كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تعريب المعبرن..

تعريب المعبرن..

تاريخ النشر: 2014-12-21 | 14:51

كتب حسن عصفور/ ضمن مخططها الذي يتصاعد يوما بعد آخر لتهويد الوطن الفلسطيني، تقدمت نائب من حزب الليكود إلى لجنة برلمانية لعبرنه أسماء الأحياء العربية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، طلب يأتي ضمن ما تعمل له الفاشية المعاصرة الحاكمة، ولن يكون هناك 'صدمة سياسية' عندما يقر الكنيست ذاك الطلب ليصبح واقعا، فتلك ليست السابقة الأولى حيث أعلنت قبل فترة قصيرة عن إطلاق أسماء عبرية على الحواجز والمعابر التي تنتشر بالعشرات داخل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، ويومها حذرنا من هذه الخطوة التي يجب ألا تمر مرور الكرام، ويكتفي بنشر خبر عن 'امتعاض' بعض من لا يجد وقتا كافيا لمتابعة تفاصيل ما يجري لكثرة الأشغال والسفر والهموم الاستراتيجية الكبرى، فعبرنة الأسماء يرونها 'قضية شكلية'، خاصة أن الحواجز ستكون فلسطينية يوما.. بعض من استخفاف غريب ..

وإعادة العبرنة للأحياء العربية وبلدات القدس الشرقية، عاد ليفتح الباب مجددا لمناقشة مخاطر' الحكمة' و'الصبر' الفلسطيني على خطوات تهويدية لم تعد سرية، فالمسألة غاية في الوضوح العمل لتهويد القدس بكل السبل الممكنة، من استيطان ومصادرة أرض والاستيلاء على بيوت وعقارات، وقرارت بطرد عائلات مقدسية إلى جانب شخصيات قيادية، بينها نواب وأعضاء مجلس تشريعي ( معتصمون منذ عام تقريبا في خيمة لم يعد يلتفت لهم الإعلام والقيادة)، وقبلها أصدرت قرارا بعبرنة الاسم على القدس الشرقية، وحولتها إلى جزء من القدس التي تريدها قدسا يهودية( أورشليم القدس) ، ولم تعد تجد في أي وسيلة إعلامية إسرائيلية كلمة القدس تكتب إلا بمرافقة'أورشليم'، كلمة واحدة أصبحت، تكتب وتذاع ولن يجرؤ سياسي إسرائيلي على تجاهل هذا التعبير الملزم .. ومرت كل تلك الخطوات التهويدية، بعد أن يصدر بيان يستنكر أو يدين وتصريح من شخصية مقدسية غاضب ومهدد إلى أن ذلك سيفجر الوضع.. وتنتهي الأمور بما لا يحدث أثرا يمكن أن يتذكره مواطن فلسطيني ضد مخططات التهويد المتلاحقة..

المشروع الجديد لعبرنة الأحياء والبلدات العربية في القدس الشرقية، أحدث الخطوات ولكن لن تكون الأخيرة، لو سارت الأمور وفقا لطريقة رد الفعل الفلسطيني التي سبقت، فيوم أمس أصدر أمين سر اللجنة التنفيذية تصريحا صحفيا، أو بالأدق قال في مقابلة ولم يصدر بيانا مكتوبا بعد لقاء طارئ للجنة القدس في إطار القيادة واللجنة التنفيذية، بأن هذه خطوة تصعيدية وأدان واستنكر وهدد، تصريح لاذع ذهب مع أول حدث يمكن أن يدير السمع عنه، فأخبار المنطقة ساخنة إلى درجة أن ذاك الكلام لم تجد لها صدى أو حضورا في أي من وسائل الإعلام التي يستمع لها المواطن العربي والدولية وبالتأكيد الفلسطيني، ولو سألت أي مواطن عن ما هو الموقف من المشروع التهويدي الجديد لأسماء أحياء القدس سيرتبك جدا، كونه لا يعرف .. ومع ذلك جيد إن كان هناك تصريح يمكن استخدامه يوما كمادة خبرية عند رصد  ردود الفعل الفلسطينية في 'خانة القدس'..

المشكلة أن البعض لا يمنح تلك المسألة قيمتها التي تستحق من وقفة سياسية، ولا يتعامل معها كخطر حقيقي، فقبلها أعادت دولة المحتل تسمية 'يهودا والسامرة' على الضفة الغربية وتراسل مؤسسات السلطة بتلك التسمية، ولم تجد ردا عنيفا، أعمال يعرف اليهود قيمتها وأهميتها البعيدة لخلق'وعي' عند الآخرين عبر تسميات يمكنها أن تتكرس كـ'حقيقة' خاصة عند سكان المعمورة .. خطوات ليس غير ذي قيمة كما يظن البعض منا..

هل هناك نوايا للرد على مسار التهويد بخطوات عملية؟ إن أريد لتبدأ العملية إذا بقرار رسمي بمنع استخدام أي تسمية عبرية ليس فيما يخض الضفة والقدس بل فيما يتعلق بفلسطين التاريخية بكل التسميات التي كانت من اسم الوطن بحيث تمتنع وسائل الإعلام والساسة من استخدام أي تسمية غير التسميات الفلسطينية جميعها.. مرسوم أو تشريع بات أكثر من ضرورة وطنية وسياسية لو أريد مواجهة المخطط التهويدي..

ملاحظة: فضيحة المتاجرة بين إيران وإسرائيل قد تكون بداية سقوط نتنياهو وطغمته الحاكمة..

تنويه خاص: التبشير اليومي بأن الحكومة قريبا.. خبر يذكرنا بدعاية عرض فيلم سينمائي جديد..

تاريخ : 31/5/2011م  

 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط