كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وشخصية أخرى..

تفاصيل جديدة حول "قطر غيت"..ودور مقرّب من ترامب في شركة تبييض صورتها

تفاصيل جديدة حول "قطر غيت"..ودور مقرّب من ترامب في شركة  تبييض صورتها

تاريخ النشر: 2025-09-01 | 17:39

تل أبيب: نشزت صحيفة "هآرتس" العبرية* مساء يوم الإثنين، تقريرا حول فضيحة "قطر غيت" كشفت تفاصيل جديدةؤ جاء فيه:
إليوت برودي، الشريك السري في شركة كويُوس، حصل على عفو من ترامب عام 2021، وكان من أبرز جامعي التبرعات لحملاته، وشغل منصبًا في الحزب الجمهوري. متحدث باسم برودي، وكذلك المدير الذي عيّنه في الشركة، زعموا أن القائمين على الشركة لم يخبروهم عن الحملة لصالح قطر، والتي شارك فيها مقرّبون من نتنياهو: يوناتان أوريخ وإسرائيل أينهورن.

إليوت برودي، رجل أعمال يهودي-أميركي كان من كبار جامعي التبرعات لحملات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 2016 و2020، وناشط بارز ضد قطر، هو شريك في شركة كويُوس الإسرائيلية التي نفّذت حملة “لايتهاوس” لتبييض صورة الدولة – وهي في صلب التحقيق حول علاقة مكتب رئيس الوزراء بقطر. المتحدث باسم برودي والمدير نيت ميلر الذي عيّنه ممثلاً له في الشركة، قالا إن القائمين على الشركة لم يخبروهم بوجود هذه الحملة، التي شارك فيها المقرّبان من نتنياهو، إسرائيلي أينهورن ويوناتان أوريخ. برودي، المعروف أيضًا بعلاقاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصبح شريكًا في الشركة عام 2023، ويمتلك 16% من أسهمها. في عام 2021 حصل على عفو من ترامب بعد أن اعترف وأدين عام 2020 بخرق قانون الوكلاء الأجانب الأميركي (FARA) حين عمل لصالح رجل أعمال ماليزي من دون أن يسجل نفسه كلوبِيست كما يفرض القانون.

برودي معروف كناشط صاخب في حملته ضد نفوذ قطر في الولايات المتحدة والغرب. تحقيق نيويورك تايمز عام 2018 كشف أن برودي، إلى جانب رجل الأعمال اللبناني-الأميركي جورج نادر، روّجا لمصالح الإمارات والسعودية في الولايات المتحدة، وحاولا دفع إدارة ترامب لتبنّي سياسة أكثر صرامة ضد إيران وقطر. في المقابل حصل على عقود في الخليج من الإمارات. التحقيق، الذي استند إلى رسائل بريد إلكتروني مسرّبة لبرودي، كشف أنه كتب لترامب بين أمور أخرى أن “محور الشر هو كوريا الشمالية، إيران وقطر”، واعتبر قناة الجزيرة “محطة تلفزيونية تملكها دولة”.

في عام 2018 رفع برودي دعوى ضد ثلاثة لوبيّين وعميل سابق في الـCIA بدعوى أنهم ساعدوا الدوحة في اختراق بريده الإلكتروني، انتقامًا من وصفه قطر بأنها دولة تموّل الإرهاب. الحملة التي أدارتها كويُوس جاءت لمواجهة هذه الادعاءات.
برودي معروف أيضًا بدعمه منظمات يمينية مؤيدة لإسرائيل، وقد استخدم صندوق “ماركستون” الذي يملكه للاستثمار في شركات إسرائيلية. وبالإضافة لعلاقاته مع نتنياهو، كانت له صلات مع رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون.

المدير نيت ميلر، وهو مستشار علاقات عامة يهودي-أميركي يمثّل برودي منذ سنوات، معروف كناشط مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة. عمل كاتب خطب في البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في فترة السفير رون بروسور مطلع العقد الماضي، وهناك تعرّف على رئيسة طاقم بروسور التي أسّست لاحقًا شركة كويُوس. ميلر معروف أيضًا كناشط بارز ضد قطر، وفي يونيو الماضي تظاهر أمام منزل رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني في كاليفورنيا احتجاجًا على دعم الدوحة لحماس. في مارس، وبعد شهر من كشف صحيفة “هآرتس” أن كويُوس أدارت حملة لصالح قطر، استقال ميلر من منصبه كمدير في الشركة – وفق تسجيل لدى مسجّل الشركات في إسرائيل. مصادر في الشركة قالت إن ميلر غضب لأنه لم يُبلّغ بأنشطة الشركة لصالح قطر. ووفق تلك المصادر، كان ميلر وبرودي يعتقدان أن كويُوس تروّج لمنتج تكنولوجي في مجال مراقبة الشبكات، وليس خدمات حملات إعلامية.

قبل عدة أشهر داهمت الشرطة مكاتب كويُوس وصادرت حواسيب، كما أدلى بعض موظفي الشركة بشهاداتهم في إطار القضية. في مداولات بالمحكمة حول إبعاد الناطق باسم رئيس الوزراء يوناتان أوريخ عن مكتب نتنياهو خشية عرقلة التحقيق، قيل إنه مُنع أيضًا من الاتصال مع موظفي كويُوس.
تأسست الشركة عام 2021 على يد إيلا تكاتش-دريزين، أوري شجف، ورئيس شعبة أبحاث سابق في الاستخبارات العسكرية، العميد احتياط إيلي بن مائير. بعد عام انضم إليها مساهمان آخران – طال بر أور وباروخ تاغوري. في أغسطس 2023 انضمت إليها شركة RLN Holdings المسجّلة في ولاية ديلاوير الأميركية كشريك. ووفق سجلات الشركات في فلوريدا، فإن مالك RLN Holdings هو برودي نفسه. اسمه ظهر أيضًا في النظام الداخلي المعدّل الذي قدّمته كويُوس لمسجّل الشركات بعد انضمامه. حصلت RLN Holdings على 16% من أسهم كويُوس، وبحسب بيانات صحفية من تلك الفترة في 2023، استثمرت 5 ملايين دولار في الشركة.

وفق موقع كويُوس، فإن نشاطها الرئيسي هو مراقبة الاحتيال والتلاعبات في مجال الماليات. أصحاب الشركة رفضوا لعدة أشهر الرد على استفسارات “هآرتس” بشأن مشروع لايتهاوس، لكنهم قالوا في مكالمة في نوفمبر إن الشركة لا تعمل في هذا المجال. كثير من موظفي كويُوس هم من خريجي الأجهزة الاستخبارية وملتزمون باتفاقيات سرية حول أنشطتهم.
حملة التأثير لصالح قطر كُشف عنها العام الماضي في “هآرتس”. بدأت الحملة صيف 2021 قبيل استضافة الدوحة كأس العالم. وبحسب مصادر مطّلعة، جرى تقسيم واضح للأدوار في مشروع “لايتهاوس”: شركة برسبشن المملوكة لإسرائيل أينهورن، والتي عمل فيها أوريخ، وضعت رسائل المشروع ورسمت استراتيجيته؛ أما كويُوس فكانت المنفّذ الوحيد، حيث أدارت شبكة حسابات وهمية ومواقع إخبارية مزيّفة روجت لهذه الرسائل. إضافة لذلك، راقب موظفو كويُوس النقاشات على الشبكات حول قطر وحاولوا تغييرها. الحملة أُديرت بالتنسيق مع وزارة الاتصالات القطرية واستهدفت جماهير في الخارج والجاليات اليهودية. واستمرت حتى بعد هجوم حماس وأثناء الحرب.

الاتصال بين قطر وبين أينهورن وأوريخ تم – كما كُشف مؤخرًا في “هآرتس” – عبر شركة بريطانية، تابعة لشركة أخرى يملكها اللواء احتياط يوآف (بولي) مردخاي وعميل موساد سابق، وهو أيضًا مشتبه في القضية. وبحسب عدة مصادر، فإن شركة مردخاي تعاقدت مع كويُوس عبر شركة أخرى تملكها تكاتش-دريزين، مؤسسة كويُوس، تُدعى “ماغنا كونسالتينغ”. هذه الأخيرة لا تضم أي موظف، ومشروع “لايتهاوس” نُفذ عمليًا بواسطة موظفي كويُوس ومن مكاتب الشركة في هرتسليا.
ميلر، المتحدث باسم برودي، قال في ردّه إنهما لم يكونا على علم بنشاط كويُوس المتعلق بقطر، وإنهما عرفا به فقط من خلال تقارير الصحافة. وأضاف: “بمجرد أن علمت بهذا الارتباط المزعوم، استقلت من مجلس الإدارة، قطعت كل صلة مع الشركة وأبلغت إليوت برودي، الذي لم يكن هو أيضًا على علم بالأمر. كذلك برودي أنهى علاقته بالشركة”.

من شركة كويُوس لم يُصدر أي تعليق. بعد توجه “هآرتس” في نوفمبر إلى تكاتش-دريزين، صرّحت باسم “كويُوس”: “هذا ليس مجال نشاطنا، لم يكن هناك ولا يوجد أي ارتباط بين الشركات، و’كويُوس‘ لا تعمل في هذا الموضوع”.
شجف، بن مائير، بر أور، تاغوري ومردخاي لم يردوا على استفسارات الصحيفة.

*ترجمة مصطفى إبراهيم

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط