كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقرير إسرائيلي مطول يرصد سيناريوهات الحرب القادمة

تقرير إسرائيلي مطول يرصد سيناريوهات الحرب القادمة

تاريخ النشر: 2014-05-06 | 02:32

أمد / تل أبيب : كشف تقرير عسكري إسرائيلي مطول، الليلة، عن السيناريوهات المتوقعة للحرب القادمة حيث من المتوقع أن تبدأ بضربة جوية إسرائيلية لكم هائل من الأهداف العسكرية الدقيقة بشكل متزامن في محاولة لتقصير عمر الحرب قدر الإمكان وهو السيناريو المشابه لحرب عامود السحاب الأخيرة وقائم على قاعدة شل القدرات العسكرية قبل بدء الحرب.

وقال كاتب التقرير \\\"رون بن يشاي\\\" وهو المراسل العسكري لصحيفة \\\"يديعوت أحرونوت\\\" العبرية، إن مدن إسرائيل ستتلقى بالمقابل آلاف الصواريخ حيث ستنهار الكثير من المباني قبل أن يتمكن الجيش من شل قدرات العدو الصاروخية بشكل شبه كامل.

ويتحدث بن يشاي هنا عن عدة جبهات وهي الجبهة السورية والإيرانية واللبنانية بالإضافة لجبهة غزة.

وقال يشاي إن هذا السيناريو يعتبر بمثابة الهدف الإستراتيجي للمستوى السياسي في إسرائيل وذلك في إطار مكافحتها للصواريخ حيث يهدف إلى إنهاء سريع للحرب في محاولة لتقليل الأضرار من خلال توجيه ضربات متسارعة للخصم لكي يسعى لوقف إطلاق النار.

وأضاف أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي \\\" أمير أيشل\\\" يعتقد بان توجيه هكذا ضربات متسارعة ممكن وذلك بمساعدة كبيرة من الاستخبارات حيث يمتلك سلاح الجو الإسرائيلي أنواعاً مختلفة من الصواريخ والطائرات التي تمكنه من تطبيق هكذا سيناريو دون الدخول إلى أرض العدو بشكل بري. كما يقول.

وبحسب \\\"بن يشاي\\\" فإن هكذا هجمات إستباقية متسارعة ستقلل من عمر الحرب وبالتالي ستوفر على إسرائيل تكلفة الحرب اليومية حيث يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي يومياً في الحرب حوالي المليار شيقل ويقلل هذا السيناريو أيضاً من أعداد الضحايا والمصابين في الحرب.

ومع ذلك فقد استدرك بن يشاي قائلاً إن إدعاءاً كهذا سبق وان سمعه من قائد سلاح الجو الأسبق دان حالوتس قبل أن يستلم هيئة الأركان حيث تبين عدم صوابها خلال حرب لبنان الثانية ولذلك فلدى بن يشاي شك أيضاً في مدى نجاح هذا السيناريو في الإيفاء بالغرض.

آلاف الضربات الجوية اليومية

ونقل بن يشاي عن ايشل قوله: إن سلاح الجو الإسرائيلي يخطط لتوجيه آلاف الضربات اليومية على أهداف العدو منذ اليوم الأول بينما اقتصرت تلك الهجمات إبان حرب لبنان الثانية على المئات فقط.

وقال إن سلاح الجو الإسرائيلي يخطط لضرب عدد كبير من الأهداف في وقت واحد حيث طورت الصناعات العسكرية الإسرائيلية صواريخ موجهة بالليز تمكن الطيار من إطلاق عدد من الصواريخ في آن واحد وبإتجاهات مختلفة كالبرد المتساقط على مساحة واسعة، وذلك دون التنازل عن دقة الإصابة واختلاف طبيعة الأهداف.

فعلى سبيل المثال بإمكان طائرة اف 16 واحدة أن تطلق صواريخها في آن واحد على أكثر من 10 أهداف في مواقع مختلفة، بينما تعتبر ال اف 15 القديمة أكثر قدرة على المناورة في هذا المجال وذلك من خلال قدرتها على استهداف التحصينات الأرضية.

 وبهدف الإيفاء بالغرض يقوم طاقم قاعدة حتسور الجوية على سبيل المثال في هذه الأيام بإعادة تسليح الطائرات الهجومية خلال وقت قصير جدا بهدف تحقيق نفس النظرية.

وقال بن يشاي إن نظام اعتراض الصواريخ متوسطة المدى \\\"الصولجان السحري\\\" سيصبح جاهزاً خلال عامين حيث يسعى الجيش في الحرب القادمة للاستفادة من بطاريات القبة الحديدية لحماية المنشئات الإستراتيجية أكثر من حماية المدن السكنية.

نظرية الاجتياح البري

وقال بن يشاي إن هذه النظرية لا تلقى رواجاً كبيراً لدى قادة الجيش حيث يعتقد الكثير منهم أن القيام بعملية برية لا زال على جدول الأعمال لأن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لإخماد نيران الصواريخ بالكامل ونوهوا إلى انه من البديهي أن لا يدخل سلاح المشاة والدروع إلى المعركة من بدايتها وخاصة إذا كان الهجوم المفاجئ من طرف العدو فعندها يلزم الكثير من الوقت للاستعداد ويكون سلاح الجو قد سدد ضرباته الهجومية.

وأوضح قائد سلاح الجو \\\"إيشيل\\\" قائلاً: \\\"نحن لا نقامر، لأن الجمهور يعتبرنا بمثابة بوليصة تأمينه ويتوقعوا منا الكثير وربما أكثر من اللازم\\\". ويضيف أن ضربات سلاح الجو الإسرائيلي المتسارعة والدقيقة خلال حرب عامود السحاب جنبت الجيش الحاجة للدخول البري حيث لا زالت قوة الردع الإسرائيلية قائمة حتى اليوم سواءً بشكل كبير أو أقل.

وبحسب \\\"بن يشاي\\\" فمساعدة القوات البرية ليست هي الهدف الأول الذي يسعى إليه سلاح الجو الإسرائيلي حيث خطط الجيش الإسرائيلي خلال العامين الماضيين وبمصادقة قائد الأركان ورئيس الوزراء لكيفية تقصير عمر الحرب التي ستبدأ في أي لحظة الأمر الذي يزيد من الضغوط الممارسة على ايشل ورجاله. كما قال.

التأقلم مع آلاف الصواريخ

وتحدث \\\"بن يشاي\\\" عن أن مهمة تدمير عشرات آلاف الصواريخ على الجبهتين في لبنان وفي غزة ليست بالسهلة في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن منصات متحركة للصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثقيلة والدقيقة نسبياً.

وأضاف \\\"يتم إخفاء جزء منها في البيوت والجزء الآخر داخل الحفر الأرضية والتي يتم إطلاقها عن بعد بينما يقوم المسلحون بإعادة تذخيرها بين حين وآخر ويصلون إليها عبر الأنفاق والصعوبة الأكبر تكمن في إيجاد أماكنها من ناحية إستخبارية ومن الممكن أن يؤدي استهدافها إلى المس بمواطنين غير ضالعين في الحرب الأمر الذي سيثير العالم علينا\\\".

وأشار إلى أن صيد قواعد الصواريخ المتحركة يحتاج إلى متابعة دقيقة ونيران دقيقة فليس من المتاح دائماً إصابة شاحنة الإطلاق وهي في مكان مكشوف، منوهاً إلى أن مهمة سلاح الجو القادمة سواء في لبنان وغزة لن تكون مهمة سهلة فسيتأقلم الطيارون مع وضع يتم فيه استهداف القواعد العسكرية بينما عليهم التملص من الصواريخ الأرضية التي ستطلق على الطائرات سواء تلك الصواريخ الروسية والتي من الممكن أن تكون قد وصلت لحزب الله أو صورايخ الكتف التي وصلت إلى غزة.

ومن اجل التغلب على هذه المصاعب فيسعى سلاح الجو الإسرائيلي من بداية الحرب لزيادة عدد الطلعات الهجومية والأهداف الحربية والتسبب بضرر كبير لها وذلك بهدف شل قدرات العدو.

القلق الأكبر من عجز الميزانية

ومع ذلك فقد أشار بن يشاي إلى أن أكثر ما يقلق قادة سلاح الجو هو العجز في ميزانية الجيش الإسرائيلي حيث اضطر سلاح الجو لإقالة قرابة الألف مجند مؤخراً لذات السبب.

ويقول أحد قادة سلاح الجو الإسرائيلي: \\\"قمت بإقالة فني لطائرات اليسعور والذي لا يوجد له مثيل في سلاح الجو وقد تقطع قلبي على فراقه ومع ذلك لا خيار لدينا فالوضع المالي متردي\\\".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط