كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تشكيلة الحكومة الايرانية الجديدة تتسبب في خيبة أمل التيار الاصلاحي

تشكيلة الحكومة الايرانية الجديدة تتسبب في خيبة أمل التيار الاصلاحي

تاريخ النشر: 2017-08-14 | 10:17

أمد/طهران: أثارت تشكيلة الحكومة الإيرانية الجديدة التي قدّمها الرئيس حسن روحاني المُنتخب لولاية ثانية في مايو/أيار الماضي خيبة أمل لدى التيار الإصلاحي في البلاد.

وعلى عكس سابقتها غُيّب عن حكومة روحاني الجديدة العنصر النسوي وشخصيات تلقى استحسانًا ودعمًا من الإصلاحيين في حين ضمّت أسماء أخرى لا يُحبّذها التيار الإصلاحي.

على سبيل المثال، برز في التشكيلة الجديدة اسم عبد الرحمن رحماني وهو من المحافظين بمنصب وزير الداخلية لدورة ثانية وتكرر تعيين علي ربيع وزيرا للعمل والضمان الاجتماعي الذي يرى الإصلاحيون أنه "غير مؤهل".

ولم يرُق للاصلاحيين أيضًا ترشيح محمد جواد آذري جهرمي لمنصب وزير الاتصالات وتقنيات المعلومات بحجّة أنه عمل سابقًا في رئاسة جهاز الاستخبارات.

خيبة أمل وإحباط أصابت التيار الإصلاحي الراغب بتمثيل نسوي أكبر جرّاء غياب المرأة عن التشكيلة الجديدة على عكس الحكومة السابقة التي ضمت ثلاث نساء.

وعلّقت شاهين دوخت ملاوردي نائبة الرئيس لشؤون المرأة المنقضية ولايتها لصحيفة اعتماد الإصلاحية ذائعة الصيت بالقول إن غياب وزيرات عن الحكومة يعني أننا "لا نتقدم على الإطلاق".

وكانت ملاوردي من بين ثلاث سيدات يشغلن منصب نائب الرئيس وهو منصب لا يحتاج إلى تصديق برلماني.

وبعد انتقادات واسعة تعرّض لها روحاني عيّن في 9 أغسطس/آب الجاري ثلاث نساء في مناصب غير حكومية، اثنتان كنائب رئيس وثالثة كمساعدة خاصة بحسب موقع الحكومة الإيرانية.

والثلاثاء قدّم روحاني أسماء 17 وزيرا من وزراء حكومته الـ18 إلى البرلمان دون أن يُدخل تعديلًا جذريًا في حين يجري التصويت لمنحهم الثقة الاثنين.

وضمن ردود الأفعال حول تشكيلة روحاني قالت بعض الصحف الإيرانية إن روحاني لم يؤدِّ حق الأصوات التي كسبها في الانتخابات.

وبالخط العريض عنونت صحيفة اعتماد صفحتها الأولى بعنوان "داعمو روحاني غير راضين".

ورأت صحيفة افتابي يزد أن التشكيلة الجديدة عديمة الفائدة، في حين تساءلت صحيفة بهار باستغراب "كم مليونًا تمثل هذه الحكومة".

وأعيد انتخاب روحاني لفترة رئاسية ثانية في مايو/آيار الماضي بعد فوزه على منافسه إبراهيم رئيسي -مرشح المحافظين- بنتيجة 57 بالمائة عبر الدعم الكبير الذي لقيه من الإصلاحيين.

وعاتب محمد رضا عارف الذي أعلن انسحابه من سباق الانتخابات في 2013 الرئيس الإيراني بالقول "بعضهم ينتصرون ولكنهم ينسون الأشخاص الذين عانوا من أجل انتصارهم".

ورغم خيبة آمالهم إلاّ أن الإصلاحين عقدوا ما تسمى بـ"شراكة الربح المتبادل" مع روحاني من أجل التشبث بالحياة السياسية بعد محاولة إبعادهم عقب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد سنة 2009.

ويرى الإصلاحيون في روحاني الشخص المؤهل للعمل المشترك معهم نظرًا لاجراءاته في توسيع الحريات خلال فترة رئاسته الأولى.

وارتفع مستوى طموحاتهم تجاه الرجل صاحب الأصول المحافِظة بعد تعزيز قوته في البرلمان ومجلس خبراء القيادة الإيرانية المسؤول عن انتخاب المرشد الأعلى، العام الماضي بدعم من الإصلاحيين.

وعلى الرغم من عدم إيفاء روحاني بوعود رفع عقوبة الإقامة الجبرية عن مير حسين موسوي وزهراء راهنوردي ومهدي كروبي إلّا أن التيار الإصلاحي برر ذلك بضعفه أمام المحافظين.

ويخضع الأشخاص الثلاثة إلى إقامة الجبرية منذ 2011 دون عرضهم على المحاكمة بتهمة دعم الاحتجاجات التي تبعت الانتخابات الرئاسية سنة 2009.

وكان موسوي قد اعترض على نتائج تلك الانتخابات التي كان ضمن مرشحيها.

ويرجع مراقبون إيرانيون عجز روحاني عن إرضاء الإصلاحيين في حكومته الجديدة إلى اهتمامه بتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

ويشير مراقبون آخرون إلى أن المحافظين الذين يمسكون زمام القوة في البلاد يمارسون ضغوطًا على الرئيس المنتخب.

ومن المتوقع أن يواجه روحاني عقبات أكثر من تلك التي واجهته خلال فترة رئاسته الأولى.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط