كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تساؤلات مشروعة لمرحلة.. ما بعد الرئيس!

تساؤلات مشروعة لمرحلة.. ما بعد الرئيس!

تاريخ النشر: 2019-08-13 | 08:52

لربما يعتبر البعض أن طرح هذه التساؤلات يُعد من المحرمات، ولربما يرى فيها البعض الآخر قدح لمقام الرئيس، ولكننا نراها تساؤلات منطقية تخدم الحالة الوطنية ..   
وبما أن الرئيس أبو مازن يبلغ من العمر 85 عاماً، وبات من المنطقي أن يغادر المشهد  
السياسي في كل لحظة بحكم تقدم العمر، بسبب عدم القدرة على إدارة السلطة في ظل حالته الصحية التي شهدت مؤخراً تقلباتٍ مختلفة..
ومن الواضح بأن الرئيس أبومازن،  
ومن خلال الشواهد، لم يعد قادراً 
على الإستمرار في إدارة المؤسسات السياسية والحركية التي يقودها، بعدما أحكم قبضته على هذه المؤسسات، لاسيما في ظل  حالة التردي التي تشهدها هذه المؤسسات، بشكلٍ  إنعكس على الحالة الفلسطينية برمتها، وفي ظل التعقيدات السياسية الواقعة التي أنتجها سيادته بفعل سياساته، وغياب المؤسسة التشريعية، والتغول على المؤسسة القضائية، وتشكيل المحكمة الدستورية بدون توافق وطني، والإنقسام بين فتح وحماس، والإنقسام الداخلي في حركة فتح، كلها أسبابٌ تدعونا إلى التفكير إستراتيجياً في شكل النظام  السياسي الفلسطيني في مرحلة ما بعد الرئيس.
كيف سيكون شكل هذا النظام 
وما هي المؤثرات في إستقراره؟؟  
لا شك بأن هناك مؤثرات داخلية ومؤثرات خارجية هي التي ستساهم في تحديد شكل النظام في المرحلة التالية بعد غياب الرئيس مباشرة:
•المؤثرات الداخلية 
1-حركة فتح 
2-فصائل منظمة التحرير الفلسطينية 
3- حركتي حماس والجهاد وتيار الاصلاح المختلف داخل حركة فتح   
•المؤثرات الخارجية 
1- الإدارة الإمريكية 
2-إسرائيل 
3-المجتمع الدولي 
4-المحور الإقليمي العربي 
في حال غياب الرئيس وبحسب الوضع الراهن، وفي ظل تغييب المجلس التشريعي، الوضع الطبيعي أن تجتمع اللجنة المركزية لحركة فتح وتنتخب من يمثلها في رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، وتقوم  المنظمة بإنتخاب رئيساً لها 
من حركة فتح خلفاً للرئيس عباس، ويقوم رئيس المنطمة بتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإشغال منصب رئيس السلطة، والتجهيز للإنتخابات الرئاسية والتشريعية في مدة أقصاها ثلاثة شهور، 
ولكن هل هذا سيحصل؟؟ 
هذه أسئلة مهمة وتحتاج لإجابات، لنستطيع قراءة المشهد في مرحلة ما بعد الرئيس، وسنطرح بعض هذه التساؤلات من باب التفاكر الجمعي لسماع الآراء حول مستقبل النظام السياسي في فلسطين.
• التساؤلات 
هل ستتوافق حركة فتح على مبدأ الإنتخابات ؟؟ وهل ستوافق الإدارة الإمريكية وإسرائيل على الإنتخابات 
في حال قررت فتح ذلك ؟؟ 
هل ستوافق حماس على الإنتخابات 
في ظل عدم التوافق حتى على المحكمة الدستورية ؟؟ 
في حال رفضت الإدارة الأمريكية وإسرائيل الإنتخابات؛ هل ستذهب فتح لخيار تقسيم ميراث الرئيس من السلطات الثلاث المنظمة والسلطة وحركة فتح على المتنفذين في فتح ؟؟ هل ستتوافق فتح على رئاسة السلطة لاسيما أن مصادر دعم المنظمة وحركة فتح تعتمد مالياً على السلطة التي تشكل مصدر النفوذ في النظام السياسي ؟؟ ماذا سيكون موقف فصائل المنظمة في حال تم تقسيم ثروة الرئيس على المتنفذين من أعضاء المركزية بدون إنتخابات ؟؟ ما هو موقف الفصائل والتيارات غير المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية من ذلك ؟؟

 بتقديرنا أن الخطر الداهم    
 علينا بعد غياب الرئيس، يتمثل في إستمرار الصراع على بقايا السلطة في الضفة وقطاع غزة، واستمرار تمرير المشروع التصفوي الذي يستهدف القضية الفلسطينية، والذي يسعى لإنهاء مشروع حل الدولتين للأبد، وتدشين مشروع فصل غزة سياسياً، والعمل على تعزيز المزيد من الصراع  
الوهمي بين فتح وحماس، وفتح وفتح ليستمر الصراع الذي سيفضي إلى مزيدٍ من تدمير بقايا المشروع الوطني

نضال خضرة 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط