كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تفاصيل تكشف لأول مرّة.. "أ.ب": هكذا عاش البغدادي في الأشهر الأخيرة قبل مقتله

تفاصيل تكشف لأول مرّة.. "أ.ب": هكذا عاش البغدادي في الأشهر الأخيرة قبل مقتله

تاريخ النشر: 2019-11-08 | 10:42

واشنطن: نشرت وكالة "أسوشيتد برس" تقريراً تطرّق إلى الأشهر الأخيرة لهروب تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي، الذي قتل عملية عسكرية أميركية في 27 تشرين الأول الماضي، مشيراً إلى أنّ "الأخير في تلك الفترة، كان مضطرباً وخائفاً من الجواسيس، وقد تنكّر كراعٍ يختبىء أحياناً تحت الأرض، وقد اعتمد على دائرة صغيرة من المقرّبين".

ولجأ البغدادي للإختباء إلى أراضٍ في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، يسيطر عليها خصوم "داعش". ووفقاً للتقرير، فإنّ "البغدادي كان يحتفظ بمراهقة إيزيدية كعبدٍ لأشهر عديدة، وقد كانت معه أثناء تنقلاته عندما سافر مع مجموعة أساسيّة مكوّنة من 7 من المقرّبين. ومنذ أشهر، قام بتوكيل معظم صلاحياته إلى شخص ذات موقع متقدّم في التنظيم، من المرجّح أنّ يكون نفسه الذي أعلنه "داعش" زعيماً له بعد البغدادي.

ولفت التقرير إلى أنّ "الفتاة الإيزيديّة التي تمّ إطلاق سراحها في شهر أيار في عملية بقيادة الولايات المتحدة، أشارت إلى أنّ البغدادي حاول أولاً الفرار من إدلب في أواخر العام 2017، وقالت أنها "في إحدى الليالي، تمّ تحميلها في قافلة مؤلفة من 3 مركبات تضمّ زعيم داعش وزوجته وحاشيته الأمنية وتوجّهت إلى المقاطعة". وأوضحت الفتاة التي كانت في سن الـ17 من عمرها في ذلك الوقت أنّ "القافلة وصلت إلى طريق رئيسي ثم استدارت، خوفاً من هجوم قد تتعرض له".

وظلّت القافلة في مدينة هاجين جنوب شرق سوريا لمدّة أسبوع، وهي منطقة تقع قرب الحدود العراقية، لكنها انتقلت شمالاً إلى داشيشا وهي بلدة حدودية أخرى في سوريا ضمن الأراضي التي يسيطر عليها "داعش". وأوضحت المراهقة الإيزيدية أنّها "بقيت هناك لمدة 4 أشهر في منزل والد زوجة البغدادي، وهو مساعد مقرّب منه يُدعى أبو عبدالله الزبيعي"، لافتة إلى أنّ "زعيم التنظيم كان يزورها هناك بشكل متكرر ويغتصبها ويضربها في بعض الأحيان". وكشفت الفتاة أنّ "البغدادي كان يتحرّك ليلاً فقط، ويرتدي حذاء رياضياً ويغطي وجهه، ويأتي دائماً مع 5 رجال أمنيين الذين كانوا يخاطبوه بشيخ أو حجّي".

تنقلات مقيّدة

في ربيع العام 2018، انتقل البغدادي إلى مكان آخر في شرق سوريا حتى مطلع العام 2019. وخلال ذلك الوقت، كان البغدادي يعاني من الحطام العصبي، وكان يشكو من الخيانة. يقول محمد علي ساجيت، الذي كان متزوجاً إحدى بنات الزبيعي (والد زوجة البغدادي) أنّه "شاهد البغدادي مرات عديدة على مدار 18 شهراً، وآخر مرّة كانت في المناطق الصحراوية على طول الحدود السورية العراقية، وذلك قبل فترة من توقيف ساجيت في حزيران الماضي".

وكشف ساجيت أنّ "تحركات البغدادي كان مقيّدة بشدّة وفقد المزيد من أراضي داعش، وكان يتجوّل بحزام إنتحاري وينام مع أحد بالقرب منه، وجعل مساعديه أيضاً يحملون أحزمة". كذلك، لم يستخدم البغدادي الهاتف المحمول، في وقتٍ كان مساعده أبو حسن المهاجر هو الذي فعل ذلك.

وساهم الإجهاد الذي تعرّض البغدادي له في تفاقم مرض السكري عنده، واضطر في الكثير من الأحيان إلى أخذ جرعات من الإنسولين، وفي شهر رمضان المبارك لم يكن صائماً، وأجبر مساعديه على عدم الصوم، وفقاً لساجيت. وفي تلك الفترة، كان البغدادي على اتصال مع نائبه الأعلى الذي يُعتقد أنه نفسه أبو أبراهيم الهاشمي القرشي الذي عيّنه التنظيم خلفاً للبغدادي.

وبحسب التقرير، فإنّ "مسؤولين أمريكيين لا يعرفون متل وصل البغدادي إلى إدلب، لكنهم قالوا إنه اختار الموقع الذي كان فيه، لأنه كان آخر منطقة خارج سيطرة الحكومة السورية، وكانت هناك شبهات بلجوئه إلى تلك المنطقة".

واختبأ البغدادي في قرية باريشا التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام المنافسة لـ"داعش". أما المجمع الذي قبع فيه البغدادي، فكان يعود إلى رجل يدعى أبو محمد الحلبي، وكان تاجر أغنام.

وقائع من عملية إنهاء البغدادي

يقول الجيران الذين كانوا يسكنون بالقرب من المجمع أنّ "الشخص الذي كان يعتني باللوجستيات مع البغدادي قتل معه في العملية العسكرية"، موضحين أنّ "10 طائرات هليكوبتر حلّقت فوق قريتهم قبل الساعة 11 مساءً، ليلة العملية التي قادتها الولايات المتحدة". وأشاروا إلى أنّهم "خرجوا إلى الشرفات ليروا ماذا يحدث، وقد شاهدوا عناصر يطلقون النار من بنادق آلية، ولذلك قاموا بالاختباء داخل منازلهم". ولفتوا إلى أنّ "الأميركيين حذروا السكان من الاقتراب من منزل البغدادي لأنهم كانوا سيفجرونه"، وقال أحدهم: "لم يتوقع أحد حقاً أن يكون البغدادي هنا".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط