كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"لا غزة.. لا لبنان.. حياتي من أجل إيران"..

تقرير: تصاعد الاحتجاجات في إيران والتلفزيون الرسمي يكسر صمته

تقرير: تصاعد الاحتجاجات في إيران والتلفزيون الرسمي يكسر صمته

تاريخ النشر: 2026-01-09 | 09:21

طهران: في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة تطور الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران وتتزايد فيه الضغوط الخارجية، يبدو أن المؤسسة الدينية غير قادرة، حتى الآن، على التعامل مع ما أصبح أزمة شرعية تصيب قلب الجمهورية الإسلامية.

وامتدت المظاهرات التي بدأت في طهران الشهر الماضي إلى جميع أقاليم إيران البالغ عددها 31، لكنها لم تصل بعد إلى حجم الاضطرابات التي اندلعت في 2022 و2023 على خلفية وفاة مهسا أميني خلال احتجازها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الإسلامي.

وبدأت شرارة الجولة الأحدث من الاحتجاجات من أصحاب المتاجر في بازار طهران الكبير على خلفية غضبهم من الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية لكنها اجتذبت آخرين معظمهم من الشباب، وذلك خلافا للاحتجاجات ذات الصلة بأميني التي لعبت فيها النساء والفتيات دورا رئيسيا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة بمقتل ما لا يقل عن 34 متظاهرا وأربعة من أفراد الأمن واعتقال 2200 شخص منذ بدء الاضطرابات، وهو ما يقول محللون إنه يسلط الضوء على تنامي الإحباط تجاه الوضع الراهن من حكم المؤسسة الشيعية.

وقال ألكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن “المسألة ليست انهيار الريال فحسب، وإنما انهيار للثقة”.

وتسعى السلطات إلى تبني نهج مزدوج في التعامل مع الاضطرابات، إذ قالت إن الاحتجاجات ذات الصلة بالاقتصاد مشروعة وستتعامل معها بالحوار، غير أنها واجهت بعض المظاهرات بالغاز المسيل للدموع وسط مواجهات عنيفة في الشوارع.

وبعد مرور ما يقرب من خمسة عقود على الثورة الإسلامية، يواجه الحكام الدينيون في إيران صعوبة في سد الفجوة بين أولوياتهم وتطلعات مجتمع يشكل الشباب النسبة الأكبر فيه.

وقالت مينا البالغة من العمر 25 عاما لرويترز عبر الهاتف من كوهدشت بإقليم لورستان في غرب البلاد “أريد فقط أن أعيش حياة سلمية… حياة طبيعية… لكنهم في المقابل يصرون على برنامج نووي ويدعمون الجماعات المسلحة في المنطقة ويناصبون الولايات المتحدة العداء”.

وأضافت خريجة الجامعة التي لا تجد عملا “ربما كانت تلك السياسات منطقية في 1979، لكنها ليست كذلك اليوم… العالم تغير”.

وشهدت إيران، مساء الخميس، موجة واسعة من التظاهرات الليلية، وأعمال عنف متصاعدة، في عدد من المدن، بالتزامن مع تقارير عن انقطاع شبه كامل للإنترنت وتعطل خدمات الاتصالات، وسط تحذيرات أميركية متزايدة من قمع المحتجين.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الإضرابات وإغلاق الأسواق والبازارات في عدة مدن إيرانية، بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بإمكانية التدخل، في حال لجأت السلطات الإيرانية إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وامتدت الاحتجاجات مساء الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران، ومدن أصفهان، والبرز، وبوشهر، وكرمان، وهمدان، وغيرها من المدن الإيرانية، بعدما كانت أكثر نشاطاً في البلدات الريفية.

وجاء انقطاع الإنترنت والاتصالات الدولية، الخميس، بعد يوم واحد من إعلان رؤساء السلطة القضائية والأجهزة الأمنية في إيران، أنهم سيتخذون إجراءات صارمة ضد أي شخص يشارك أعمال العنف المرتبطة بالاحتجاجات.

وأسفرت أعمال العنف عن سقوط ضحايا، فيما تقول وكالة "نشطاء حقوق الإنسان" ومقرها الولايات المتحدة، إن ما لا يقل عن 42 شخصاً لقوا حتفهم خلال التظاهرات، مع اعتقال أكثر من 2270 آخرين.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC، إنها تمكنت من التحقق بشكل مستقل من سقوط ما لا يقل عن 21 شخصاً خلال التظاهرات.

ويزيد اتساع رقعة الاحتجاجات من الضغط على الحكومة الإيرانية وعلى المرشد علي خامنئي.

ويأتي تصاعد التظاهرات في إيران، وسط تهديدات مستمرة من ترمب تجاه طهران بإمكانية التدخل في حال قمع المتظاهرين.

وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز"، مساء الخميس، إنه يتابع الوضع في إيران "عن كثب"، معتبراً أن "الحشود هائلة للغاية، والحماس لإسقاط النظام مذهل".

وأضاف: "ما فعلوه في الماضي هو أنهم بدأوا بإطلاق النار بكثافة على المتظاهرين.. وقلتُ إن فعلوا ذلك مجدداً، فسوف نضربهم بقوة شديدة.. وحتى الآن، في معظم الأحيان، لم يفعلوا ذلك".

ومع اتساع رقعة الاحتجاجات، أظهرت بيانات الاتصال بالإنترنت انخفاضاً مفاجئاً وشبه كامل في مستويات الاتصال داخل إيران بعد ظهر الخميس، بحسب مجموعة "نت بلوكس" المختصة بمراقبة الإنترنت، وقاعدة بيانات معهد جورجيا للتكنولوجيا لرصد وتحليل انقطاعات الإنترنت.

كما أفادت شركة "كلاودفلير" المتخصصة في خدمات الإنترنت، بحدوث انقطاع في خدمة الإنترنت، معتبرة أن ذلك سببه تدخل من الحكومة الإيرانية، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وتشير البيانات إلى أن البلاد كانت شبه معزولة بالكامل عن شبكة الإنترنت.

أعمال عنف وهتافات ضد النظام

اندلعت الاحتجاجات الشهر الماضي بمنطقة البازار الكبير في طهران، بعد تنديد أصحاب المتاجر بالهبوط الحر لقيمة الريال الإيراني.

وانتشرت الاضطرابات منذ ذلك الحين في أنحاء البلاد وسط ضائقة اقتصادية متفاقمة ناجمة عن تسارع التضخم وسوء الإدارة والعقوبات الغربية.

وقال شهود في العاصمة طهران ومدينتي مشهد وأصفهان الرئيسيتين لوكالة "رويترز"، إن المحتجين تجمعوا مرة أخرى في الشوارع، الخميس، مرددين هتافات ضد رجال الدين الذين يحكمون البلاد.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، بأن حشوداً كبيرة تجمعت مساء الخميس، في أحياء مختلفة من العاصمة طهران، وكذلك في مدن أخرى داخل إيران، من بينها مشهد، وبوشهر، وشيراز، وأصفهان.

وقال شهود للصحيفة، إن حشوداً كانت متنوعة، وتضم رجالاً ونساءً، وشباباً وكباراً في السن، مشيرين إلى أن الهتافات كانت تُسمع من عدة شوارع في حي شهرك الراقي في طهران، وهو حي كان حتى وقت قريب بعيداً عن الاحتجاجات.

وأظهرت مقاطع فيديو صوِرت مساء الخميس، مبان حكومية مشتعلة بالنيران في أنحاء مختلفة من البلاد، بما في ذلك طهران، مع تصاعد الاحتجاجات.

ورغم أن التظاهرات كانت في معظمها سلمية في الساعات الأولى من المساء، فإن العنف اندلع لاحقاً في طهران، حيث أضرم المتظاهرون النار في سيارات ومبانٍ وممتلكات في الشوارع.

وأظهرت مقطع فيديو حرائق في شوارع ساحة كاج بالعاصمة، مع تدفق آلاف المتظاهرين إلى المنطقة.

وقال أحد سكان مدينة بوشهر لـ"نيويورك تايمز"، إن الحشود هناك كانت كبيرة إلى حد دفع قوات الأمن إلى التراجع.

وفي أصفهان، ذكر شاهد أن سائقي السيارات كانوا يطلقون أبواقهم ويلوحون بأيديهم أثناء مرور المتظاهرين، بينما كان سكان المباني السكنية المجاورة يطلقون الصفارات تعبيراً عن تضامنهم.

وقال أحد سكان منطقة صادقية، وهي حي للطبقة الوسطى في طهران، إن الحشود كانت تتزايد عدداً ساعة بعد ساعة. وأضاف لـ"نيويورك تايمز"، أن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع، لكنها لم تتمكن من تفريق المتظاهرين.

وأظهر مقطع فيديو تداوله مستخدمون على منصة "إكس"، وتحققت منه "رويترز"، متظاهرين في مشهد بشمال شرق البلاد، وهي ثاني أكبر مدن إيران من حيث عدد السكان، وهم ينزلون علماً إيرانياً كبيراً من على سارية ويمزقونه.

وأظهرت مقاطع أخرى تحققت منها "رويترز"، اشتباكات بين مواطنين وأفراد من قوات الأمن في بازار طهران الكبير ومحتجين يسيرون وهم يهتفون في مدينة عبدانان بإقليم إيلام في جنوب غرب البلاد.

وفي مقطع فيديو من مدينة جناباد بشمال شرق البلاد، شوهد شباب يندفعون خارج مسجد تابع لمعهد ديني للانضمام إلى حشد كبير من المتظاهرين ويهتفون لهم.

نداء ابن الشاه

واجهت إيران موجات من الاحتجاجات على مستوى البلاد في السنوات الأخيرة. ومع تشديد العقوبات ومعاناة إيران بعد حرب استمرت 12 يوماً، انهارت العملة الإيرانية (الريال) في ديسمبر، لتصل إلى 1.4 مليون ريال مقابل الدولار الواحد.

وبدا أن المسؤولين الإيرانيين يتعاملون بجدية مع الاحتجاجات، إذ نشرت صحيفة "كيهان" المتشددة، مقطع فيديو على وسائل التواصل، زعمت فيه أن قوات الأمن ستستخدم طائرات مسيّرة للتعرف على المشاركين في التظاهرات.

وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى لـ"نيويورك تايمز"، إن العديد من المسؤولين كانوا يتواصلون سراً عبر المكالمات والرسائل النصية، في حيرة من أمرهم بشأن كيفية احتواء سيل الاحتجاجات المتصاعد.

وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني، الذي يتولى عادة تأمين الحدود وليس الأمن الداخلي، "من المرجح أن يتولى زمام الأمور".

ومع انتشار حركة الاحتجاج إلى مدن عدة في أنحاء البلاد، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئي، لوسائل الإعلام الإيرانية، إن الاحتجاجات دبرها "أعداء البلاد"، وإن الحكومة "لن تُظهر أي رحمة".

وأضاف: "هذه المرة الأمور مختلفة، هذه المرة لا توجد أعذار، العدو أعلن رسمياً دعمه، أقول للناس وللعائلات إن هذه المرة لن يُستثنى أحد".

كما قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "النظام الصهيوني"، في إشارة إلى إسرائيل، "يقف وراء الاحتجاجات". وأضاف: "تم تفعيل لغز زعزعة الاستقرار، وهو لغز لن يسمح الشعب الإيراني باستكماله".

وأعلنت وسائل إعلام رسمية سقوط قوات أمن خلال أعمال عنف خلال هذه التظاهرات.

وذكرت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، أن عقيداً في الشرطة توفي متأثراً بجروح طعن في بلدة قرب طهران.

كما أفادت وكالة "فارس" شبه الرسمية، بأن مسلحين قتلوا عنصرين من قوات الأمن وأصابوا 30 آخرين في إطلاق نار بمدينة لردغان في محافظة جهار محال وبختیاري.

وقال نائب محافظ خراسان، للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن هجوماً على مركز للشرطة أسفر عن مصرع خمسة أشخاص، مساء الأربعاء، في مدينة تشناران، على بعد نحو 700 كيلومتر شمال شرق طهران.

وفي وقت متأخر من مساء الخميس، أعلن الحرس الثوري سقوط اثنين من عناصره في كرمانشاه.

أفكار الأجيال الجديدة

قال مسؤول كبير سابق من الجناح الإصلاحي للمؤسسة الحاكمة، لـ"رويترز"، إن "الركائز الأيديولوجية الأساسية للجمهورية الإسلامية، بدءاً من القواعد المفروضة على اللباس وصولاً إلى اختيارات السياسة الخارجية، لا تلقى صدى لدى من هم دون سن الثلاثين، أي ما يقرب من نصف السكان". وأضاف: "لم يعد الجيل الشاب يؤمن بالشعارات الثورية، بل يريد أن يعيش بحرية".

ويعبر عدد من المتظاهرين في الاحتجاجات الجارية عن غضبهم إزاء دعم طهران لفصائل مسلحة في الشرق الأوسط، ويرددون شعارات مثل "لا غزة.. لا لبنان.. حياتي من أجل إيران"، بحسب "رويترز".

وتعرض نفوذ طهران في المنطقة لضربات نالت منه بسبب هجمات إسرائيل على حركات مدعومة منها أو حليفة لها، فضلاً عن الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد.

وترى الولايات المتحدة أن إيران "على حافة الانهيار الاقتصادي"، إذ اعتبر وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الاقتصاد الإيراني يواجه تضخماً مرتفعاً وتحديات أخرى، مرجعاً ذلك لأسباب منها العقوبات الأميركية.

وقال بيسنت أمام النادي الاقتصادي في ولاية مينيسوتا، الخميس، إن "الاقتصاد الإيراني على حافة الانهيار"، مشدداً على تحذير ترمب لطهران بتجنب إيذاء المتظاهرين، حسبما أوردت "رويترز".

وأضاف بيسنت: "إنها لحظة حرجة. إن الرئيس ترمب لا يريدهم أن يؤذوا مزيداً من المتظاهرين. إنها لحظة توتر".

واعترفت السلطات الإيرانية بالمصاعب الاقتصادية التي تواجه الإيرانيين، لكنها اتهمت شبكات مرتبطة بقوى أجنبية بتأجيج الاحتجاجات.

وذكرت وسائل إعلام رسمية في وقت سابق أن الرئيس مسعود بيزشكيان حذر الموردين المحليين من تخزين البضائع أو المغالاة في أسعارها.

وأضاف بيزشكيان: "يجب ألا يشعر الناس بأي نقص في إمدادات السلع وتوزيعها"، ودعا الحكومة إلى ضمان توفير البضائع بكميات كافية ومراقبة الأسعار في أنحاء البلاد.

وقال بيسنت، "من الواضح أن المجتمع الذي كان ثرياً ينهار بالفعل. كثير من ذلك بسبب العقوبات".

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط