كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تعرف على أسماء الدول العربية التي ضمنت حصتها من لقاح "كورونا"

تعرف على أسماء الدول العربية التي ضمنت حصتها من لقاح "كورونا"

تاريخ النشر: 2020-12-01 | 18:46

عمان: أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، أن هذه المنطقة تشارك بجميع بلدانها الـ22 في مبادرة "كوفاكس" العالمية، لتوفير لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وكشف المنظري، عن حصول 11 دولة على احتياجاتها بالشراء المباشر، فيما ستكون 11 دولة أخرى مؤهلة لتلقي المساعدة من أجل الحصول على حصة من اللقاح.

وأوضح أن الدول التي ستحصل على احتياجاتها من اللقاح بالشراء المباشر، هي: الأردن والإمارات والسعودية وإيران والعراق ولبنان وليبيا والبحرين وعُمان وقطر والكويت.

وتحدث المسؤول في منظمة الصحة العالمية عن استفادة 187 دولة واقتصاد من التسهيلات التي يقدمها "كوفاكس"، بما في ذلك 92 دولة ذات دخل منخفض واقتصاد مؤهل للحصول على المساعدة من خلال التزامات السوق المسبقة.

وحينما سئل عن دول المنطقة الأقرب للحصول على اللقاح العالمي ضمن "كوفاكس"، قال المنظري: "الأمر يتوقف أولا على جاهزية اللقاحات واعتمادها".

و"كوفاكس" عبارة عن آلية مصممة لضمان الوصول السريع والعادل والمنصف للقاحات وباء "كوفيد-19" في جميع أنحاء العالم، عندما يصبح متاحا.

وأعلنت منظمة الصحة، في سبتمبر الماضي، انضمام 64 دولة إلى آلية "كوفاكس" بهدف ضمان وصول لقاح ضد فيروس كورونا، إلى البلدان الفقيرة، عندما يكون جاهزا.

توزيع عادل للقاحات آمنة

وأوضح المنظر أن المنظمة وشركاءها يعملون من خلال آلية "كوفاكس" على ضمان "الوصول العادل لكميات كافية من اللقاحات الآمنة والفعالة ضد كورونا لكل الدول، بما فيها الأكثر احتياجا والأقل قدرة على تمويل شراء اللقاح".

ووفقا لأحداث الإحصائيات في دول إقليم شرق المتوسط، تقترب الإصابات بـ"كورونا" من 4 ملايين حالة، وتصل الوفيات لنحو 90 ألف، بمعدل وفيات يبلغ في المتوسط 2.4 في المئة.

وتحدث المنظري عن تحركات المنظمة العالمية لضمان الحصول العادل للقاح الآمن في كل أنحاء العالم، قائلا: "توزيع اللقاحات بعد الانتهاء من تصنيعها وإتاحتها للاستخدام، سيكون على أساس عادل يراعي الفئات ذات الأولوية، ويشمل جميع الدول مهما كان مستوى دخلها وقدراتها المالية".

من جانبه، قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، في بيان أصدره، مؤخرا، إن إجمالي الالتزام بدعم آلية كوفاكس وصل إلى 5.1 مليار دولار، بعد تعهد المفوضية الأوروبية وفرنسا وإسبانيا وكوريا الجنوبية بتقديم 360 مليون دولار.

وأضاف أنه "مع إنفاق الدول تريليونات الدولارات لدعم الاقتصادات، يمثل كوفاكس أفضل طريقة ممكنة، لأنه سيعني التعافي الأسرع للجميع".

"موعد الوصول"

ولكي تؤمن المنظمة حصول جميع الدول على اللقاح، أكد المنظري سعيها إلى تعزيز الجهود للتوسع في تصنيع عدة لقاحات، ومساندة القدرات الإنتاجية للبلاد، من أجل الاستجابة للطلب العالمي عليه.

وأضاف المسؤول الدولي: "في الوقت نفسه، نضع مع الشركاء المعنيين معايير تحديد الفئات ذات الأولوية للحصول على اللقاح، مثل موظفي قطاع الصحة والمصابين بأمراض مزمنة والحوامل وكبار السن".

كما أكد أنه بحلول منتصف عام 2021، سيتوفر لقاح آمن وفعال مضاد لفيروس كورونا تم تصنيعه وتوزيعه في العالم كله.

وأورد أن عدد تلك اللقاحات بلغ أكثر من 210؛ منها 48 لقاحا وصل إلى مرحلة التجارب السريرية، و10 لقاحات وصلت إلى الأطوار الأخيرة من المرحلة الثالثة الخاصة بالتجارب على البشر، ويقال علميا إن 10 في المئة من اللقاحات المرشحة تكون ناجحة ويمكن تطويرها.

وقدر أنه "سيكون لدينا أكثر من لقاح استنادا لخط الإنتاج القوي المتاح أمامنا الآن، الذي يمكن أن يؤدي إلى عدة لقاحات آمنة وفعالة، والمقصود هو عدد اللقاحات المرشحة التي تقدمت بها الشركات والهيئات والبلدان لإخضاعها للتجارب التي تثبت فاعليتها وسلامتها".

تحذير من "قومية توزيع اللقاحات"

وفيما توصي منظمة الصحة الدول ذات الدخل المرتفع، والمنتجة للقاحات، بعدم احتكار الكميات المنتجة في البداية، والاكتفاء بنسبة 20 في المئة لكل بلد، حذر المنظري من تواصل تفشي الوباء في حال لم تتمكن الدول الفقيرة من الحصول على حصتها الضرورية من اللقاح.

وأردف: "لن يكون أحد ما، أو بلد ما بمأمن من الجائحة إلا إذا كان الجميع، أغنياء وفقراء بمأمن منها، لذلك نحذر مما يسمى بقومية توزيع اللقاحات، بمعنى استحواذ القادرين والمنتجين على كل الكميات المنتجة من اللقاح دون إعطاء الدول منخفضة الدخل الفرصة للحصول على حصة منه، أو حصول الطبقات القادرة داخل البلد الواحد على فرصة شراء اللقاح وحرمان الفقراء الذين لا يملكون القدرة على شرائه".

ثم أكد جازما "هذا كله لا يخدم أحدا.. ونسعى جاهدين لمنع حدوثه، ونعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح لتحقيقه".

جهود أمام تحديات "فايزر"

وفي حديثه عن التحديات التي تواجه لقاح شركة "فايزر" الأميركية على مستوى التوزيع، فقال المسئول بالمنظمة الدولية: "لقاح شركة فايزر واللقاحات الأخرى التي أعلنت شركات انتهاء التجارب عليها، تعطينا الكثير من الأمل في اقتراب الوصول للقاح".

وأضاف: "إذا كان لقاح فايزر كما أعلن مطوروه يتطلب سلسلة تبريد بحرارة من 80 درجة تحت الصفر، وهي غير متوفرة للأسف في كثير من البلاد، فهناك جهود تبذل لمواجهة هذا التحدي، وفي الوقت نفسه هناك لقاحات أخرى لا يمثل حفظها ونقلها تحديا كبيرا لمختلف الدول".

ونبه المسؤول الدولي إلى أن منظمة الصحة العالمية تنتظر الحصول رسميا على كافة الوثائق التي تؤكد نتائج التجارب التي أجريت على تلك اللقاحات والتي تثبت فعاليتها، وسلامتها، ومرورها بكافة المراحل المتعارف عليها، "وفي هذه الحالة فقط يمكن للمنظمة اعتماد هذا اللقاح أو ذاك".

منحنى وبائي متصاعد

ولدى سؤاله عن الوضع الوبائي الحالي لكورونا في المنطقة، أوضح أن معظم دول الإقليم تشهد منحنى وبائيا آخذا في الصعود بعد فترة من الانخفاض أو الاستقرار، وقد نجم هذا الارتفاع بسبب تخفيف القيود وفتح المؤسسات والأماكن العامة وعدم مراعاة التدابير الوقائية.

ويوصي المنظري الحكومات بـ"الجدية التامة" في تطبيق إجراءات رصد حالات الإصابة واختبارها وتتبع المخالطين ومعالجة الحالات وفق البروتوكولات العلاجية، وحث كل فرد أو جهة على القيام بالدور المطلوب، دون الاستسلام لحالة السأم من الجائحة، والتهاون في تطبيق التدابير المطلوبة.
 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط