كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تزوير التمثيل الفلسطيني وضياع الأرض أطاحا بالقضية

تزوير التمثيل الفلسطيني وضياع الأرض أطاحا بالقضية

تاريخ النشر: 2023-03-05 | 12:57

أخطر ما فعله محمود عباس في العقد الأخير من حكمه أنه زور التمثيل الفلسطيني عبر عقد مؤتمر فتح السابع لانتاج قيادة لا تمثل الواقع الفتحاوي وعبر تزوير التمثيل الحقيقي لمنظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بتشبيص عضويات المجلس الوطني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لا تمثل الواقع الفلسطيني، حتى، وصل التخريب أيضا إلى حل المجلس التشريعي المنتخب.

للتنويه حسب قانون انتخابات سلطة اوسلو التي لم تتضمن اتفاقية اوسلو بند إنشاء مجلس تشريعي وبهذا العدد ، بل هو مجلس اداري وليس تشريعي ولان ياسر عرفات فرض على الواقع تشكيل مجلس تشريعي وأجرى له انتخابات في يناير من العام 1996 ليراكم لاحقا تهيئة المجلس الوطني ليصبح منتخبا بأن أضاف أعضاء المجلس التشريعي المنتخب إلى تركيبة المجلس الوطني كأعضاء وكنواة منتخبة لتطوير المجلس الوطني لاحقا ليصبح منتخبا وممثلا للجميع ويمثل الشعب الفلسطيني بشكل ديمقراطي ويكون عماد الدولة الفلسطينية مع الوقت.

عندما جاء عباس وحل المجلس التشريعي، أصبحنا أمام عدم وجود تمثيل حقيقي للفلسطينيين بل هو تزوير قام به عباس للمجلس الوطني الحالي ومنع انتخابات المجلس التشريعي بعد حله بقرار رئاسي ديكتاتوري ليس في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته..

الآن ما هي مضاعفات هذا التزوير ؟
مع تصاعد معدلات الاستيطان في العقد الماضي وتسارع التنصل من مقررات أوسلو وخاصة إنهاء تقسيم المناطق عمليا الذي نتح عن اتفاق أوسلو والمسماة أ ، ب، ج أو مناطق A, B , C والاستيلاء من جديد من قبل الاحتلال على الأراضي في مناطق B و C وبناء المستوطنات السيطرة الكاملة عليها وكذلك السيطرة والسيادة والتجول ومهاجمة مناطق A من قبل قوات الإحتلال عادت كل المناطق بمسمياتها وتقسيماتها تحت الإحتلال والسيطرة والسيادة الأسرائيلية، أي عاد الوضع كما كان قبل اتفاق اوسلو، أي عمليا انتهى اهم بنود الاتفاق وهو الأرض، ناهيك عن القمع والقتل واقتحام حياة السكان الفلسطينيين .

تراجع دور سلطة اوسلو إلى الصفر وكأنها لم تكن، أي كما كان الوضع قبل أوسلو، إلا من شكليات وتسميات رئيس ووزارات وقوى امن طائرة في الهواء لا تمثل الشعب ولا تحميه، وكل ذلك لعدم إجراء انتخابات كقاعدة ارتكاز ولا قدرة على صد عدوان المستوطنين والجيش الإسرائيلي، ولهذا ضعفت السلطة وهي في حكم المنتهية حقيقة، لا تحكم، ولا تحمي مواطنيها، والسيطرة أصبحت للجيش الاسرائيلي والسيطرة أيضا للإقتصاد الاسرائيلي، وحتى الناظم هو القانون الأسرائيلي تماما كما الأرض التي عادت تحت حكم المستوطنين والجيش والقانون الإسرائيلي.

بهذا عدنا لوضع أسوأ مما كان قبل اوسلو حيث عاد كل شيء محتل أضيف على حالة ما قبل أوسلو كارثة ترهل التمثيل وتزويره الذي لم يكن اصلا بحالة جيدة قبل اوسلو وتبعثرت مواقف الفصائل المؤتلفة في منظمة التحرير ولم يعد حقيقة أن هناك نظام سياسي فلسطيني وابتعد الجميع عن الجميع وانقطعت سبل وحدة مكونات المنظمة وانقطعت سبل وحدة جغرافيا شمال وجنوب الأرض المحتلة في العام 67 باستيلاء حماس على قطاع غزة وتفردها في حكمه وادارته خارج الوحدة الفلسطينية؟

أصبحت اللوحة الفلسطينية الآنية مزورة في كل مكوناتها وليست لوحة فلسطينية موحدة أو متناغمة ناهيك عن ظهور مآسي وأمراض سياسية مستجدة لها علاقة بالمال السياسي وتحالفات قوى ما يسمى فصائل وأحزاب وحركات فلسطينية تحت راية فلسطينية واحدة بل أصبحت هناك أجندات خارجية يعمل وينشغل بها الفلسطينيون لها علاقة مباشرة بالمال السياسي والتحالفات الجديدة في الواقع العربي...

فأين الفلسطينيون؟ ومن يمثلهم؟ ومن هو المسؤول عن حمايتهم ؟ ومن هو الذي سيحررهم؟ وأين أرضهم؟ وأين ثرواتهم ومقدراتهم؟ وإلامَ سيؤول حالهم؟ لا تمثيل ولا أرض؟

نظام سياسي مزور لا يمثل الفلسطينيين حقيقة كشعب وأرض صادرها الاحتلال ويتحكم بها وبالسكان . أليست تلك كارثة عباس وإدارته؟!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط