كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقدير موقف: عرفات...الزعيم الأبرز على الساحة الفلسطينية

تقدير موقف: عرفات...الزعيم الأبرز على الساحة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2022-11-10 | 13:36

معتز خليل
معتز خليل

أعلنت بعض من القوى السياسية في قطاع غزة عن تدشين مهرجان لإحياء ذكرى الرئيس الراحل ياسر عرفات ، وقام بعض من أنصار حركة فتح في قطاع غزة وحتى في الضفة الغربية بالإعلان عن المشاركة في هذا التجمع الذي سيقام في ساحة "القطيمة" في مدينة غزة.

وأشارت بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي إلى أن بعض من قيادات حركة فتح تراهن على قوة الحركة في غزة وعموم الأراضي الفلسطينية بهذه الخطوة ، وبات من الواضح أن حركة فتح ترغب في إرسال رسالة إلى حركة حماس سياسيا بهذا الغرض ، ومع دقة هذه الأزمة زعم بعض من أنصار فتح أن حركة حماس تهددهم بتعطل وصول المشاركين إلى هذا التجمع بل ويمكن ان تمنع احياء ذكرى الرئيس الراحل حال خروج الأجواء الاحتفالية عن طابعها المألوف .

 

ما الذي يجري؟

تمر  في هذه الأوقات من العام ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات ، وهي الذكرى التي طالما تتحول إلى ما يمكن وصفه بالأزمة السياسية لعدد من الأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية وعلى رأسها :

1- حركة فتح : تعتبر الحركة إن عرفات كان وسيكون الرئيس الشرعي الأكثر شعبية على الساحة السياسية ، ولا يمكن لأي فصيل أن يجلب للساحة الفلسطينية زعيما بقيمة عرفات الذي أستطاع ان يصل بالقضية الفلسطينية للعالمية.

2- تيارات حركة فتح: خرجت من تحت عباءة حركة فتح كثير من التيارات الشبابية او الفكرية ، بعضها قرر تدشين أحزاب سياسية وحركات معارضة خرجت من تحت لواء فتح ، ومنها مثل تيار الإصلاح الذي يقوده القيادي الفلسطيني محمد دحلان والذي يحظ بتقدير جهات دولية وإقليمية حتى مع الخلاف بينه وبين قيادات حالية في حركة فتح ، وكان التيار من أول الفصائل والمكونات السياسية الفلسطينية التي نعت الرئيس الراحل في ذكرى رحيله.  

3- حركة حماس: تنظر قيادة الحركة بشك لاحتفال حركة فتح بهذه الذكرى ، وترى أن البعض يمكن ان يستغلها للهجوم على حماس وما تقوم به من عمليات وتنتهجه من سياسات منذ سيطرتها على قطاع غزه . وتمتلك حماس مثل أي فصيل فلسطيني تيارات مختلفة ومتعددة وترى هذه التيارات جميعها ضرورة احترام ذكرى الراحل ياسر عرفات خاصة مع التقدير الكبير الذي كان يحظ به في العالم العربي والغربي.

تقديرات استراتيجية

يمكن القول بأن ذكرى الرئيس عرفات تمثل أزمة لبعض المسؤولين الحاليين ، وهو ما اعترفت به تقديرات استراتيجية غربية أخيرا ، خاصة وان جميع المسؤولين الحاليين بالسلطة لم يحظوا بنفس قدر شعبية الرئيس عرفات السياسية ، وذلك لأسباب عدة أهمها:

1- كان العالم وقت ظهور الرئيس عرفات منقسمك إلى قسمين رئيسيين ، الأول بزعامة الولايات المتحدة الأميركية والثاني بقيادة الاتحاد السوفيتي ، واستطاع عرفات ان يحصل على دعم المعسكر الثاني وتقدير انصار المعسكر الأول بصورة سياسية لافتة ، وهو ما جعله ضيفا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بل حريضا على لقاء المعارضين السياسيين من إسرائيل ليدشن مرحلة سياسية فلسطينية متميزة.

2- يمكن القول بأن الرئيس عرفات كان خبيرا بإخراج القيادات السياسية الشابة وضمها للعمل السياسي والعسكري ، مثل مروان البرغوثي او حسين الشيخ او محمد دحلان او محمود عباس وغيرهم ، وجميع هذه الأسماء حظيت في فترة من الفترات التاريخية الفلسطينية بتقدير الزعيم الخالد ودعمه بل ورعايته ، وهو ما تعترف به .

3- جاءت اتفاقات السلام بين بعض الدول العربية وإسرائيل ومن بعدها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية لتغير من سلم الأولويات السياسية للعالم إزاء القضية الفلسطينية ، حتى آن بعض من الكتابات العربية رأت أن القضية الفلسطينية باتت جزء من المشكلة الإقليمية وليس الحل .

4- يعلم الجميع الآن ان هناك قضايا استراتيجية تهم العالم ، ويرى البعض أو يعتقد إنها أكثر أهمية من القضية الفلسطينية ، وهو ما يزيد من حساسية هذه القضية.

5- بات من الواضح أن الشارع الفلسطيني يقول كلمته في رئيسه الراحل في ذكرى وفاته ....لتحتفل الأجيال الصغيرة وشباب فلسطين ونسائها وحتى أطفالها بذكرى عرفات ، وهو ما يعتبر بمثابة استفتاء شعبي على هذا الزعيم الذي تشير كافة الدلائل بآنه لن يتكرر ولو في الوقت الحالي على الأقل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط