كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقدير موقف: لماذا يطرح محور المقاومة فكرة الثورة على الشرعية الوطنية؟

تقدير موقف: لماذا يطرح محور المقاومة فكرة الثورة على الشرعية الوطنية؟

تاريخ النشر: 2023-08-05 | 12:50

معتز خليل
معتز خليل

تابعت الكثير من المنصات ووسائل الأعلام الرسمية الفلسطينية أخيرا في ضوء ما يجري في مخيم عين الحلوة ، والتي تباينت ردود أفعالها ، رغم أن ما تعيشه فلسطين الآن يدعونا للتأكيد على أهمية الشرعية ووحدة الصف الفلسطيني والتأكيد على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن وفي هذا الوقت الدقيق هو الشخصية الأكثر أهمية في المجال السياسي الفلسطيني والشخص الوحيد القادر فعليًا على توحيد جميع الفصائل والحصول أيضًا على اعتراف دولي من شركاء السلطة الفلسطينية العرب.

ما الذي يجري؟

الحديث عما يجري في مخيم عين الحلوة طرح قضية دقيقة تتمثل في انتقاد مباشر لشخصية أمنية فلسطينية رفيعة ، ومحاولة توجيه زي اتهامات لها بصورة عصبية ومتشنجة .

وبالطبع يبدو إن السبب في ذلك هو أن هذه الشخصية الأمنية الرفيعة زارت لبنان وتحمل الكثير من المعلومات ذات المصداقية والمهمة والتي تحفظ إلى لبنان سيادتها وتنظم ما يجري في الشارع الفلسطيني أمنيا.

 وقد بات واضحا في ظل التوترات التي أعقبت التصعيد الأمني الحاصل في مخيم عين الحلوة ، والهجوم الذي شنته عدد من الأوساط السياسية في محور المقاومة على اللواء ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية تحديدا  إن هناك حالة من الاستياء التي تصيب هذا المحور لعدم مخاطبة اللواء فرج لها ، رغم إن اللواء فرج تصرف باحترافية زمنية حيث تحدث للجيش اللبناني ومؤسساته الأمنية ، ولم يتحدث إلى فصيل أو حزب، وهذه هي مبادئ العمل السياسي والأمني.     

وبالطبع كان لهذه الخطوة الكثير من التداعيات ، ومنها ما كتبه القيادي في حركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق والذي قال إن اللواء ماجد فرج طلب من اللبنانيين عدد من الطلبات وهي :

1-   نزع سلاح المخيمات

2-  تشديد الرقابة على القواعد العسكرية لعدم نقل الخبرات العسكرية إلى الضفة

3-  منع تدخل رئيس لجنة الحوار باسل الحسن في المخيمات

4- نزع السلاح من المخيمات وتفعيل دور الشرطة الفلسطينية

5-  وجود العاروري في لبنان ومجموعات تدير المقاومين في الضفة.

وتتصاعد حدة هذه الأزمة مع التصعيد الحاصل في مخيم عين الحلوة وتصاعد الانتقادات لبعض من سياسات السلطة ومنها:

1-  تواصل التنسيق الأمني مع إسرائيل

2-  تواصل الاعتقالات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لبعض من النشطاء .

اللافت إن السلطة بدورها تبرر هذا الأمر بإنها محكومة بقواعد واتفاقيات دولية تفرض عليها ما تقوم به حاليا من سياسات ، وقد حققت هذه السياسات بعض من المكاسب السياسية المتميزة على الصعيد الدولي ، وهو ما لا ترض به المقاومة حاليا.

عموما بات واضحا دقة المشهد الفلسطيني الآن ، خاصة وأن الاشتباكات السياسية في مخيم عين الحلوة فتحت العيون على أن مشكلات المخيمات لا تزال قائمة وتحمل جذوراً خطرة في حال قرّر أي من الأطراف استخدامها.

وهنا لم تنتبه قوى محور المقاومة في هجومها الكبير لنقطة إنسانية تتمثل في إعادة إعمار ما تدمر في مخيم عين الحلوة ، والاكتفاء بمواصلة الهجوم على السلطة وعلى اللواء فرج ، في الوقت الذي تقوم فيه السلطة حاليا بمداولات واتصالات لمحاولة توفير الموارد اللازمة لإعادة إعمار المخيم الذي تدمرت الكثير من مرافقه في التصعيد الأخير.

 وفي هذا الصدد كان واضحا ما قالته صحيفة الأخبار اللبنانية والتي زعمت إن الانشغال اللبناني بالنزوح السوري وبمخيمات النازحين، حجب لأشهر طويلة النظر عن قضايا المخيمات الفلسطينية الاجتماعية والسياسية والأمنية ، وبالكاد كان الاهتمام بما يجري فيها من خلافات داخلية، وارتباطها في أحيان كثيرة بما يحصل من مواجهات في الضفة الغربية وغزة مع السلطة الفلسطينية وضدها.

وأضافت الصحيفة إن حجم المشكلات الاجتماعية يضاف إليها تحوّل مناطق في المخيم إلى ملاذ آمن لهاربين من القانون، وتفاقم الخلافات داخل فتح التي أظهرت الأيام الأخيرة عدم تماسكها، وبينها وبين القوى الفلسطينية الأخرى، كلّ ذلك يجعل من أي ساحة عرضة للانفجار في أي لحظة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط