كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تعديل المعدل

تعديل المعدل

تاريخ النشر: 2016-07-27 | 16:59

في العام 2002 ومع انتهاء القمة العربية في بيروت، التي لم تستطع ان تؤمن حضور الزعيم الخالد ياسر عرفات، وحتى  اختلفت على ترتيب كلمته، وهو يقود انتفاضة وطنية ضد الاحتلال. ومع اعلان البيان الختامي، الذي حمل اول تنازل فعلي عن قضية اللاجئين، من حق العودة بناءا للقرار الدولي 194، الى حل عادل ومتفق عليه. وهي احدى الثوابت الاساسية، التي رفض الزعيم الخالد الشهيد ابو عمار التنازل او المساومة عليه في مفاوضات كامب دافيد، فكان القرار باخراجه من المسرح السياسي، بأي وسيلة كانت، حتى بالتصفية الجسدية.

ومع قراءة البيان الختامي لتلك القمة التي سميت قمة الامير عبدالله او المبادرة العربية، قام المجرم المتغطرس في تلك اللحظة ارئيل شارون بعملية السور الواقي لاحتلال الضفة وحصار ياسر عرفات، ليكتمل مشهد الضغط السياسي مع الحصار العسكري.

في الاونة الاخيرة كثر الحديث والتسريبات عن رفض تعديل المبادرة، التي تنص في احد بنودها على اعتراف الاحتلال الاسرائيلي بالحق الفلسطيني، مقابل اعتراف57 دولة عربية واسلامية بحق اسرائيل. لكن هذا الكلام لم يكن سوى ذر الرماد في العيون.

فتركيا، التي لم تكتف باعادة اعلان العلاقات التي كانت بالخفاء، بل نصبت نفسها وصياً على غزة، حتى تنتقل بها من الانقسام السياسي، الى الانفصال الجغرافي. من خلال ادراجها ضمن الاتفاق وفق مقاييس تخدم الاحتلال، وتكرس الانفصال كأمر واقع، يتحول تدريجيا الى امارة للاخوان في اطار تنسيق وترتيبات امنية مع الاحتلال، وهذا كان جزءا من زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري الى كل من رام الله وتل ابيب. باعتبار ان تداعيات الاتفاق التركي – الاسرائيلي تشكل خطرا امنيا على الامن القومي العربي. ومن هنا كان الرد المصري السريع، بضرورة مصالحات فتحاوية فتحاوية، وفتحاوية حمساوية، لقطع الطريق على فرض اي امر واقع.

اليوم، وبغض النظر اذا اعترف ان زيارة اللواء انور عشقي هي شخصية ام رسمية، فهو ليس بالمواطن العادي، او سائحا بجنسية اوروبية!!!. بل هو جزء من نظام سياسي قائم. يرسل الرسائل السياسية وفق مصلحته، التي فرضتها تداعيات ما يحدث في الاقليم. ولو كان ذلك على حساب القضية المركزية فلسطين.

لكن الانكى، ان يرافقه اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لفتح في زيارته، واذا كانت الزيارة السعودية بالتنسيق مع السلطة، فكان الاجدر ارسال وزيرا من السلطة يمثلها، وليس اللواء الرجوب، ولا اي عضو اخر من فتح.لاسباب عدة اهمها، اننا ندعو الشعب الى مقاطعة البضائع والكيان والاستيطان، وتقوم السلطة السياسة بخرق هذا القرار. ثانيا ان فتح قررت خوض الانتخابات البلدية، وهي بحاجة الى تلميع صورتها امام الجمهور الناخب، لاستعادة ثقته والحصول على صوته. فكيف تعطي للخصوم يدا تؤلمها ليمسكوا بها، ويشهروا بفتح ويحرضوا عليها. ثالثا الاهم فتحاويا الان ليس هذه الحركات الاستعراضية لمخاطبة العقل الاحتلالي كما يروج، بل على فتح ان تخاطب ذاتها، وان تسرع في المصالحة الفتحاوية وترتيب البيت الداخلي، حتى لا يحصل لنا ما حصل في العام2006، ولنا في انتخابات بيرزيت درسا لم يفت الوقت لنسيانه.

لان بوحدة فتح، وحلفائها في منظمة التحرير الفلسطينية، اذا امتلكوا مشروعا ورؤية وبرنامجا وطنيا، يحفظ الحقوق والثوابت، تصان القضية الفلسطينية، وهذا ما يعيد القضية المركزية الى الصدارة، وليس سطرا في بيان ختامي لقمة في اساسها ممزقة، تهدف الى التعديل بالحقوق الوطنية الفلسطينية، من خلال التسابق لزيارة الكيان الاسرائيلي، او الترويج لمبادرة فرنسية، تحمل الكثر لتعديل المعدل في المبادرة العربية، واهمها قضية اللاجئين، والتي تضيف الى حل عادل ومتفق عليه، كلمة( متوازن) اي اعتبار اليهود الذين لبوا دعوة الهجرة الى وطننا فلسطين بانهم لاجئون لهم الحق في التعويض، ويا ليتهم يعودون من حيث اتوا.

 

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط