كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقديرات موازنة الأردن للعام الحالي صعبة التحقيق

تقديرات موازنة الأردن للعام الحالي صعبة التحقيق

تاريخ النشر: 2018-02-13 | 08:18

أمد/ عمان - الأناضول: لن يكون تطبيق موازنة الأردن لعام 2018 التي أعلن عن تفاصيلها خلال وقت سابق من ديسمبر/ كانون أول الماضي، سهلا، في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة للمملكة.

وبعد المصادقة عليها من الحكومة نهاية العام الماضي، أقر مجلس النواب الأردني مطلع العام الحالي، مشروعي قانوني الموازنة العامة للدولة وموازنات الوحدات الحكومية للسنة المالية 2018.

ويقدر عجز المملكة في موازنة العام الجاري، التي بدأت فعليا مطلع 2018، نحو 2.8 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للعام الجديد، مقابل عجز نسبته 3.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لعام 2017.

وقدرت الموازنة بلوغ معدل التضخم نحو 1.5 بالمائة في 2018 و2.5 بالمائة في عامي 2019 و2020، وأن يصل عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي نحو 8.3 بالمائة لتنخفض إلى 7.6 بالمائة في 2019.

وصعدت أسعار المستهلك (التضخم) في الأردن، بنسبة 3 بالمائة على أساس سنوي، خلال يناير/ كانون الثاني 2018، بحسب أرقام رسمية صدرت أمس الإثنين.

اقتصاديون التقتهم الأناضول، قالوا في أحاديث متفرقة مع "الأناضول"، إن الأردن يعاني أوضاعا صعبة في الفترة الحالية، جاءت بالتزامن مع إجراءات تقشفية وإصلاحية بهدف تعزيز وزيادة الإيرادات.

وواصل الأردن منذ بداية 2018، اتخاذ قرارات كان قد بدأها العام الماضي كجزء من البرنامج الإصلاحي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، تضمنت رفع أسعار وضرائب بهدف تحقيق ايرادات تقدر بنحو 500 مليون دولار.

** نتائج مغايرة

الخبير الاقتصادي محمد البشير، قال إن "القرارات التي تواصل الحكومة اتخاذها منذ العام الماضي، ستأتي بنتائج مغايرة للتقديرات التي افترضتها في الموازنة".

"البشير" أوضح في حديثه "للأناضول"، أن هذه القرارات ستؤدي بالضرورة إلى انكماش اقتصادي نتيجة لتراجع الاستهلاك.

وقال إن تراجع الاستهلاك والإنفاق سينتج عنه تراجع في حجم العوائد الضريبة الداخلة إلى خزينة الدولة، ما سيكون له أثر سلبي على ميزان المدفوعات وبالتالي العجز المالي".

وتفترض الحكومة الأردنية، بحسب الموازنة، تحقيق نسب نمو 2.1 بالمائة في 2018، و2.4 بالمائة في 2019. و2.6 بالمائة في 2020.

وبين البشير أن حلقة التراجع الاقتصادي، ستؤدي إلى زيادة معدلات البطالة والفقر، لأن زيادة التكاليف ستؤدي إلى استغناء أصحاب العمل عن الكثير من الأيدي العاملة لخفض النفقات، وهو ما سينتج عنه مشاكل اقتصادية واجتماعية تطال فئات المجتمع.

ووفق آخر إحصائيات معلنة، صعدت البطالة في الأردن، إلى 18.5 بالمائة في الربع الثالث من العام الماضي، مقارنة مع 15.8 بالمائة خلال الفترة ذاتها من 2016.

** أثار سلبية

استاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك الأردنية قاسم الحموري، رأى أن القرارات المتخذة وإن كانت مالية، إلا أن آثارها السلبية انعكست، وستستمر بالتأثير على الاقتصاد لأنها ستؤدي إلى ركود اقتصادي.

"الحموري" أضاف للأناضول: "كان من الأولى أن تقوم الحكومة بتخفيف الأعباء الضريبية على المستهلكين لتحفيزهم على الإنفاق، وبالتالي زيادة مردودها الضريبي".

وقررت الحكومة الأردنية، الشهر الماضي، إخضاع 164 سلعة لضريبة 10 بالمائة، فيما فرض ضريبة بواقع 4 إلى 5 بالمائة على أخرى كانت معفاة من قبل.

** انكماش النمو

الخبير الاقتصادي مفلح عقل، اتفق مع سابقيه، مؤكداً على أن "الإجراءات الحكومية ستؤدي إلى تقليص الحصيلة الضريبية نتيجة الانكماش وبالتالي صعوبة تحقيق مؤشرات وتقديرات النمو والإيرادات".

"عقل" أضاف للأناضول: هناك مؤشرات أخرى منها التضخم، ستأتي بنتائج عكسية، إذ سيرتفع التضخم بسبب زيادة الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأشار عقل إنه من غير المستبعد اقدام الحكومة على فرض زيادات أخرى خلال هذا العام.

واشتملت أهم الاجراءات الحكومية منذ بداية العام الحالي رفع ضريبة المبيعات بمقدار 6 بالمائة، على بنزين (90 أوكتان) إلى 10 بالمائة، بدلا من 4 بالمائة، ورفع الضريبة على بنزين (95 أوكتان) من 24 بالمائة إلى 30 بالمائة.

ورفعت الحكومة أيضا رسوم استهلاك الكهرباء للمرة الثانية في غضون شهرين، وزيادة قيمة بند فرق أسعار الوقود المثبت على الفواتير بمقدار 8 فلسات (1.2 سنتا) لكل كيلوواط إلى 12 فلسا (1.7 سنتا)، مع الاستمرار في إعفاء الشريحة دون 300 كيلوواط من الزيادة.

كذلك، رفعت الأردن أجور النقل العام بكافة أشكاله بنسبة 10 بالمائة.

كما قررت الحكومة تعديل الضريبة الخاصة على المشروبات الغازية، من 10 -20 بالمائة، وفرض ضريبة 200 فلسا (28.1 سنتا) إضافيا على كل علبة سجائر.

وكان القرار الأهم خلال هذه الفترة رفع الدعم عن الخبز اعتبارا من نهاية الشهر الماضي، وبنسب وصلت إلى 100 بالمائة.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط