كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترامب يحلم ؛ وتاجر السعادة بيقظة ينفذ.. والخليج يحتضر

ترامب يحلم ؛ وتاجر السعادة بيقظة ينفذ.. والخليج يحتضر

تاريخ النشر: 2017-12-08 | 14:18

وكان لازما ان نعود الي مصرع او اغتيال على عبد الله صالح ؛ وان كان غيابه عن المسرح السياسي بكل الوانه ؛ هو تطبيق صريح وفاضح لمنظومة رايس حول الربيع العربي أو الفوضي الخلاقة ؛ وهذا مع اعتبار انه ثالث ثلاثة راحوا ضحية بعض مسارات الحلم الأمريكي الكبير ؛ سبقه صدام ثم القذافي ؛ وهاهو صالح ؛ وافلت بن على ومبارك ومع مبارك – تحديدا- افلتت مصر لتقع في فخ الأخوان ؛ ثم تعود الي موقع صحيح
لكن سقوط عبد صالح ؛ هو مؤشر - سلبي وايجابي ؛ لكنه اشبه بفخ العصافير ؛ ولعلي من موقع من ينصح ؛ انظر الي ايران ؛ فايران ليست المنتصر ؛ هي فقط والي حين قريب المنتصر الظرفي ؛ ولن تسمح لها الولايات المتحدة بأكثر من ذلك ولا اسرائيل ؛ مهما توهم البعض ان "تحت الترابيزة او النضد- هناك تواصلا ما بين ايران وبين الولايات المتحدة واسرائيل ؛ ونفترض –جدلا- فلو كان هناك مثل ذلك الإتصال ؛ فهو بكل الحق والصدق هو "فخ..مصيدة ..." معدة سلفا لإيران ؛ ولن اتهم ايران بالذكاء ؛ فقد غاب عنها وسقط الي الأبد منذ هزيمة الفرس الكبري في التاريخ في موقعة "القادسية" التي قادها سعد بن ابي وقاص مع مبكرات الدعوة الإسلامية ؛ لكن حلم "الطاووس " قد تلبس ايران حتي اعماه بفخامة لونية يحملها ريش الطاووس ؛ وستمضي قدما في حلمها الي الي نهايتين ؛ نهاية الحلم ونهايتها ؛.......... لكن والي ان يحدث ذلك ؛ فإن الحلم الأمريكي الكبير سيبقي ؛ وسيدفع العالم ؛ وغالبا من سويا/ حلب ؛ الي ما يشبه الحلم الوهمي بمقولة "نهاية التاريخ" ؛ هذا رغم ان فكرة "نهاية التاريخ " هي ليست حلم ؛ بل هي واقع مستقبلي لكل الأحلام الإنسانية ؛ وهو امر علمه عند الله ؛ وليس عند الولايات المتحدة ولا لدي من يحلمون دون غطاء يخفي عوراتهم ؛ ........ صحيح يبدو ان قتل علي عبد الله صالح ؛ يبدو وكأنه اعلان حرب كبري ؛ لكنها ليست عالمية ؛ لفقدانها شرطها الوحيد والأساسي ؛ والذي ينصرف الي تواجد دولة محددة فيها – الحرب- وان لم تسقط بالمشاركة فيها ؛ فلن تعدو ان تكون مجرد حرب اقليمية محدودة ؛ ونذكر ؛ ان المملكة ستفكر ملايين المرات ؛ ليس قبل ان تنساق الي تلك الحرب الإقليمية ؛ بل لتصل الي اقصي المبررات بعدم دخول تلك الحرب ؛ فالمملكة تستطيع ان تشتري دولا وجيوشا واسلحة متقدمة جدا ؛ لكنها لا تملك ولا تستطيع ان تشتري الدولة ولا الشعب والجيش الذي تدفعها الولايات المتحدة الي شارائها جميعا دفعة واحدة ؛..هذا بعض من جوانب اخري ؟!.؟.. ....................... ايضا صعب للغاية تبرئة الولايات المتحدة – دعونا من ايران مرحليا- ومن دم علي صالح ؛ وهذا قد يثير لغطا حول حقيقة موقف وظروف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ؛ فترامب موصوم بخداع وغش ؛ اضافة الي انه مبكرا هو تاجر سعادة ؛............ من جانب آخر يعيب البعض على مصر انها تأخدجانب الصمت تجاه احداث يصعب فهمها وتعليلها ومتابعتها لكونها خالية من مصر وكلها احداث تقع في جوارات لصيقة جدا لمصر ؛ واود ان اذكربصراحة ومباشرة ؛ مصر ليست الساحرة الشريرة في حواديت الف ليلة وليلة ولا في حكايا اطفال بريطانيا والولايات المتحدة ؛ .. .................. في توجه آخر ..وخلال تمرحل ظرفي وطارئ؛ تداعب ساحرة الولايات المتحدة الشريرة ؛احلام اليقظة المتوهمة في النوم العميق للدول العربية حول القضية التي كانت في فترةما محورا تفاعليا في النظم العربية ؛ .. والجلي من الخريطة السياسية العربية الحالية ؛ ان لا مكان فيها لفلسطين ولا سوريا ولا العراق ولا مشكلة سد النهضة التآمري عربيا وامريكيا وربما اسرائيليا ؛ وبالمرة ولا حتي تركيا ؛ الخريطة السياسية العربية الآن منعزلة تماما كمعتقلي الأمير ولي عهد المملكة ؛ رغم ان مصرع علي صالح كان صوتا صارخا بكل العنف والقسوة في أذن المملكة وحوارييها ؛ لم يكن عبد صالح رئيس دولة ولا مفوضا عن ثورة ؛ فقد باركته الفوضي الخلاقة ونقلته الي منصب رئيس سابق ؛ وهو بدوره – علي صالح- تحول بقدرة قادر الي ثوري صالح او طالح ؛ ماعادت التفصيلات تفرق هنا بشأن صفات واحوال المسمي العام ؛ لكن الظروف المعطاة حاليا بشأن "علي صالح" تذهب به الي اسطورة "الرئيس الحلم" ودون ان يعلن احد انه صاحب ذلك المسمي ؛ لكن ولأن "صالح" قد قتل ؛ فالجميع توهم انه صاحب حق في ان يتكلم باسم "صالح" او عنه ؛ ولكنهم خرسوا جميعا ؛....-هو- الآخر- بأن يقص علينا الحلم الذي راوده وانعقد وانتهي مؤتمر لدول الخليج ؛ وفي قلبه قطر ؛ علي انني لست من دعاة اي عداء لقطر ؛ ذلك ان ما تقوم به قطر يناسبها تماما ؛ كرضيع في احضان خليجية وفي حماية مطلقة أمريكية ؛ والمتفرجون يعتصمون بايران وبتركيا وكثير من دول غرب اوروبا ؛ .... ........................ من يتصور اننا نهذي فهو في غفلة لن يصحومنها الا بعد ان يجد ؛ انه بيته ..داره..صالون الإسقنال في داره وربما في غرفة نومه ؛ احلام ترامب واسرائيل تتحق بمعونة عربية مفرطة في العطاء والمنح وخدمة الغرف الغيرشريفة ؛... ..... ومنذ ساعات استيقظ دونالد ترامب بواحدة من غرف النوم العربية ؛ وبدأ يقص للجميع حلمه الأمريكي "الماسوني" الإسرائيلي العربي ؛ حكي و – فالنهايات لازالت بعيدة- حكي حلمه ؛ فقد تراءي له في حلم نومه ان السفارة الأمريكية قد تم نقلها من تل أبيب الي العاصمة المصطنعة تاريخيا لإسرائيل ؛ ولم تعلق اسرائيل ؛ ولم اعرف بعد اي رد من جانب دول مؤتمر الخليج العربي او من كل العرب واستثني من ذلك ما ارسلته القاهرة الي ترامب ؛ ولا اود ان اعرف ما سوي ذلك ؛ .... لكن ! يقفز تساؤلا استفساريا ؛ فحواه ؛" هل يملك الملك سلمان ان يقدم نصيحة لإبنه وولي عهده بالقبض وحبس كل تلك الشخصيات السياسية والإقتصادية وكل العملاء دفعة واحدة ؛ ويبقي الملك سالمان مساندا لولي عهده بالصمت العميق ؛........... ............... لقد كان تاجر السعادة دونالد ترامب ؛ اكثر واقعية وتفاعلية ؛ واعلن ان القدس عاصمة لإسرائيل ؛ سواء نقل اليها سفارة امريكا او لم ينقل ؛.... وارجو ممن تيقظ من نومهالذي اعقب صلاة الفجر ؛ ان كان قد صلاها او لم يصلها ؛ ان يتفضل بأن يقص علينا الحلم الذي راوده ؛ حتي لوكان هو نفس حلم تاجر السعادة ........................... وليستمر العرب في احلامهم ؛ الي ان تصير عاصمة اسرائيل في جوار لمكة او امدينى او غيرهما ؛ فهي- ربما تملك ذلك-............ .................................. قد نلتقي ان شاء الله ؛ الا ان يحلم ترامب حلم جديد ؛ نذهب به الي "لامكان".
 
الكاتب والمفكر المصري : محمد رمضان 
×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط