كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تسريب العقارات.. سلوان بحاجة لخطة " رمزور"

تسريب العقارات.. سلوان بحاجة لخطة " رمزور"

تاريخ النشر: 2021-07-29 | 05:55

في الوقت الذي كانت تجتاح فيه جائحة " كورونا" مدينة او بلدة او قرية معينه،كان يوضع لها خطة علاجية من أجل انقاذها وخروجها من الجائحة ..

بفرض شروط وقواعد صحية صارمة يجب على السكان الإلتزام بها،وإلا فإن سيف العقوبات سيكون جاهز للتطبيق على كل من يخرق تلك القواعد ..

وواضح في قضية تسريب العقارات والممتلكات والأراضي في بلدة سلوان بأن القضية باتت بحاجة الى خطة " رمزور" ...ولا أعتقد بأن الإنشاء المتكرر وما يشمله من فتاوي لا تغني ولا تسمن عن جوع بالمقاطعة الدينية والمجتمعية وتحريم المعاملات المدنية من بيع وشراء وزواج وغيرها وكذلك بأن لا يدفن البائع/ة في مقابر المسلمين او "السعادين" وان لا يصلي عليه ولا يكفن ستشكل رادع لمن تجرد/ة من كل معاني وقيم الإنتماء الوطني والأخلاقي والديني ستردعه /ها عن القيام بعملية البيع والتسريب ...وعلى رأي مظفر النواب "أيهم الشاة بعد الذبح أن القبر يزخرف".

وكذلك بيانات الشجب والإستنكار أو البراءة من الذي /التي أقدم/ة على عملية التسريب على رأي المأثور الشعبي" بعد خراب مالطا" من بعد عملية البيع لن يكون لها أثر وتأثير كبير في إبطال عملية البيع أو استرجاع الملك أو الأرض المسربة...وأغلبها تأتي لكي يقول أهل واقارب المسرب/ة، أنهم ليسوا جزء من عملية البيع او التسريب أو طرفاً فيها..

الدواء كما يقول المأثور الشعبي "عند عازته" ...العملية تحتاج الى سلسلة من الإجراءات الوقائية التي تحاصر وتمنع انتشار الوباء ...وهذا مسؤولية جماعية تقع على كل من له صلة بهذا الملف من أهل واسرة المسرب والبائع " جحا أولة بلحم ثوره" واللجان المحلية ولجان الدفاع عن الأراضي وكذلك الجهات الرسمية التي تتابع هذا الملف والقوى والمؤسسات ...

كل هذه الجهات في دائرة المسؤولية والمساءلة ،وهي التي تتحمل المسؤولية عن وضع خطة " رمزور" من أجل أن تشفى سلوان من وباء "تسريب العقارات" ...وكذلك السلطة طرف في تحمل هذه المسؤولية،لكونها لم تأخذ أية خطوات جدية في هذا الجانب للمعالجة،ولجان التحقيق التي كانت تشكلها،فقط تستخدم من أجل تنفيس حالة الغضب والإحتقان الشعبي والجماهيري واستقطاع الوقت وتمويت القضية ،ولا يكون هناك نتائج عملية ولا " بطيخ" ولا تحميل مسؤوليات او إدانات ولا محاسبات...وهذا بحد ذاته لا يساهم بوضع أي خطة استشفاء جدية وحقيقية .

نحن ندرك مدى جدية الأخطار المحدقة ببلدة سلوان،وما يتربص بها من مخاطر على صعيد ليس فقط عملية تهويدها بواسطة الطرد والترحيل القسري والتطهير العرقي، عبر الإستيلاء على أحياء كاملة،تحت حجج وذرائع بان الأراضي المقامة عليها تلك الأحياء، هي املاك يهودية قبل أكثر من 150 عاما،كما هو الحال في بطن الهوى، ومحاولة طرد وتهجير السكان في الأحياء الأخرى،كما هو الحال في أحياء البستان اودية ياصول والربابة وحلوة وعين اللوزة من خلال تفعيل أوامر الهدم للمنازل المقامة هناك منذ عشرات السنين،إن لم يكن أكثر من مئة عام تحت ذريعة البناء غير المرخص ..او أن المناطق المقام عليها تلك الأبنية هي مناطق ممنوع البناء فيها خضراء أو هي للخدمات العامة أو حدائق عامة وغيرها،وهذه الحجج والذرائع تستخدمها بلدية الإحتلال ومستوياته الأمنية والسياسية مع الجمعيات التلمودية والتوراتية " العاد" و"عطروت كوهانيم" من أجل تحويل بلدة سلوان، التي هي في الفكر التلمودي والتوراتي مدينة "داود"،والمدخل الجنوبي للمسجد الأقصى  الى بلدة بأغلبية يهودية ،حيث حتى اللحظة أصبح هناك أكثر من 79 بؤرة استيطانية ،وكذلك تحويل أراضيها الى حدائق ومسارات تلمودية وتوراتية،كما هو مخطط بعد هدم بيوت حي البستان،والتي رفضت بلدية الإحتلال أي مخططات بديلة،بعدما جرى الإتفاق على تجميد عمليات الهدم مع السكان في عام 2004 من أجل اعداد تلك المخططات البديلة.

الحرب لها بعد شمولي على سلوان والأهداف والمخططات التهجيرية والإقتلاعية واضحة...ربط البؤر الإستيطانية الموجودة في سلوان مع بعضها البعض،وما يعنيه ذلك من إقتلاع وطرد وتهجير للمزيد من السكان،وكذلك ربط تلك البؤر الإستيطانية مع مثيلاتها في البلدة القديمة من القدس،والإقتراب أكثر من البلدة القديمة،فسلوان لا تبعد سوى 300 م2 عن جنوب شرق المسجد الأقصى،وهذا يعني بالملموس، نقل مشاريع تهويد الأقصى الى الأمام خطوات وليس خطوة عبر خلق حالة تواصل استيطاني يهودي من سلوان الى البلدة القديمة،وبما يمكن من فرض التقسيم المكاني  داخل المسجد الأقصى،ونحن شهدنا "بروفات" جرت في يوم عرفه،ما يعرف عندهم بذكرى خراب الهيكل الأول من خلال القيام بعمليات اقتحام واسعة للمسجد الأقصى (1540) مستوطن اقتحموا الأقصى بمصادقة المستويين السياسي والأمني في دولة الإحتلال وفي مقدمتهم المتطرف بينت رئيس وزراء دولة الإحتلال.

حيث قام جزء من المستوطنين المقتحمين بعمل ما هو أبعد من أداء الطقوس التلمودية والتوراتية،حيث لأول مرة قام البعض منهم بإنشاد ما يسمى بالنشيد " الوطني" اليهودي " هتكفا" الأمل  وكذلك أدى البعض منهم ما يعرف ب" السجود الملحمي"،انبطاح المستوطن على  وجهه،وهذا يمثل أعظم اشكال الطقوس التلمودية والتوراتية.

وهدف آخر لما يجري في سلوان،هو القيام بوصل الأنفاق الممتدة من أسفل عين الحلوة بسلوان مع الأنفاق الموجودة أسفل وحول المسجد الأقصى في البلدة القديمة .

احموا سلوان تحموا قدسكم ...سلوان دائماً وجعنا وألمنا ...سلوان تحتاج منا جميعاً الى خطة " رمزور" ،وتحتاج من الطرف الرسمي الى قرارات حاسمة وجدية ،وكذلك الى ضخ إمكانيات مادية وليس شعارات رمادية و"هوبرات" إعلامية.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط