كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

عدم السماح بخسارته...

تقرير إسرائيلي يطالب حكومة نتنياهو فحص "نوايا" عباس من وراء مراسيم الانتخابات

تقرير إسرائيلي يطالب حكومة نتنياهو فحص "نوايا" عباس من وراء مراسيم الانتخابات

تاريخ النشر: 2021-02-03 | 20:32

تل أبيب: دعا "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، يوم الأربعاء، صنّاع القرار في تل أبيب إلى محاولة التعرف إلى نيّات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحقيقية من وراء إصدار المرسوم الذي ينظم الانتخابات، والعمل في الوقت ذاته على عدم السماح بخسارة حركة "فتح" في حال إجرائها.

وفي تقرير أعده الباحثان كوبي ميخال ويوحنان تسوريف، رأى المركز أن أحداً ليس بوسعه تحديد السبب الذي دفع عباس إلى إصدار مرسوم الانتخابات في هذا الوقت تحديداً، متسائلاً عما إن كانت هذه الخطوة "تمثل رداً على التحولات في الساحات الداخلية، الإقليمية، والأميركية، أو مجرد مناورة سياسية يمكن أن تخرج عن إطار السيطرة؟".

وأضاف التقدير أن حرص عباس على إصلاح العلاقة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن يتناقض مع إجراء الانتخابات التي يمكن أن تضفي شرعية على اندماج ممكن لحركة "حماس" في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

ورأى معدا التقرير، اللذين تبوآ سابقاً مواقع قيادية في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أن هناك "تناقضاً" بين إعلان عباس الأخير لرغبته في العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، وبين تنظيم الانتخابات التي يمكن أن تسمح لحركة "حماس" بأن تكون شريكاً في مؤسسات السلطة، على اعتبار أن الحركة ترفض شروط اللجنة الرباعية، المتمثلة بالاعتراف بإسرائيل، ونبذ المقاومة بوصفها "إرهاباً" والتزام الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.

ولم يستبعد التقرير أن يكون عباس قد أعلن تنظيم الانتخابات لكي يواجه الضغوط الداخلية والخارجية التي تفرض عليه لإجرائها على أرض الواقع، على اعتبار أنه يريد أن يلفت النظر إلى حقيقة أن هذه الانتخابات ستفضي إلى اندماج "حماس" في مؤسسات السلطة الفلسطينية.

وبحسب ما يرى معدا التقرير، فإن إصدار المرسوم الذي ينظم إجراء الانتخابات لا يمثل ضمانة أنها ستنظم في النهاية، على اعتبار أنه لم يكن بوسع عباس عدم إصدار المرسوم بعدما تنازلت "حماس" عن شرطها، إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني بشكل متزامن، كما يلفت معدا التقرير.

وعلى الرغم من أن التقرير قدّر أن إسرائيل لا تفضل إجراء الانتخابات الفلسطينية، إلا أنه في المقابل طالب تل أبيب بإجراءات تقلّص من فرص فوز حركة "حماس".

وأضاف: "على إسرائيل التي ليست لها مصلحة في فشل فتح وخسارة عباس الانتخابات، أن تفحص عبر القنوات الأمنية، وبالتواصل مع شركائها في الساحة الدولية، نيات عباس وفي ضوء ذلك أن تبلور مساراً سياسياً واقتصادياً جديداً وواقعياً".

وحذّر معدا التقرير من أنه على الرغم من المصاعب التي تواجه حركة "حماس"، إلا أنها "تحظى بنقطة انطلاق أفضل من تلك التي تحظى بها حركة فتح"، مشدداً على أن "أي تهديد لبقاء السلطة وخروج عباس من دائرة الأحداث لا يخدمان المصالح الأمنية لإسرائيل".

وحثّ المركز إسرائيل على بلورة مسار جديد "يبعث الأمل بحيث يسهم في تعزيز مكانة السلطة الفلسطينية عبر استئناف العملية السياسية من خلال تنسيق وثيق مع الإدارة الأميركية وشركائها الإقليميين وتحقيق تطور اقتصادي في الساحة الفلسطينية بواسطة ضمها إلى الإطار الاقتصادي الذي توفره اتفاقات أبراهيم "التطبيع".

وحسب توقعات معدي التقرير، فإن حالة الانقسام التي تشهدها حركة "فتح" يمكن أن تفضي مجدداً إلى فوز حركة "حماس" تماماً كما حدث في انتخابات 2006، مستدركين بأن هناك شكوكاً كبيرة في أن تكون "حماس" معنية بتحقيق فوز بسبب نتائج تجربتها في الحكم، التي تعرضت لانتقادات واسعة، فضلاً عن أن الحركة تحظى بشرعية دولية محدودة أسهمت في جعل فوزها السابق بدون مضمون.

وقدّر معدا التقرير أن يكون هدف "حماس" من المشاركة في الانتخابات الاندماج في أجهزة السلطة والمؤسسات الوطنية، وتحديداً مؤسسات منظمة التحرير، على اعتبار أن هذا المسار يمكّنها من بناء شرعية في الساحة الدولية.

وأبرز التقرير أن رغبة محمد دحلان، القيادي الذي فُصل من حركة "فتح"، في المشاركة في الانتخابات وإمكانية أن يتحالف مع قائمة يشكلها مروان البرغوثي، القيادي الفتحاوي الذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، إلى جانب الانتقادات التي أطلقها ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية للحركة ضد إجراء الانتخابات، تثير مخاوف لدى عباس ومقربيه.

وحسب التقدير، فإنه على الرغم من أن هناك آمالاً في الساحة الفلسطينية أن تفضي الانتخابات إلى تجديد شرعية المؤسسات الوطنية وتحقيق المصالحة، إلا أنه، في المقابل، هناك شكوك في إسهامها في تحقيق ذلك، بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تفاقمت في أعقاب انتشار وباء كورونا، وانعدام الثقة الجماهيرية في القيادتين السياسيتين لكل من "فتح" و"حماس"، إلى غياب مثل هذه الثقة بين الحركتين.

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط