كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترامب يتراجع في استطلاعات الرأي لكنه الأوفر حظا في مكاتب المراهنات

ترامب يتراجع في استطلاعات الرأي لكنه الأوفر حظا في مكاتب المراهنات

تاريخ النشر: 2020-09-06 | 15:42

واشنطن - أ ف ب: تشير معظم استطلاعات الرأي حتى الآن الى تقدم المرشح الديموقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، لكن مكاتب المراهنات ترى واقعا مختلفا وتضع كل ثقلها خلف دونالد ترامب.

وبعدما تخلف الرئيس الجمهوري الذي يسعى للفوز بولاية ثانية، عوض بضع التراجع خلف بايدن منذ أواخر تموز/يوليو.

وبالنسبة لبعض وكلاء المراهنات الأستراليين والبريطانيين، لا يزال ترامب المرشح الأوفر حظا.

والمراهنة على نتائج الانتخابات الوطنية أو المحلية غير قانوني في الولايات المتحدة، لكن الراغبين يمكنهم القيام بذلك عبر مواقع المراهنة الأجنبية، والتي يمكن للأميركيين الوصول إليها في بعض الأحيان.

والرهان بـ 100 دولار على فوز ترامب اليوم يمكن أن يجلب للمقامر 190 دولارًا إذا حقق الفوز.

وقال روبرت آدامز، المتحدث باسم شركة المراهنات البريطانية وليام هيل التي تلقت أكثر من 1,3 مليون دولار في المراهنات الانتخابية "بلا شك عاد الزخم لصالح الرئيس ترامب".

وأوضح لي برايس، المتحدث باسم الشركة الأيرلندية بادي باور، أنه بعد تباطؤ النشاط بسبب أزمة فيروس كورونا، "بدأ الاهتمام ينتعش مرة أخرى في الأسابيع الأخيرة".

وقال برايس لوكالة فرانس برس "نعتقد أن عامل وجود ترامب سيثير بالتأكيد اهتمام العملاء". ويأمل كثر ممن يراهنون على ترامب الآن بان يتكرر سيناريو 2016، عندما تفوق قطب العقارات الثري على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

-سلوك "مخيف"-

جمعت شركة المراهنات البريطانية بيتفير 10 ملايين جنيه استرليني (13,3 مليون دولار) في السباق على البيت الأبيض منذ 23 آب/أغسطس، عشية مؤتمر الترشيح الجمهوري. وبذلك يصل مجموعها حتى الآن إلى 72 مليون جنيه، مقارنة بـ 33 مليون جنيه في المرحلة نفسها من الحملة في 2016.

وأوضح المتحدث دارين هيوز أن بيتفير تأمل بتجاوز حصيلتها القياسية البالغة 199 مليون جنيه استرليني عام 2016، والتي جاء نصفها بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

وبعيدًا من الحدث الانتخابي الرئيسي، تراهن بادي باور على بعض القضايا الغريبة: هل يطلو ترامب البيت الأبيض باللون الذهبي (500-1)؟ هل سيملك مطارا في المكسيك يحمل اسمه (66-1)؟.

لكن برايس يقول إن الاهتمام بهذه الأنواع من المراهنات تضاءل قليلاً.

ويقول "ترامب بات أقل سخافة وغرابة ومرحا"، واصفا سلوك الرئيس الحالي بأنه "مخيف تماما".

ووضع ماثيو كولينز، وهو مستشار مبيعات أسترالي يبلغ 29 عامًا، 21 رهانًا منفصلاً قبل المؤتمر الجمهوري جميعها تقريبًا على ترامب.

واختار الشاب الأسترالي الرئيس للفوز مرة أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر.

وإجمالا، دفع نحو 20 ألف دولار أسترالي 14,570 دولارا أميركيا مراهنين أن بايدن سيختار كامالا هاريس نائبة له وهو ما حصل فعلا.

وقال كولينز، الذي يصف نفسه بأنه يميل سياسيا إلى اليسار، ان ترامب اكتسب زخمًا منذ مؤتمر حزبه في أواخر آب/أغسطس، في أعقاب مؤتمر الديمقراطيين.

وأوضح "يبدو أن الجمهوريين يحبون أميركا. إنهم لا يكرهون بلدهم. لم الحظ ذلك في مؤتمر الحزب الديموقراطي لذا أعتقد أن رسالتهم ليست مقنعة".

-"انظروا اين تذهب الاموال"-

قال نيك فرايلينغ، الرئيس التنفيذي لشركة أبحاث في السوق والذي راهن بـ 300 دولار على فوز ترامب في ولاية مينيسوتا وهي معقل تقليدي للديموقراطيين، إن من الطبيعي أن تضيق الفجوة بين المرشحين مع اقتراب تشرين الثاني/نوفمبر.

وأشار إلى أنّ أزمة فيروس كورونا المستجد عامل رئيسي آخر، فقد واجه ترامب انتقادات حادة لكيفية تعامله مع الوباء، لكن القضية "باتت تتلاشى بشكل مطرد والناس باتوا أقل غضبا من الأمور بشكل عام".

ولا يعتقد كولينز أن استطلاعات الرأي "تعكس الواقع"، مشيرا إلى أنّ هامش الخطأ "يجب أن يكون مرتفعًا للغاية".

وصرّح فريلينغ "قد تكون استطلاعات الرأي +للناخبين المحتملين+ "وتظهر فوز بايدن. ولكن ماذا عن حماسة الناخبين لمرشحهم (الذي يرتبط بالإقبال)؟ ترامب يفوز في تلك المعركة بهوامش ضخمة".

واورد كولينز "انظروا أين تذهب الأموال"، متوقعا أن يهيمن ترامب على المناظرات الثلاث مع بايدن، مشيرا إلى أنّ "هذا ما يهتم به الناس حقًا".

وأضاف أن الناخبين يمكن أنّ يكذبوا على المستطلعين حول هوية من يدعمون، ما قد يؤدي إلى تحريف النتائج.

وأولئك الذين يشاركون في لعبة المراهنة يراقبون أيضًا النسبة الهائلة المحتملة من الأصوات التي تم الإدلاء بها من طريق البريد هذا العام، بسبب المخاوف المرتبطة بفيروس كورونا، وهو أمر قد يغير قواعد اللعبة.

وعلق كولينز "قد يصبح الوضع شديد الفوضى".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط