كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ترزية المجالس

ترزية المجالس

تاريخ النشر: 2022-01-20 | 15:10

المعضلة القانونية البارزة التي ستواجه انعقاد عمل المجلس المركزي بعد الالتفاف بموضوع استقالة رئيسه السابق وتكليف آخر جديد دون معرفة الدواعي والأسباب او الوقوف عليها أن المادة الثانية من نظام عمل المجلس المركزي والتي تذهب الي كيفية تشكيله تذهب في فقرتها ج الي وجود عدد 25 من المستقلين يتم انتخابهم من المجلس الوطني ولقد تم تعديل الرقم في الفقرة ح ليصل عدد المستقلين من الكفاءات الي 42 يتم أيضا انتخابهم من المجلس الوطني ...وهذا الرقم يعادل أكثر من ثلث أعضاء المجلس المركزي اذا ما تم اعتماد الرقم الأخير للدورة الثلاثون وهي دورة الخان الاحمر للمحافظة علي الثوابت والذي وصل عدد اعضاء المجلس المركزي الي 141 بهذا العدد يعقد الإجماع وبه يتمتل العوار

إلا أن القائم علي تفصيل الاجسام القيادية لا يقف أمام مقصه عائق في استبدال او إحلال قطعة مكان اخري او تكليف بدل انتخاب او تعين بدل ثمتيل فئات او جبهة بدل حزب او فتح بدل سلطة او اتحاد بدل مرأة او سحيج بدل كفاءة فاستكمال هذا العمل في انعقاد المجلس بعد أن أعلن تأجيله تم الاستعانة بطباخ دورات أكثر مهارة من السابق لا يقيم فرقا شاسعا بين الحلاوة بالطحينية التي يحبها وبين النيوتلا التي يكرهها.....

ان اهتراء الاجسام القيادية هو من دفع الترزية الي ترقيعها بما لا ينسجم مع أنظمتها الداخلية وأصبح اللعب أكثر فوق الطاولة وبكل وقاحة تفتقد الي أي اداب في الخصومة او في التعامل او في ثمتيل صادق للقضية الفلسطينية وقضاياها الراهنة والملحة..

ففجأة وبدون سابق إنذار يأتيك خبر استقالة سليم الزغنون من منصبه كرئيس للمجلس الوطني ويتم تمرير الأمر عليك أنه جري اجتماع للجنة المركزية وبأنها وبالاجماع اختارت الاخ روحي فتوح رئيسا المجلس الوطني وبأنها ستخبر الفصائل بهذا الاختيار علي اعتبار أن رئاسة المجلس الوطني تأتي بالتكليف وليس بالانتخاب كما تذهب بذلك المادة الخامسة من النظام الأساسي للمجلس الوطني والذي تم تغييبها ولم يعمل بها طيلة مدة عمل المجلس واستعيض عنها بالمادة السادسة من النظام الأساسي للمنظمة والتي يجري بها التشكيل بالمشاورة او بالمحاصصة وفقا للظروف التي تستعصي عليهم ولازالت تستعصي نظرا لظروف المطاردة الأمنية في امتهان واضح للظرف والمكان ...

و يأتي هذا كله بعد تعطيل المجلس الوطني واختصار عمله في إطار المجلس المركزي ولا تعرف أسباب جوهرية او هامة لهذه الفزلكة او ما هي الدعاوي القانونية التي استجدت لضمور اجسام منظمة التحرير بعد ما يمثله المجلس الوطني كبيت جامع الكل الفلسطيني نوعا ما و هل هو رغبة في إقصاء إفراز الانتخابات التشريعية الاخيره والتي حسمت في مجملها لصالح الكثلة البرلمانية الأولي لحماااس و كثلة فتح التي يميل أغلبية أعضاءها الي التيار الإصلاحي الديمقراطي والذي تم فصل اغلبيتهم من الحركة الام وحرمانهم من رواتبهم ومستحقاتهم المالية وهم بالمناسبة يمثلون أقلية قليلة جدا الي هذا الكم الهائل من الاعداد التي يتمتع بها المجلس الوطني والتي كانت تبلغ 765 الي أن تم تقليصه الي 350 عضو ...
إلا أن هذا الضجيج المفتر علي ما يبدو يقلق همس الرئيس في التمرير وان كانت الامور تجري برياحه فهو لا يريد أن يسمع أي صوت مخالف لرغباته او بالاحرى لا يريد أن يري بعض الشخصيات لو بالصدفة او في الخيال فما بالكم لو كانت ممثلة داخل المجلس الوطني....
ولأن الامور سرعان ما تنكشف لتعطي حالة من النضوج في تفهم حجم الترقيع الذي يراد منه حبك قضية معينة يحتاجها الرئيس وزبانيته في الفترة القادمة للاتكاء عليها تكون مدعومة من المجلس المركزي الذي هو الهيئة الوسطية بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية حيث تتم الدعوة الي عقد المجلس المركزي بدعوي من رئيس المجلس الوطني الجديد والذي تم الإجماع عليه داخل لجنته المركزية روحي فتوح الي جانب أنه يعتبر رئيسا للمجلس المركزي وفي حالة تغييبه نواب احد نوابه ...

ولقد جاء تشكيل المجلس المركزي بقرار من اللجنة التنفيذية في سنة 1973 من 32 عضو يضاف لهم ستة أعضاء مراقبين
ويأتي التشكيل تباعا من رئيس المجلس الوطني وأعضاء اللجنة التنفيذية وعددهم عشرة وأربعة أعضاء من فتح واثنين من الصاعقة واثنين من الشعبية واثنين من الديمقراطية واثنين من جبهة التحرير العربية و تسعة من أصحاب الكفاءات....
إلا أنه في العام 1974 تم رفع عدد المجلس المركزي الي 43 وفي العام 1977تم إعادة رفع العدد الي 55 وبعد الدورة الرابعة عشر للمجلس الوطني في سنة 1979 تم رفع العدد الي 59 ولقد تموارتقاع عدد اعضاءه في الدورة الواحد والعشرين الي126 عضو كما استقر عدد اعضاءه في دورة الخان الاحمر للدفاع عن الثوابت في حينها في 2018 بلغ عدد اعضاءه 141 عضوا...

و الي جانب اختيار رئيس المجلس الوطني بالإجماع فبذات الإجماع تم اختيار عضوين جديدين للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهذا ما ينبأ بألا يبقي عدد المجلس المركزي علي اخر ما استقر عليه فقد يتم حذف الكفاءات او تحديد العدد أو انقاصه ليصل العدد الي مائة عضو فقط لا غير ...

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط