بسبب السياسة الخارجية الأميركية".

واضاف "على أعدائنا وأصدقائنا أن يعلموا تماماً أننا نُعامِل كما نُعامَل وأن الولايات المتحدة تحافظ على تعهداتها" مؤكداً أن هدفه هو خلق سياسة رصينة متزنة قادرة تقوم على أساس القيم الغربية الراقية.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط