كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

حرب أوكرانيا

تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(69).. أول بأول

تطورات العملية العسكرية الروسية في يومها الـ(69).. أول بأول

تاريخ النشر: 2022-05-03 | 05:07

موسكو: يواصل الجيش الروسي تنفيذ عمليته الخاصة وتدمير المواقع والتجمعات العسكرية الأوكرانية لليوم 69، فيما يصعّد الغرب بإمداد كييف بالمزيد من الأسلحة والعتاد الحربي والذخائر.

حزب بريطاني يحث لندن على الانسحاب من الناتو بعد انتهاء الصراع في أوكرانيا  

 دعا "حزب الخضر" في بريطانيا إلى الانسحاب من حلف شمال الأطلسي "الناتو" عقب انتهاء الصراع الأوكراني.

 تدمير مركز لوجيستي في دونيتسك

موسكو: أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح يوم الثلاثاء، عن تدمير مركز لوجيستي في دونيتسك يستخدم لإيصال أسلحة أجنبية لكييف وتدمير حظائر مسيرات

لجنة التحقيقات الروسية تحدد دائرة الأشخاص المتورطين في برنامج الأسلحة البيولوجية بأوكرانيا

تمكنت لجنة التحقيقات الروسية من تحديد دائرة الأشخاص المشاركين في تطوير الأسلحة البيولوجية في أوكرانيا، حيث تبين أن من بينهم أشخاصا من وزارة الدفاع الأمريكية وشركات أمريكية.

وقال رئيس لجنة التحقيقات الروسية، ألكسندر باستريكين، في مقابلة مع قناة "RT" إن "تحليل الوثائق التي تم الحصول عليها، سمح بتحديد دائرة الأشخاص المرتبطين بالأنشطة البيولوجية العسكرية في أوكرانيا بدقة، بمن فيهم ممثلو وزارة الدفاع الأمريكية وشركات تمويل أمريكية".

وأضاف باستريكين أن ضباط إنفاذ القانون الروس يتابعون القضية الجنائية المفتوحة في هذا الشأن.

ووفقًا لباستريكين فإن لجنة التحقيقات وجدت أنه منذ عام 2015، بلغ تمويل الولايات المتحدة للبرامج البيولوجية في أوكرانيا أكثر من 224 مليون دولار.

وأضاف أن الولايات المتحدة قامت في إطار هذا المشروع بتحديث وإعادة تجهيز حوالي ثلاثين مؤسسة علمية تابعة لوزارتي الصحة والزراعة في أوكرانيا، بالإضافة إلى العديد من المرافق الصحية -الوبائية التابعة لقيادة القوات الطبية التابعة لوزارة الدفاع بأوكرانيا.

وخلص رئيس لجنة التحقيق إلى أن "نتائج البحث نقلت إلى المناطق التي تسيطر عليها سلطات كييف قبل بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة".

مسؤولون غربيون: بوتين قد يعلن في يوم "9 أيار" الحرب رسميًا على أوكرانيا

يعتقد مسؤولون أمريكيون وغربيون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يعلن الحرب رسميًا على أوكرانيا في يوم 9 مايو/ آيار، مما سيسمح بالتعبئة الكاملة لقوات الاحتياط الروسية أثناء محاولتها غزو شرق وجنوب أوكرانيا.

وتحيي روسيا في يوم "9 مايو" ذكرى هزيمتها للنازيين في عام 1945، وتطلق عليه "يوم النصر".

ولطالما اعتقد المسؤولون الغربيون أن بوتين سيستفيد من الأهمية الرمزية والقيمة الدعائية لذلك اليوم للإعلان إما عن إنجاز عسكري في أوكرانيا، أو تصعيد كبير في الأعمال العدائية، أو كليهما، وبدأ المسؤولون في التفكير في سيناريو واحد، وهو إعلان بوتين رسميًا الحرب على أوكرانيا في 9 مايو.

وحتى الآن، يصر المسؤولون الروس على أن الصراع في أوكرانيا كان مجرد "عملية عسكرية خاصة بهدف نزع النازية".

وقال وزير الدفاع البريطاني بن والاس لراديو "إل بي سي"، الأسبوع الماضي: "أعتقد أن بوتين سيحاول الابتعاد عن عمليته الخاصة لقد كان يمهد الطريق لكونه قادرًا على قول إن هذه الآن حرب ضد النازيين، وما أحتاجه هو المزيد من الناس.. أحتاج المزيد من المدافع الروسية".

وأضاف والاس أنه "لن يفاجأ بذلك"، وتابع: "ليس لدي أي معلومات حول هذا، أنه من المحتمل أن يعلن في عيد العمال هذا أننا الآن في حالة حرب مع النازيين في العالم ونحتاج إلى تعبئة جماهيرية".

وقد يؤدي إعلان الحرب رسميًا في 9 مايو إلى تحفيز الروس وإثارة الرأي العام للغزو كما سيسمح القانون الروسي، لبوتين بتعبئة قوات الاحتياط وتجنيد المجندين ، وهو ما يقول المسؤولون إن روسيا بحاجة ماسة إليه.

وقدر المسؤولون الغربيون والأوكرانيون أن ما لا يقل عن 10 آلاف جندي روسي قتلوا في الحرب منذ بدء الغزو قبل ما يزيد قليلاً عن شهرين.

وتشمل الخيارات الأخرى ليوم 9 مايو ضم الأراضي الانفصالية لوهانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا، أو التقدم نحو أوديسا في الجنوب، أو إعلان السيطرة الكاملة على مدينة ماريوبول الساحلية.

وقال مايكل كاربنتر سفير الولايات المتحدة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الاثنين، إن الولايات المتحدة لديها تقارير استخباراتية "ذات مصداقية عالية" تفيد بأن روسيا ستحاول ضم لوهانسك ودونيتسك "في وقت ما في منتصف مايو".

وهناك أيضًا مؤشرات على أن روسيا قد تخطط لإعلان وضم "جمهورية شعبية" في مدينة خيرسون جنوب شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، الاثنين، إن هناك "سببًا وجيهًا للاعتقاد بأن الروس سيفعلون كل ما في وسعهم لاستخدام 9 مايو لأغراض دعائية".

وأضاف برايس في مؤتمر صحفي: "لقد رأينا الروس يضاعفون جهودهم الدعائية، على الأرجح، كوسيلة لصرف الانتباه عن إخفاقاتهم في ساحة المعركة في أوكرانيا".

وذكر أنه "أطلع على التكهنات بأن روسيا قد تعلن الحرب رسميًا في 9 مايو"، وقال: "ستكون مفارقة كبيرة إذا استغلت موسكو مناسبة يوم النصر لإعلان الحرب، الأمر الذي سيسمح في حد ذاته بزيادة المجندين بطريقة لا يمكنهم القيام بها الآن، بطريقة من شأنها أن ترقى إلى الكشف للعالم عن فشل جهودهم الحربية، وأنهم يتخبطون في حملتهم العسكرية وأهدافهم العسكرية".

وأضاف: "أنا واثق تماما من أننا سنسمع المزيد من موسكو في الفترة التي تسبق 9 مايو، وواثق تماما من أنكم سوف تسمعون المزيد من الولايات المتحدة، و من شركائنا، بما في ذلك شركائنا في حلف الناتو، في الفترة التي تسبق 9 مايو أيضا".

صحيفة أمريكية: الغرب وقع في فخ العقوبات ضد روسيا

قالت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية إن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى وقعت في فخ بسبب العقوبات التي فرضت على روسيا بعد بدء العملية العسكرية في أوكرانيا.

ووفقا للصحيفة فإن العقوبات كانت من المفترض أن تدمر الاقتصاد الروسي فقط، لكنها في الواقع خلقت مشاكل خطيرة لأولئك الذين فرضوها.

ووفق الصحيفة، فلقد تم في البدء تشبيه العقوبات الغربية غير المسبوقة، بقيادة الولايات المتحدة، ضد روسيا بـ"أسلحة الدمار الشامل الاقتصادية" التي ستدمر الاقتصاد الروسي في نهاية المطاف." لكن في الواقع أصبحت العقوبات سيفا ذا حدين، فهي تلحق الأذى بروسيا، ولكنها تفرض أيضا تكاليف على مرتكبيها".

وأكدت الصحيفة: "في الواقع، يقع الغرب في فخ، إذ تتسبب العقوبات والصراع المتفاقم، في رفع أسعار السلع والطاقة العالمية، وتؤدي في الحقيقة إلى إيرادات أعلى لموسكو، على الرغم من الانخفاض الكبير في صادراتها. ومن ناحية أخرى فإن ارتفاع الأسعار الدولية، من خلال التضخم، يعني مشاكل سياسية في الداخل لأولئك الذين يقفون وراء العقوبات".

من جانب آخر لفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من عزل روسيا عن الشرايين المالية العالمية، إلا ان الروبل الروسي تعافى بشكل كبير من خلال تدخل الدولة. ولكن بالمقابل أدت العقوبات ضد روسيا بنتائج عكسية على عملات دول أخرى كاليابان، التي باتت تدفع ثمنا لاتباعها قيادة الولايات المتحدة ضد روسيا، فقد انخفض الين الياباني (ثالث أكثر العملات تداولا في العالم) إلى أدنى مستوى له في 20 عاما مقابل الدولار الأمريكي، حيث أصبح هذا العام يحتل مرتبة أسوأ أداء من بين 41 عملة تم تتبعها، وحتى أسوأ من الروبل.

وفي الوقت نفسه، يهدد التضخم الجامح واضطرابات سلسلة التوريد، أرباح الشركات الغربية، في حين أن ارتفاع أسعار الفائدة لكبح جماح التضخم يجعل الوضع السيئ للمستهلكين أسوأ. ومع اقتراب حدوث مشاكل اقتصادية كبيرة، أصبح شهر أبريل هو أسوأ شهر بالنسبة لوول ستريت منذ اندلاع الجائحة في مارس 2020. إذ انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 8.8 في المئة في أبريل.

وتابعت الصحيفة أنه في الشهرين الأولين من الحرب في أوكرانيا، فإن أولئك الذين فرضوا العقوبات، في الحقيقة ساعدوا روسيا على مضاعفة إيراداتها تقريبا إلى حوالي 62 مليار يورو من بيع الوقود الأحفوري لهم، وفقا لتقرير صادر عن مركز أبحاث مسجل في فنلندا، وهو مركز البحث عن الطاقة والهواء النظيف. إذ أن أكبر 18 مستوردا من روسيا، باستثناء الصين، هم من يفرضون العقوبات، حيث شكل الاتحاد الأوروبي وحده 71% من مشتريات الوقود الروسي في هذه الفترة.

وبلغ إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز والنفط والفحم من روسيا حوالي 44 مليار يورو في فترة الشهرين هذه، مقارنة بنحو 140 مليار يورو لعام 2021 بأكمله.

الحقيقة هي أن روسيا هي أغنى دولة في العالم عندما يتعلق الأمر بالموارد الطبيعية، بما في ذلك كونها من بين أكبر مصدري العالم للغاز الطبيعي واليورانيوم والنيكل والنفط والفحم والألمنيوم والنحاس والقمح والأسمدة والمعادن الثمينة مثل البلاديوم، الذي هو أغلى من الذهب ويستخدم بشكل كبير في المحولات الحفازة ( المحول الحفازهو جهاز يقلل من الغازات السامة و الملوثات في غاز العادم لمحرك الاحتراق الداخلي ويجعل الملوثات أقل سمية).

كما لفتت الصحيفة إلى أن الخاسرين الحقيقيين من الصراع بين روسيا والناتو، هي البلدان الأكثر فقرا، التي تتحمل وطأة التداعيات الاقتصادية، من بيرو إلى سريلانكا، إذ أثار ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية والأسمدة احتجاجات عنيفة، وتصاعدت في بعض الولايات إلى اضطرابات سياسية مستمرة. كما تفاقمت مشاكل الديون في العديد من الدول الفقيرة.

ومن خلال استخدام النطاق الكامل لأسلحته الاقتصادية، سعى الغرب إلى إطلاق سياسة "الصدمة والرعب" إزاء روسيا، كما لو كان ذلك للتأكيد على أن العقوبات هي شكل من أشكال الحرب. ولكن بالنسبة للنزاع المسلح، (الروسي الاوكراني)، لا يمكن التنبؤ بالعقوبات ونتائجها، وغالبا ما تؤدي إلى عواقب غير مقصودة أو غير مرغوب فيها.

وكل يوم تقريبا، يُرجع هذا الصراع إلى الاذهان، بأنه لا يتعلق فقط بالسيطرة على أوكرانيا أو وضعها المستقبلي. فهذه حرب باردة جديدة كاملة بين واشنطن وموسكو، حيث كانت أوروبا مسرحا للمواجهة المتزايدة. إذ تم تصميم استراتيجية الاحتواء 2.0 التي وضعها الرئيس بايدن ضد موسكو لإيقاع روسيا في مستنقع عسكري في أوكرانيا، والتسبب في انهيار الاقتصاد الروسي والإطاحة بالرئيس فلاديمير بوتين.

ومع تقدم الحرب، أصبح بايدن أكثر جرأة، بما في ذلك تعميق تورط أمريكا فيها. ومع ذلك، فإن دعوة بايدن الضمنية لتغيير النظام في موسكو والهدف المعلن لإدارته المتمثل في روسيا "الضعيفة" تتعارض مع ما قاله الرئيس (بايدن) بعد أسبوعين من الحرب: "المواجهة المباشرة بين الناتو وروسيا هي الحرب العالمية الثالثة، شيء يجب أن نسعى جاهدين لمنعه".

وخلصت الصحيفة إلى أنه يسود الجدل الأمريكي حاليا حول ما إذا كانت العقوبات يمكن أن تضعف روسيا، أو ما إذا كانت المساعدة العسكرية السخية لأوكرانيا يمكن أن تعيق حقا روسيا؟.

السفير الروسي في أنغولا: الغرب يبتز ويضغط على الدول الإفريقية لإدانة روسيا

قال السفير الروسي في أنغولا، فلاديمير تاراروف، إن الدول الغربية تمارس ضغوطا شديدة على الدول الإفريقية وتطالبها بإدانة روسيا بخصوص أوكرانيا، وسط تهديدات ترسلها واشنطن لهذه الدول.

وقال السفير: "أعلم أن (أنغولا وغيرها من الدول الإفريقية) تتعرض لضغوط شديدة من الدول الغربية التي تطالبها بإدانة روسيا، لكن الدول الإفريقية تعلن عن تصرفاتها (العلنية) بشكل قاطع، قائلة إنها تسعى لإحلال السلام والمساعدة في التوصل للاتفاق بين الطرفين (طرفي النزاع في الأزمة الأوكرانية)".

وشدد السفير الروسي على أن الغرب في مطالبه لهذه الدول الإفريقية يصل لمستوى التهديد والابتزاز، وهو أمر غير أخلاقي: "إنهم (الغربيون) يبتزون ويطلقون التهديدات، هذا الابتزاز، أؤكد مرة أخرى، أنه عمل غير أخلاقي. وأود أن أذّكر بأنه عندما صوت الغرب لصالح القرار المناهض لروسيا في الجمعية العامة (للأمم المتحدة) كل الدول الإفريقية تقريبا اتخذت موقفا محايدا، أي امتنعت عن التصويت، وهذا يعني أنها لم تؤيد هذا القرار، لكنها لم تجرؤ على التصويت ضده، لأن الضغوط كانت شديدة".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط