كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تصريح الموظف "المحمود" يعري كلام "د.رامي"!

تصريح  الموظف "المحمود" يعري كلام "د.رامي"!

تاريخ النشر: 2017-08-27 | 04:31

كتب حسن عصفور/ مع بداية العام الدراسي الجديد تذكر رامي الحمدالله الوزير الأول في حكومة محمود عباس، ان هناك آلاف من الموظفين في قطاعي التربية والتعليم والصحة تم أحالتهم الى "التقاعد المبكر" في قطاع غزة، ويعلن "النبأ السار جدا" لعموم أبناء الشعب داخل الوطن وخارجه، وبعد "التشاور" مع الرئيس عباس، قررا منح "المحالين الى التقاعد المبكر" عقابا لهوية الجغرافيا، فرصة العمل ثاينة..

حتى الساعة، لم يصدر موقفا واضحا من كل قرارات "الظلم العباسية" ضد موظفي قطاع غزة، في أي من القطاعات، ولم يعد خافيا أنها ليس سوى قرارات انتقامية من "جغرافيا سياسية" وليس من "هويات سياسية"، وما تصريحات رامي الأخيرة حول فرصة العمل، تكشف "البعد الإنتقامي" في القرارات العباسية..

ما أعلنته "حكومة عباس"، يمثل قمة "التذاكي الغبي"، عندما تعلن " نظرًا لتلاشي وجود أي فراغ داخل قطاعي الصحة والتعليم في قطاع غزة، واستجابة لنداءات أهالنا بغزة، تم السماح للموظفين بالصحة والتعليم، ممارسة دورهم في المدارس والمستشفيات بغزة." ويكمل ناطقها "المحمود" حركة "التذاكي - التشاطر" تلك بقوله".. "قرار التقاعد لا يزال ساريًا على الراتب، وهذا الأمر سيعاد النظر به في حال استجابت حماس لانهاء الانقسام"، تصريح أسقط أي لبس في تصريحات رئيسه المباشر.

بداية، ألم يكن يعلم من إتخذ "القرار الجريمة"، ان مثل هذا الفعل المشين سيحدث "فراغا" و"تلاشيا لخدمة تربوية وصحية"، ام أنهم إكتشفوا فجأة مثل هذا "الفراغ"، وعلى جانبيها نكتشف أن "إدارة القتل السياسي" لم تمتلك أدوات "الموت الرحيم"، بل تصرفت دون تفكير في كيفية تمرير الجريمة الغبية كما حدث، وليس التراجع الشكلي الأخير سوى مظهر من مظاهر ذلك التخبط والارتباك..

أما حركة "الغباء المركز" فيما صدر عن "سماح العودة" هو ما قاله "المحمود"، بأن العودة لا تشترط تغييرا في راتب التقاعد، بل يستمر على ما هو عليه، وبذلك يكون قرار "الفتى الذهبي" لـ"الحكومة العباسية" هو العودة للعمل تطوعيا..

ربما يعتقد رامي ومن قرر له هذا القرار، أن العمل التطوعي بات يحتاج "منحة رئاسية"، وان الموظفين سيخرجون حاملين صوره وصور رئيسه في مسيرات تجوب القطاع من شماله الى جنوبه ومن السلك الى البحر..لأنهما منحا لهؤلاء العاطلين عن العمل فرصة التعبير عن الذات تطوعيا..

أي عقلية حاقدة تلك التي تختزنها هذه المجموعة لقطاع غزة، وأي عقلية كارهة متآمرة تكشف عنها هذه الزمرة المتسلطة قهرا، نحو أهل القطاع، وليتها تقف عند تلك الحدود من "الكراهية السياسية"، بل تزيد نفثا لسموم الحقد عندما تزيد قولا، ان ذلك جاء مراعاة لمصالح "أهلنا في قطاع غزة"..

قرار تلك "الزمرة المتسلطة"، الذي أعلنه فتاها الذهبي، (بدأ رحلة الخلافة للعهد العباسي مبكرا، عبر  سلسلة من الخطوات سيأتي وقت كشفها، في ظل توافق بين "مراكز قوى" غير فلسطينية)، يكشف أنها لم تكلف نفسها عناء التفكير فيما تقول، أو ممارسة "التقية السياسية - الخديعة السياسية" لفترة زمنية، دون ان تفضح ذاتها بتعرية "مكرمتها" بأنها ليس سوى "عمل تطوعي" بلا راتب..ويبدو أن تصريح المحمود لتوضيح التباسات رامي جاء بقرار رئاسي سام!

وعليه يصبح قرار هذه الفرقة بالعودة للعمل ليس سوى خيارا شخصيا للموظفين، يمكن لكل فرد من المتقاعدين الخيار أن يكون "موظف تطوعي"، دون اي امتيازات سوى "رضا الرئيس"، او البقاء جالسا حيث يختار مع "غضب الرئيس"!..

هل يمكن لنا في أي بقعة من عالمنا أن نشهد هكذا مسرحية ساخرة..من يجدها ليكتبها..ما أتفه الزمن الراهن، عندما يصبح الحقود الجهول حاكما متسلطا بحماية "الأغيار"..ولكن لكل أجل كتاب.. وحساب الآثم سياسي بحق وطن وقضية وشعب بدأ يقترب!

ملاحظة: أبو علي مصطفى، شخصية سياسية فلسطينية رسمت ذاتها عبر مسار الثورة بعيدا عن "كل أشكال البهرجة"..الإنتماء للوطن كان فوق كل إنتماء آخر..شخصية نالت من الحب والتقدير ما يمنحها الحضور الدائم..إغتالته يد العدو يوم الإثنين 27 أغسطس 2001..بوعلي نفتقدك!

تنويه خاص: ارتباك تصريحات فرقة "ظريف الطول العباسية" بعد لقاء الأمريكان تكشف كمية التخبط الذي هبط عليهم..كل يقول ما لم يفهم!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط