كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترحيب فلسطيني بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

ترحيب فلسطيني بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

تاريخ النشر: 2020-09-13 | 13:22

محافظات: رحبت قوى وشخصيات فلسطينية، القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في فلسطين، يوم السبت، بيانها الأول، بعد تشكيلها من قبل الفصائل الفلسطينية.

ودعت القيادة الوطنية الموحدة في بيانها التأسيسي، الذي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، لإعتبار يوم 15 سبتمبر يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن، ترفع فيه راية فلسطين في كافة المدن والمخيمات الفلسطينية وكافة الساحات في الخارج، تعببراً عن الرفض لرفع علم دولة الاحتلال على سارية أبو ظبي، والمنامة.

وأضاف البيان: "ندعو كافة القوى الحية، والمؤسسات الأهلية، والجماهيرية والطلابية والنسوية على امتداد وطننا العربي الحبيب، لرفع راية العز العربية وعلم فلسطين، استنكارا ورفضا لاتفاقية العار في هذا اليوم الأسود".

رحبت حركة حماس، بخطوة تشكيل "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية"، وبصدور البيان الأول عن هذا الإطار، ما يمثل خطوة عملية لتحويل التوافق الوطني إلى إجراءات على الأرض.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران، إن تشكيل هذه القيادة يعبر عن البدء بتنفيذ القرارات الوطنية الصادرة عن اجتماع الأمناء العامين الذي عقد في رام الله - بيروت الأسبوع الماضي، وكلنا ثقة في مضي المرجعيات الوطنية نحو خطوات أكثر لتحويل حالة الرفض لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية إلى خطوات واقعية.

وأضاف بدران، إن الفصائل والقوى كافة متفقة على الشروع بتنفيذ كل مخرجات اجتماع الأمناء العامين، لكن هرولة عدد من الدول العربية إلى تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال دفع بملف تشكيل القيادة الوطنية الموحدة إلى رأس أجندة الفعل الفلسطيني، مع التأكيد على ضرورة تعاون كل الفلسطينيين في تصليب جبهتهم الداخلية والتسامي فوق كل الخلافات لإنقاذ قضيتهم.

وأشاد بالتجاوب الكبير من قبل جميع القوى والفصائل والمؤسسات الفلسطينية واستجابتها السريعة، للتعامل مع الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وبالمشروع الوطني.

وأعرب عن ثقته من قدرة الشارع الفلسطيني على المبادرة واجتراح خطوات تقلب الطاولة في وجه كل من يتعاطى مع المشاريع، والأفكار الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر حلول مفروضة لا تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، وأهدافه الوطنية.

بدوره، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن المقاومة الشعبية تأتي كفعل شعبي تراكمي وليس عبر اسقاطات لا تأخذ بعين الاعتبار اهمية تعزيز الثقة المهتزة بين المواطن والفصائل والقيادة عموماً، ورغم ملاحظاتنا على الاليات التي يجري العمل بها في هذا الصدد سنعمل على البناء لما يحقق ويطور المقاومة الشعبية، دون استعراضات مل منها الشعب.

جاء حديث العوض هذا خلال مقابلة مع تلفزيون فلسطين، استهلها بتوجيه التحية لشعبنا الفلسطيني الذي يواجه جائحة كورونا كما يواجه الاحتلال والاستيطان ومؤخرا التهافت من بعض دول الخليج العربي، نحو التطبيع مع دولة الاحتلال.

واستطرد قائلاً: "نتابع المسار الانحداري لدى بعض دول الرجعية العربية، لم نفاجأ بهذا المسار خاصة ان العديد من هذه الدول كانت تقيم علاقات خفية مع دولة الاحتلال بأشكال مختلفة لكن في الآونة الأخيرة وفي الثالث عشر من الشهر الماضي اقدمت دولة الامارات على التوقيع على الاعلان الثلاثي الاماراتي الامريكي الإسرائيلي ويوم الجمعة، اقدمت مملكة البحرين على عقد اتفاق مماثل وفي الخامس عشر من هذا الشهر سيتم الاعلان رسمياً في البيت الأبيض عن هذه الاتفاقات".

وأردف: "نعتقد أن هذا المسار اخذ ضوءا اخضرا مؤسف من قبل الجامعة العربية في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الاخير، مضيفاً كنا نأمل كشعب فلسطيني وكدولة فلسطين ان لا تنزلق مؤسسة جامعة الدول العربية لهذا المستوى وان تحافظ على ميثاقها وقراراتها وعلى المبادرة العربية التي تبنتها الجامعة عام 2002، والتي اصبحت جزء من قرارات الشرعية الدولية".

وأكد العوض، أن هذه ليست المؤامرة الأولى التي يتعرض لها شعبنا منذ أكثر من مائة عام، فشعبنا تعرض لمؤامرات مختلفة الاشكال، ومر بالكثير من الظروف الصعبة والتي كان أكثر ضعفا مما عليه الان لكنه تمكن بصموده ووحدته والالتفاف الشعبي العارم حول الاهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني من التصدي لهذه المؤامرات كافة وبقيت قضية الشعب الفلسطيني حية تستمد قوتها اولا من الحق الفلسطيني وثانيا من قرارات الشرعية الدولية، وثالثا من اصرار الشعب الفلسطيني وعزيمته على مواصلة كفاحه حتى نيل حقوقه المشروعة.

وأوضح أن ما تريده دولة الاحتلال ليس فقط التطبيع مع الحكومات والانظمة والحكام بل تريد تجاوز ذلك باتجاه التطبيع الشعبي والثقافي هذا الامر التي تسعى اليه دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية، والذي لن يتحقق وخير مثل على ذلك الشعب المصري والاردني حيث تم توقيع الاتفاقات من عشرات السنين مع هاتين الدولتين لكن الشعب المصري والاردني ما زالا يرفضان ويتصديان لهذا التطبيع.

 وتابع: "خلال الايام القليلة الماضية صدرت المئات من الاصوات الاحتجاجية والمسيرات التي نظمتها الشعوب العربية بما فيها الشعب البحريني الشقيق الذي رفض هذا المسار التطبيعي لذلك نحن نقول بالرغم من انزلاق الحكام وقبولهم بالجلوس في أحضان نتنياهو وترامب لمساعدتهم في ازمتهم الداخلية ومساعدة ترامب في الانتخابات الا ان الشعوب العربية ما زالت تحتضن القضية الفلسطينية وما زالت تعتبرها قضيتها المركزية، لذلك توجهاتنا السياسية كفلسطينيين يجب ان تذهب الى تعميق العلاقة مع الشعوب العربية ووضعها في مكانها الصحيح في سياق الحفاظ على كرامتها وعزتها ومعارضة حكامها الذين يسلكون هذا السلوك".

وأضاف: إن "هذه السياسة التطبيعية التي تذهب بها بعض الدول وجزء منها غير معلن لن تؤثر فقط على الشعب الفلسطيني بل تؤثر ايضا على الشعوب العربية بذاتها فهذا الاتفاق سيؤثر على الاقتصاد المصري حيث سيتبعه في وقت لاحق تشغيل انبوب الغاز والنفط الذي يمتد بين ايلات وعسقلان، وهذا سيسمح بنقل النفط دون المرور بقناة السويس معنى ذلك ان الحركة الاقتصادية في قناة السويس ستتضرر بعشرات المليارات من الدولارات، بالإضافة الى ما سيلحق من ضرر للاقتصاد الاردني هذا بالإضافة الى محاولة تحويل البلدان العربية بأكملها الى مجرد ترس في العجلة الامريكية الإسرائيلي وتنفيذ المؤامرة الصهيونية التي تعتبر حدود دولة اسرائيل من الفرات الى النيل لذلك نحن كفلسطينيين نقف في خندق المواجهة الاولى دفاعا عن قضيتنا اولا، وثانياً دفاعاً عن كرامة الامة العربية وثالثا دفاعا عن الشرعية الدولية.

واستطرد العوض متابعاً حديثه، هناك ثلاث عوامل مهمة ادت الى إظهار العلاقات والاعلان عنها بشكل اتفاقات رسمية:

 العامل الاول والمهم هو اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية وحاجة الرئيس الامريكي لان يحقق انجازات ما في السياسة الخارجية للشعب الامريكي خاصة بعد ان اهتزت مواقعه امام منافسه الديمقراطي بايدن حيث ان هناك فرق بين الاثنين في الاستطلاعات من 12 الى 14 نقطة

العامل الثاني نتنياهو وازماته المتلاحقة فهو يريد ان يخوض معركته في مواجهة محاكماته المتوقعة وكأنه يحقق انجازات في هذا الجانب.

العامل الثالث هو حالة الضعف والانشغال من جانب الشعوب العربية في ازماتها المتلاحقة على الاقل ان يذهب حكامها بعيدا عن إرادة شعوبهم والمسالة الاخرى الحالة الفلسطينية التي سببها الانقسام منذ 14 عام .

وتابع العوض بالرغم من هذا المسار المتردي المتهاوي فان الشعب الفلسطيني وبالاستناد الى الشعوب العربية والاحرار في العالم لن تهزه ولن تكسره هذه المسارات التطبيعية وان كنا ما زلنا نتوقع ان بعض الدول التي تقيم علاقات معينة مع دولة الاحتلال ممكن ان تجاهر بهذه العلاقات وهذه الطعنات المستترة التي توجه يوما بعد يوم لشعبنا الفلسطيني، نحن بإمكاننا كشعب فلسطيني ان نذهب باتجاه التصدي واحباط هذه المؤامرات.

وشدد العوض على ان المسارات التي يمكن ان تحبط كل هذه المؤامرات:

 المحور الاول هو المحور الفلسطيني وان الاجتماع الذي عقد في بيروت ورام الله بين الامناء العامون للفصائل كافة بما فيها حركتي حماس والجهاد يمثل نقطة انطلاق جديدة خاصة وان هذا الاجتماع تراسه الرئيس ابو مازن حدد خارطة طريق فلسطيني تتحدث بشكل واضح بان صفقة القرن وخطة الضم لن تمر وهناك اجماع فلسطيني كامل على رفضهم

المحور الثاني أكد الجميع على التمسك بالتمثيل السياسي الفلسطيني الموحد والمعبر عنه في م.ت.ف وبذلك اغلقت الطرق امام ابة مراهنات للالتفاف على المنظمة والقيادة الفلسطينية،

المحور الثالث تمخض عن هذا الاجتماع تشكيل القيادة الوطنية الموحدة ونحن على بعد ساعات قليلة من اعلان البيان الاول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية

المحور الرابع هناك مشاورات مكثفة ومتواصلة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح العوض ان هذه المسارات التي على الجانب الفلسطيني ما زال ينقصها تعزيز مزيد من الثقة ما بين الشعب الفلسطيني والفصائل والقيادة بشكل عام والتي ستحول الاشتباك المباشر مع الاحتلال الى عنوان جديد لمرحلة مهمة يقول للعالم اجمع بالرغم من تمسكنا بعملية السلام الذي أردنا ان ينهي هذا الاحتلال الا ان دولة الاحتلال ما زالت تصر على عدوانها ونحن كفلسطينيين الان لا توجد عملية سلام جارية بيننا وبين دولة الاحتلال. وما هو قائم فعلياً انه يوجد احتلال ويوجد مواجهة شعبية شاملة يخوضها شعبنا في مواجهة الاحتلال والان تتضح المعسكرات بشكل واضح الشعب الفلسطيني ومعه الشعوب العربية والاحرار في العالم في مواجهة الاحتلال والاستيطان والامريكان.

وتابع العوض أن بعض الحجج التي سيقت من بعض الكتاب والسياسيين من بعض الدول التي باركت هذا التطبيع يقول ان الانقسام الفلسطيني سبب ذلك، نحن نقول ان الانقسام الفلسطيني سيكون وراؤنا خلال الايام القليلة القادمة. وأضاف ان امريكا واسرائيل حاولت ان تنجح باصطناع عدو وهمي لدول الخليج ويتم اخافتهم بما يسمى الخطر الايراني نحن أعلنا تضامنا مع كل الشعوب العربية ومع البلدان العربية في مواجهة اية خطر خارجي من اية دولة كانت ولذلك لا مبرر لهذه الدول ان تذهب باتجاه التطبيع.

وختم حديثه قائلاً علينا ان نحاول استحداث واستعادة دروس الانتفاضة الأولى فيما يتعلق بخلق ميكانيزمات بعيدة عن طريقة الأوامر التي يمكن ان تبعد الشعب من حولها، ويجب علينا ان نمضي باتجاه تنفيذ مخرجات الامناء العامين الذي عقد مؤخراً.

من جهتها، أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، على أهمية توحيد الجهود، والتكاتف بين جميع مكونات المجتمع الفلسطيني في ظل موجات التطبيع المتتالية التي تجري بعد الاعلان عن انضمام مملكة البحرين لمارثون السباق الجاري في المنطقة للوصول لإرضاء دولة الاحتلال بعد الامارات على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتجاوز قرارات الاجماع العربي، ومقررات القمم العربية الداعية لمقاطعة دولة الاحتلال مقاطعة شاملة، حتى تستجيب لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ورأت الشبكة، أن مواجهة هذا الانزلاق الخطير لتطبيع العلاقات بات يتطلب خطوات ملموسة،  وواضحة على المستوى الفلسطيني الرسمي استكمالا للقرارات التي اتخذت في الاجتماع القيادي في التاسع عشر من مايو ايار الماضي، واتخاذ خطوة واضحة بسحب الاعتراف بدولة الاحتلال لأهميتها في استنهاض عوامل الوحدة، وترسيخها بإنهاء الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل فوري، ووضع معالجات جدية للأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية المتردية والتي تفاقمت بسبب انتشار فيروس كورونا مطلع العام الجاري.

ودعت إلى استراتيجية مغايرة لتغير المشهد القائم على اسس متينة لتحصين البيت الداخلي، وتكامل الجهد على المستوى السياسي، والشعبي مترافقا مع حملة واسعة على المستوى العربي تضم الاتحادات، والنقابات، والمؤسسات غير الحكومية، ونشطاء المقاطعة، والاحزاب العربية لمناوئة مستنقع التطبيع الجاري على حساب الحقوق الفلسطينية والموارد العربية، وحتى العمل العربي المشترك الذي اصبح في مهب الريح بعد اسقاط مشروع القرار الفلسطيني في الجامعة العربية قبل ايام.

ورحبت بتشكيل الاطار القيادي الموحد للمقاومة الشعبية، داعيةً لإيلاء المقاطعة اهمية ضمن برامج وفعاليات وانشطة المقاومة الشعبية باعتبارها احد اشكال هذه المقاومة الشعبية التي تم تبينها من الجميع، كما تدعو لإطلاق حملات واسعة على المستوى الدولي،  واعادة الاعتبار للقضية الوطنية باعتبارها قضية تحرر وطني، والعمل على حشد لجان التضامن الدولي لاسماع صوتها في مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط