كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقرير - بعد الصدمة.. هل تقاطع السلطة اللجنة الرباعية وتبحث عن بديل جديد؟

تقرير - بعد الصدمة.. هل تقاطع السلطة اللجنة الرباعية وتبحث عن بديل جديد؟

تاريخ النشر: 2016-07-03 | 19:23

أمد/ رام الله - تقرير: يبدو أن الرهانات الكبيرة التي كانت تعلقها السلطة الفلسطينية على دور اللجنة الرباعية في قول" كلمة الحق"، على الأقل بإدانة الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني، كانت "فاشلة" وأصابتها بـ"نكسة" جديدة بعد بيان اللجنة الرباعية الأخير الذي ساوى بين الجلاد والضحية.

ورغم أن بعض الشخصيات السياسية، قد حذرت اللجنة الرباعية، وقبل فترة، من إصدار تقرير لا يكون منصفا، ويحدد مسؤولية الاحتلال في استمرار الصراع الدائر في المنطقة، والاعتراف بالحقوق والثوابت وإدانة الاستيطان، إلا أن التقرير والتوصيات جاء كـ"الصدمة" اللامتوقعة.

وفور صدور التقرير والتوصيات الجمعة الماضية في 1 يوليو ( تموز) 2016، انهالت موجة نقد واسعة، كونه ساوى بين المحتل والشعب الفلسطيني، واستخدم تعبير "العنف الفلسطيني"، وتوجيهه انتقادات شديدة لكل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية، الأولى بسبب الاستيطان والقتل البطيء لحل الدولتين، والثانية بسبب التحريض وعدم إدانة العمليات ضد الإسرائيليين.

- الضوء الأخضر

وكانت الرئاسة الفلسطينية أول المنتقدين للتقرير الدولي، حين سارع الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة بالقول إن "أي تقرير لا يتضمن انسحاباً كاملاً من حدود العام 1967م، بما يشمل مدينة القدس المحتلة ولا يتضمن إقراراً بعدم شرعية الاستيطان لن يؤدي لسلام حقيقي ودائم بل سيؤدي لمزيد من التوتر، وعدم الاستقرار في المنطقة".

وأوضح أبو ردينة، أن الشعب الفلسطيني كان ينتظر تقريراً يؤدي لتطبيق الشرعية الدولية والمبادرة العربية وفق ما أجمع عليه العالم بأسره في الأمم المتحدة عند التصويت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين في نوفمبر 2012م.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، أن تقرير اللجنة الرباعية كان" ظالماً" وغير منصفاً للفلسطينيين، وأعطى دافع للاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في عدوانه واستيطانه وقتله للفلسطينيين بدم بارد".

وقال مجدلاني، في تصريح سابق لـ "أمد للاعلام"، أن "القارئ جيداً لبيان الرباعية يرى انه يضع  الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين في كفة تماثل الشعب الذين يتعرض للقتل والذبح والحرق من قبل الإسرائيليين ، وهذه خدمة وممكافئة مجانية لهم".

وأضاف، أن: "من يعيق عملية السلام ويضع العقبات أمام إرجاع الحقوق الفلسطينية لأصحابها بات الآن حراً وطليقاً، وليس عليه أي ضغط من قبل اللجنة الرباعية الدولية، فهو حصل على الضوء الأخضر للاستمرار بسياسته العدوانية والهمجي ضد شعبنا".

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية، أن بيان الرباعية قد يتسبب فعلياً بانفجار الأوضاع إلى ما هو أشد خطورة وصعوبة من الأوضاع الحالية، موضحاً أن هذا التقرير لا يلبي حتى الحد الأدنى من التوقعات الفلسطينية، وعلى الرباعية تدارك الأمر بصورة سريعة.

ولفت مجدلاني، إلى أن تحميل مسؤولية العنف للطرفين، "ظلم" وإتباع سياسة "الكيل بمكيالين"، وهذا يضر كثيراً بالفلسطينيين وانحياز غير مقبول للطرف الإسرائيلي.

- البحث عن بديل

وكان  واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قال لـ"أمد"، إن:" اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد يوم الأحد اجتماعاً بحضور الرئيس عباس، للتباحث في ملفات هامة من بينها تقرير اللجنة الرباعية الدولية.

وأوضح، أن تقرير اللجنة الرباعية، لم يكن منصفاً، وحاول نتيجة الضغط والهيمنة الأمريكية تقديم التغطية لجرائم الاحتلال التي يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني.

وبسؤال ما إذا كان السلطة قادرة على مقاطعة اللجنة الرباعية الدولية بعد بيانها الاخير، رفض ابو يوسف الإجابة المباشرة على السؤال، وأكد أن اللجنة التنفيذية ستبحث اليوم كل الخيارات المطروحة للتعامل مع بيان الرباعية.

ومن جهة أخرى، تحدثت مصادر فلسطينية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن تقريرالرباعية الدولية يعزز من قناعة السلطة الفلسطينية بعجز هذه الرباعية وانتهاء دورها كذلك في العملية السلمية، مؤكدة أن هذه القناعة متبلورة عند الرئيس محمود عباس منذ فترة طويلة، وهو الأمر الذي دعاه إلى التعويل أكثر على الاتحاد الأوروبي والتمسك بالمبادرة الفرنسية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط