كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تصريح خليل الحية عضو قيادة حماس مثير لسخرية والحماقة

تصريح خليل الحية عضو قيادة حماس مثير لسخرية والحماقة

تاريخ النشر: 2022-06-28 | 15:56

عمران الخطيب
عمران الخطيب

إثارة الجدل في وسائل الإعلام حول قرب عودة العلاقات بين حركة حماس وسوريا، ودور الوسطاء وهم كثر في الآونة الأخيرة تحت بند محور المقاومة كلام مهم جداً ونبارك في تلك الجهود المبذولة، إن كانت الأهداف المنشودة تتعلق في محور المقاومة الفعلية بمواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني العنصري الذي يشكل عنوان التحدي للأمة العربية والإسلامية لمواجهة هذا الكيان وامتداداتها المختلفة في أرجاء فلسطين بشكل مباشر وفي العالم العربي والإسلامي وخاصة في إطار حملة التطبيع لبعض الأقطار العربية والإسلامية والتي تسعى ليس إلى التطبيع فحسب، بل إلى إنشاء التحالف في مواجهة ببن مزدوجين الخطر الإيراني، رغم قناعتي أنه لا يوجد خطر يواجه الأمة العربية والإسلامية
غير الخطر الإسرائيلي الذي يشكل السرطان الكامن في عمق الوطن العربي من خلال المشروع الصهيوني في فلسطين، من النهر حتى البحر وفي قلب العاصمة الأبدية لدولة فلسطين القدس ويمتد في هضبة الجولان العربي السوري منذ عام 1967 وفي جنوب لبنان بمزارع شبعا.

وحول عودة العلاقات بين حماس وسوريا فلم تقوم سوريا في إغلاق مكتب حماس في سوريا أو تتطلب منهم مغادرة سوريا في الوقت الذي تم الطلب من سوريا وبشكل مباشر من قبل الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة جورج دبليو بوش وعبر وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، الذي حمل الشروط العشرة للقيادة السورية بعد إحتلال العراق الشقيق، وتتضمن في مقدمة الشروط الأمريكية على سوريا طرد حماس والجهاد الإسلامي من سوريا وإغلاق مكاتب الفصائل الفلسطينية في سوريا ورغم كل الضغوطات الأمريكية والتهديد والوعيد فإن سوريا لم تقوم في إغلاق مكاتب ومقرات الفصائل الفلسطينية أو تتطلب بمغادرة حماس للأراضي السورية، بل يسجل إلى القيادة السورية قامت في إستقبال خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وقيادات الصف الأول في حركة حماس في سوريا بل فتحت الأبواب على مصرعية لحركة حماس وأصبحت تتميز حماس عن باقي الفصائل الفلسطينية كونها حركة مقاومة فلسطينية تقوم في العمليات الاستشهادية داخل الأرض المحتلة مما دفع سوريا وإيران إلى تبني حركة حماس لكونها حركة مقاومة رغم الصراع العميق بين الدولة السورية وحركة الإخوان المسلمين في سوريا ومع ذلك رحبت سوريا في إستقبال حماس في تلك المرحلة ومع كل ذلك باللحظات الأولى لم تسمى ثورة الربيع العربي وبعد تمكن من وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر اعتبرت حماس والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين عبر التحالف مع الإدارة الأمريكية أنهم اصبحوا جزء من المشروع الأمريكي في إحداث تغيير الأنظمة العربية، وطرحت حماس ما قبل الربيع العربي ليس كم ما بعد ثورة الربيع العربي، بل أصبحت تعتبر نفسها هي المقرر إلى جانب المرشد العام للإخوان المسلمين بما تمتلك من قوة عسكرية نوعية تستطيع إستخدامها في مختلف الساحات العربية من خلال التحالف مع التنظيمات التكفيرية الإرهابية
داعش ونصرة ومختلف المسميات للجماعات الإرهابية
التي كانت ولادتها من رحم الإخوان المسلمين،

ومن جانب آخر اعتقد المفكر عزمي بشارة المقيم في قطر ويدير شبكات التواصل مع عدد من مراكز الدراسات والبحوث الاستراتيجية المنتشرة في دول العربية إن التغيير وتبديل الأنظمة يجري على قدم وساق؛ ولذلك طلب من قيادات حركة حماس وفي مقدمتهم خالد مشعل مغادرة سوريا على أساس العودة بعد سقوط النظام السوري والعودة إلى دمشق مع المنتصرون وإن سقوط النظام السوري باب قوسين أو أدنى، لكل تلك الأسباب غادروا سوريا ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل شارك قيادات وكوادر ومقاتلين حماس جنب إلى جنب مع العصابات الإرهابية المسلحة في مختلف أرجاء تواجد تلك الجماعات الإرهابية ضمن هدف واحد إسقاط مكونات الدولة السورية،

ضمن المخطط الدولي بعد إحتلال العراق الذي كان يشكل أهم الدول العربية من حيث التسليح والقوة العسكرية على الصعيد العربي، حيث تعتبر مصر وسوريا والعراق العمق الاستراتيجي للأمة العربية والدول التي تشكل عائق في مواجهة المشروع الإسرائيلي في المنطقة العربية؛ لذلك كان الاستهداف للدول الثلاثة، خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول العلاقات مع سوريا،قال جرت نقاشات داخلية وخارجية على مستوى الحركة شاركت فيها قيادات وكوادر ومؤثرون وحتى الأسرى داخل السجون من أجل حسم النقاش المتعلق باستعادة العلاقات مع سوريا وبخلاصة النقاشات تم إقرار السعي من أجل إستعادة العلاقة مع دمشق
السؤال المطروح على المدعوة خليل الحية؟ وهل كان هناك قرار ومشاورات داخل حماس في الخروج من سوريا داخل حركة حماس، أم أن القرار القطري ورؤية المفكر العبقري عزمي بشارة واسيادهم في واشنطن وتل أبيب والنظام الدولي لحركة الإخوان المسلمين هم وراء مغادرة سوريا.

بدون أدنى شك أن هناك محاولات متكررة من إيران وحزب الله وبعض الفصائل تسعى إلى عودة حماس إلى سوريا ولا أعتقد أن ذلك قد يتحقق وخاصة أن حماس لم يكن لهم موقف سياسي فقط مما يحدث في سوريا بل كان لهم دور المشاركة الفعلية في العمليات الإرهابية في سوريا وفي مصر ، وتحالف المباشر مع أعداء سوريا، ما هي دوافع حماس بعد إغلاق فترة الإقامة في تركيا وقد ضاقت الأرض بما رحبت، والسؤال الذي يستوقف الكثير وخاصة في قطاع غزة،

لماذا يغادر هذا الحجم الكبير من قيادات وكوادر وأعضاء حماس وعائلاتهم قطاع غزة، وخاصة أن حماس تنعم في الحكم المطلق منذ الانقلاب العسكري الدموي قبل 15سنة وهي تسيطر على قطاع غزة بشكل مطلق وتجمع الضرائب والرسوم والجمارك وتشكل أعلى نسبة ضرائب من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، والسؤال البديهي للمدعو خليل الحية ، متى يتم التشاور الداخلي في المكتب السياسي ومؤسسات صنع القرار لدى حماس في العودة عن الانقلاب الدموي المستمر منذ 15سنة وما يزال الشعب الفلسطيني يعاني من الانقسام الجغرافي بين شطري الوطن ، وقد سبق وطرحت سؤال على إسماعيل هنيه حين كان يخاطب المشاركين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر القومي الإسلامي، الذي إنعقاد في العاصمة اللبنانية بيروت،حيث قاطعت خطابه وطرحت عليه وأمام مسامع الحضور للمؤتمر نريد دعم إنهاء الانقسام الفلسطيني، حين كان يطرح بدعم غزة ودعم القدس ودعم المقاومة .

نريد عودة شطري الوطن السياسي والجغرافي وعودة غزة، لا عاصمة بدون القدس ولا دولة بدون قطاع غزة؛ لذلك المطلوب التوقف عن المتاجرة في المقاومة والاستجابة إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت علم فلسطين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط