كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تطوان ليس للاستبداد عليها سلطان

تطوان ليس للاستبداد عليها سلطان

تاريخ النشر: 2024-08-15 | 13:23

حبَّةُ الكَرَزِ الأرجوانية اللون وَشْمَة خدِّها الأيمن لوجه كالثلج أبيض مغتسلٍ كل إشراقه فجر من المتدفِّق عن "عين بُوعْنَانْ" مُنذ سالف عصرٍ حتى الأقربَ منه غير مُدوَّن في تاريخ شواهد أقدم الأضرحة ، ما طالت انسيابه يد إنسان ليعبَّأَ في قنينات إلاَّ عن أي قرار فكَّرَ فيه أخذته الزَّحْزَحَة ، ليُصاب إن لم يتَّعظ بعاهة الارتعاش تحرمه من المصافَحَة ، ليغدو كبرميل إن أوقفوه عن الجهتين ترنَّحَ فلا يضبط توازن ذاته للتخلُّص من حاجة في أمعائه كعملية إنسانية لوحده لن تكونَ مُتاحَة . إذن ترك الانسياب مهما كان الصَّبيب فملكية تلك "العين" بعد الخالق سبحانه وتعالى هي لمدينة تطوان وأهاليها الكرام البررة المتحضرين قبل بعض المُقْتَلَعِين مِن عصر "السِّيبة" المكونين جبهة الإطاحة ، بكل رَسْمٍ يشهد لمدينة تطوان أنها في الطليعة مهما كان المجال لو أُخِذَ الإنصاف كقاعدة لدولة الحق والقانون وليست إيقاعاً لشَطْحَة ، إذ مهما زيَّنوا الأخريات وأغدقوهُنَّ ألقابا تبقى "الحمامة البيضاء" عاصمة العواصم من المحيط إلى "يمامة" الخليج أو الدوحة ، عروس تتباهى بجمال زَيَّنَهُ الجلال فجاءت آية لألبابٍ عليمةٍ بمقاييس أعلَى درجات السياحة ، قبل تلويثها بميوعة بَيعِ المُتع المحرَّمة مِن لدن وافدات تُجار الدعارة وسط دائرة يراقبها من تخاله طائراً يبسط جناحيه من فوق أشهر عمارة تتأسف عما لحق بها بعد ضياع رفيقتها "ساحة الفدان" والتحاقها بالمربعات المكتظة بعيون لا تنام على مدار الساعة في توقيت متواصل مسترسل لا تتخلله أدنى استراحة . وتطوان عاشقة حرية المواقف الشجاعة لا تخشى في الحق لومة حاملي عِصِيِّ تلك الجماعة المكلَّفة بإسكات المطالبين بتغيير المنكر خارج كل قاعة يَنْظُرُ مَن بداخلها في تبذير خيرات المدينة على إرضاء المشبَّهين بأطفال يحتاجون عبر مدن الوطن إسكات جشعهم بمَصِّ مِرْضَعَة ولا يشبعون غدا كالبارحة ، يأتون بنية الانغماس في المُتعة خلال المُستَغَلَّة كمناسبات المُقامة ليس حباً في تذكير الراغبين (إنْ وُجدوا) في الوطنية وإنما لتنظيف ميزانية المدينة بدفعها تكاليف الإنارة العمومية المبالغ في تحميلها أقصى مدارك الاستهلاك وصرف المياه المخزونة لنهاية الرحلة الاستجمامية المجانية لعشرات المرافقين ومثلهم عدداً كمرافقى المرافقين وما يضاعف الرقم المضبوط عمن يحرسونهم كأنَّ الثقة مفقودة في المحليين وهم أكفأ معرفة وأنجع تدريباً وأقدر على ملاحقة ما أشارت اليه الشكوك داخل الدروب الضيقة المحصية لديهم بدقة التَّدقيق المُدقَّق لكن هو الاحتياط ممن يتبرمون حتى في حيز خالي ممن يركعون لهم صائحين بأصوات تقديس مِن فرط التكرار أصبحت مبحوحة . تطوان كالمرأة الشريفة المتفتِّحة على العالم ليست في حاجة لِضِخام آليات المُراقبة المستورَدة مِن أبرعِ صنَّاع التكنولوجية الحديثة عبر العالم الثابتة على اليابسة أو في الفضاء سابحة ، ولا نُخب أجهزة الدهاء الرسمي المتخصِّصة في إلحاق التقارير بالوقائع الحاصلة الدالة عمَّا تتضمَّنه أية مواضيع مقصودة قائمة الذات غير الراجحة ، انتظاراً من العظيمة تطوان حفظها الله وسدَّد خطاها هفوة لاصطياد ما يجعلونه علَّة تعينهم على إدراك ما خطَّطوا مُسبقاً من أجل تكريسه واقعاً داخلها لأسباب تتعلق بالبَحْبَحَة ، حسب منظورهم باستباق ملء المستقبل وفق إستراتيجية السيطرة على المُسَيْطَرِ عليه لزوم مرحلة لا يُحمد عقباها عساها تتهيأ لإطلاق هدف مع قوسٍ رمَّاحَة ، إذ الحاضر أمد صبره في تطوان طال بكيفية غير قابلة بأي مُشَاحَة ، متناسين فَهْمَ نظرية بسيطة علمتها تطوان لنجبائها عبر تاريخها المجيد "أن العاقل في صبره يتقن مسايرة مصيره عكس ظروف مسلطة عليه ممن ألفوا الربح المجاني باستعمال النفوذ غير المُسْتَحَقِّ لهم معه يجدون مقاماتهم آجلاً أو عاجلاً كَنُفَّاخَةٍ قَازِحَة" . (للمثال صلة)

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط