مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

تعقيبا على رد عبدالله ابو شرخ بخصوص مقالي عن بهاء ياسين

تعقيبا على رد عبدالله ابو شرخ بخصوص مقالي عن بهاء ياسين

تاريخ النشر: 2016-03-25 | 18:19

مع انني من المعجبات لمقالات عبدالله ابو شرخ واعتبره من الكتاب الواعدين في فلسطين ، الا انني استغربت تاويله لمقالي حول بهاء ياسين وقد استهجنت فيه كافة كاريكاتيراته الهزليه وكان بعنوان (( رسائل بهاء ياسين في كاريكاتيراته الهزلية )) . قمت في المقال باستهجان رسومات بهاء ياسين وتحليل قصده الخبيث من وراءها والرد عليها. ومع كم الاستهجان الذي كان في مقالي على بهاء ياسين ونواياه المغرضة، حاول عبدالله ابو شرخ ان يبرزني وكأنني دافعت عنه باستقطاع جمله عابره ذكرتها في مطلع مقالي حول حريه الراي وكانه يتصيد في الماء العكر، واعتقد انه لم يفهم من مقالي الا هذه الجملة.

ما ذكرته تحديدا في مطلع مقالي: ((في كل مره تنفجر من حين لحين مشكلة كاريكاتيرات بهاء ياسين الهزلية التي يهين من خلالها طائفه من اهل فلسطين وترتفع الاصوات المطالبة لتوجيه دعاوي للنائب العام لا هانته الشعب الفلسطيني.، لكن لا يتم اخذ أي اجراءات ضده باعتباره مدعوم من الحزب الحاكم في غزه. انا ضد قمع حرية الراي بكافة اشكالها ولن احرض على محاسبته، لانني اقيس الامور من منطلق ديني، فالإسلام لم يأمر بإقامة الحد على ابداء الاشخاص لآرائهم مهما تسبب هذا الراي من اذى نفسي للاخرين، وكانت حدوده واضحه انه يقام الحد على شهادة الزور في المحكمة او القذف بالزنى، لان كلا الحدثين يتسببان باذي واضح صريح()

وسارد عليه على الجملة التي لم تعجبه في مطلع مقالي. انا لم ادرس القانون، ومن ثم انني كإنسانه عاديه اقيس الامور من خلال الدين وهذا ليس عيبا لان هذا مطلق علمنا. في الاسلام لم يرد حد صريح على السب والشتم الذي يتسبب باذى نفسي ولكن الله تعالي نهانا عن السب والشتم في آيات عده، وطالبنا بالأعراض عن الجاهلين كما امرنا بالحلم والصبر على الاذى. نحن كل يوم نتعرض للسب والشتم من محيطنا، هل يعقل ان الاحق كل من قال لي كلمة بالقضاء ؟؟ نسمع كل يوم عن اعتقالات بسبب تعليقات بالفيس بوك ومقالات على جمل عابره لم تعجب فلان او علان، حتى اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تفتح بوابه جهنم على مستخدميها، وانحصرت الجرائم في ملاحقة الناس على آرائهم. عشت في دوله شيوعيه وكنت اسمع من يكفر بالله تعالى وكافة الديانات والرسل بأساليب مستفزه تدخلني في جدل عقيم معهم وتؤثر على علاقتي بهم، فأي قانون ممكن محاسبة هؤلاء على كفرهم بالله تعالى والإسلام والرسول حتى لو كانوا يعيشون بدول الاسلام؟؟؟ ثم نعرف ان النت وكر لكافة جرائم النت ابتداء من الاختراق الى الاستخبارات الى الملاحقات، فأي قانون ممكن يحمي مستخدم النت من هذه الملاحقات التي لا يوجد لها عنوان ؟؟ ثم هل يوجد اي مقال لا يحمل نقدا لجهه معينه ممكن يفسر من الجهات المستهدفه تشهير ؟؟

انا لم اتكلم عن الرجم والجلد في مقالي، وانما تكلمت عن القذف بالزنا والشهادة بالزور كتهمتين نص عليهما الاسلام بعقوبات وتتسببان في تشويه سمعه واذى واضح صريح لشخص بعينه. الله تعالى وضع نصوص بحدود واضحه فيما يخص كافة الكبائر التي تتسبب باذي للآخرين، ابتداءا من حد الزنا والسرقة وشرب الخمر والشهادة بالزور والقتل العمد او الخطأ والقذف وغير ذلك ومعظمها أصلا نفس الاحكام التي كانت تنص عليها الديانة اليهودية والمسيحية في التوراة والانجيل، ولم يرد نص قرءاني بنسخ هذه الاحكام وهي ساريه في المملكة العربية السعودية، فهل السعودية تمثل داعش مثلا؟؟ ما يطبق في الدول الإسلامية الان قوانين وضعيه ولن افتي في شرعيتها لا نني لست مفتيه .

من هنا لا اختلف ان هناك عقوبات لكافة انواع الايذاء التي تستهدف شخص بعينه، لكن لم يرد نص صريح بالاسلام على حكم السب والشتم الذي يتسبب باذى نفسي للآخرين بشكل عام، بل لم يرد حكم ضد كبائر اكبر كترك الصلاة وعدم الصوم. لذا لا اعرف تحديدا حكم الاذى النفسي الذي يتسبب به مقال او رسم عبر وسائل الاعلام بالنحو التي تسبب به بهاء ياسين. فلست مفتيه لا قول ان كان يتوجب عليه الحد في الاسلام، لكن ذكرت انني لن احرض على عقوبة أي شخص على رايه العام سوى في امور صريحه نص عليها القرءان ولي علم بها كالقذف وشهادة الزور، واترك الفتوى لشيوخ الدين تحديدا ومعظم قضاتنا ضالعون بالدين والقانون معا.

ثم ان الكاتب عبدالله ابو شرخ اثنى على بطوله المهندس الذي اخترق مواقع إسرائيلية. اختراق المواقع حرام شرعا وقانونا. من خلال عمليات الاختراق انت تتجسس على حرمات الاخرين وتسرق ما تشاء وتنتهك حرماتهم، فلماذا نحلل علميات الاختراق ونجعل منها بطوله لمجرد انه يتم اختراق مواقع إسرائيلية. نحن نمر في نقاط التفتيش اليهودية ونسلمهم محافظنا وحقائبنا في المعابر والحواجز، اليس بوسعهم سرقتنا ايضا ؟؟؟

ثم لي سؤال، لو جاءت الانتربول بدوله ما واشتكت على شخص في غزه اخترق مواقع في دولتها وسرق ما سرق من بيانات واموال، فماذا يجب ان يفعل جهاز الامن عندنا ؟؟؟ حتما يجب ان يتعاون معهم . ماذا لو جاءت اسرائيل واشتكت من ذلك ؟؟ هل نقول لها ناسف لا تعاون مع الاحتلال وكافة الجرائم حلال ضد الاحتلال ؟؟

والسؤال الاهم، لو ان هناك مواطن فلسطيني من اراضي ال 1948 لاحقك بغزه بجرائمه واذاه، لمن تشتكي هنا لتوقف اذاه وملاحقته ؟؟؟ هل شكوتك للسلطات الإسرائيلية لكف ملاحقتة يعتبر تخابر مع الاحتلال ومن ثم يجد منفذ اخر لإيذائك اكثر من هذا المنطلق فتجد انك مطارد من السلطات في غزه وايضا من هذا الفلسطيني في اراضي 1948؟؟

فاليكن القانون والدين هو مصدر تعاملاتنا مع كافة الدول حتى مع اعدائنا اليهود. تعايش الرسول مع اليهود في المدينة بمعاملات واضحه وكانوا يأتونه للفتوى في نزاعاتهم ويتعاملون معهم بكافة المعاملات الماليه والاجتماعيه ثم اضطر الرسول لمحاربة اليهود بعد نقضهم العهود وتحالفهم مع الكفار ضده، وانتهت حروبه معه بطردهم من المدينة. لم يرد في الاسلام ان الرسول حلل انتهاك اموال او اعراض او املاك اليهود او النصارى سواء قبل حروبه معهم او بعد ذلك. ومن ثم ارى انه يجب تحديد العلاقة مع اسرائيل والدول الاخرى حتى لا نتوه اكثر في مسار قضيتنا وعلاقاتنا، وبسبب عدم تحديد العلاقة مع الاحتلال بين حماس وفتح نشأ الانقسام الذي تسبب كافة انواع الماسي لنا حتى اليوم بسبب الصراع على السلطه.

[email protected]

×
أخبار
النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط