كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقرير عبري يكشف: صفقة العفو عن نتنياهو تصاغ بسرية تامة

تقرير عبري يكشف: صفقة العفو عن نتنياهو تصاغ بسرية تامة

تاريخ النشر: 2025-11-22 | 22:00

تل أبيب: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير لها، عن صفقة عفو تُصاغ لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في سرية تامة.

وورد في تقرير "معاريف"، أنه يجري في المستوى السياسي-القانوني، ووفقا للمصادر المطلعة - ببطء، بحذر، وفي الوقت الحالي في الغالب عبر التلميحات - نسج جميع أنواع الصيغ لليوم الذي يلي محاكمة نتنياهو، مشيرة إلى أن رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نظيره الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ (للعفو عن نتنياهو)، والدعوات العلنية لرئيس المحكمة العليا السابق أهارون باراك لإغلاق ملفات نتنياهو بتسوية، والتسريبات حول محادثات سابقة بين هرتسوغ ورؤوفين ريفلين بشأن العفو - كل هذا لا يولد من فراغ.

واقتبست من السياسيين القدامى قوله: "لا يحرث أي مزارع الأرض إذا لم تكن لديه نية ليزرع فيها شيئا".

تفاصيل الصيغة المحتملة، وفق "معاريف"

المسار الذي يُناقش بهدوء وسرية، بعيداً عن الأضواء، كـ "خيار" – على الأقل في السيناريوهات المطروحة – ليس بالضرورة "عفوا رئاسيا كاملاً"، بل قد يكون اتفاق ادعاء (صفقة) إبداعيا: شيء يؤدي إلى ذبول الملفات، ويزيل العقبة الرسمية، ولكنه لا يحكم على مسيرته السياسية بالزوال. نتنياهو لا يبحث عن عفو يخرجه إلى التقاعد في هرتسليا؛ هو يبحث عن صيغة تسمح له بأن يقول للجمهور: "لقد أُزيل العائق القانوني، وسأواصل القيادة". هذا هو الفرق بين صفقة تخرجه من الساحة وصفقة تعيده إليها بكامل قوته.

لماذا هذا مهم؟ لأنه بدون إزالة العقبة القانونية، لا يوجد خيار حقيقي للمسار السياسي الذي لا يزال يحتفظ به في جعبته: اتفاق تطبيع تاريخي مع السعودية.

يذكر أن "معاريف" أشارت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن الرئيس يتسحاق هرتسوغ يواجه قضايا معقدة في مجال اتخاذ القرارات، أيا كانت هذه القرارات. هناك عدد كبير من الاعتبارات في هذه القضية، ليس فقط الاعتبار القانوني البحت، ولكن أيضا الاعتبارات السياسية، والعامة، والاجتماعية. وماذا سيفعل البت في المحكمة العليا  إذا عُرض عليه قرار عفو مبكر أو "مُخفف"؟

وهناك اعتبار آخر في هذه القضية، لا يقل أهمية: الرأي العام. الجمهور. المزاج السائد في الشارع. من كان في الشوارع خلال العام الماضي لن يسمع بمساواة نفسية عن صفقة تعيد نتنياهو إلى الساحة دون عائق قانوني. المظاهرات - من اليمين واليسار - ستحول الرئيس والمحكمة العليا إلى لاعبين أساسيين.

في الاختبار النهائي، سيُطلب من رئيس الدولة وقضاة المحكمة العليا أن يبتوا ليس فقط في مسألة العفو، بل في سؤال أعمق: هل كان هدف المحاكمة إنهاء عصر نتنياهو، أو هل تحول إليه؟ وهل يُسمح للدولة باختصار الطريق لتحقيق "إغلاق ملف وطني"؟ من يؤمن بسيادة القانون يجب أن يحذر من الإجابات السهلة. ومن يسعى للوحدة يجب أن يحذر من الاختصارات الشعبوية.

هذا ويمثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المحكمة في محاكمة جنائية مستمرة تتعلق بملفات فساد متعددة. التهم الرئيسية الموجهة إليه هي الرشوة، والاحتيال، وخيانة الأمانة. وتنقسم هذه الاتهامات إلى ثلاث قضايا رئيسية، تُعرف في إسرائيل بأسماء: القضية 1000، والقضية 2000، والقضية 4000.

القضية 4000 (ملف بيزك/واللا):

*التهمة الأخطر: الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. يُتهم نتنياهو بمنح مزايا تنظيمية ضخمة لشركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك" (Bezeq)، مقابل حصوله هو وزوجته سارة على تغطية إيجابية ومحاباة على موقع "واللا" (Walla) الإخباري الذي كان يملكه رئيس الشركة السابق.

القضية 1000 (ملف الهدايا/الرشوة):

*التهمة: الاحتيال وخيانة الأمانة. يُتهم نتنياهو وزوجته بتلقي هدايا ثمينة ومستمرة بشكل غير قانوني، بما في ذلك السيغار الفاخر والشمبانيا والمجوهرات، بقيمة مئات الآلاف من الدولارات من رجال أعمال أثرياء (مثل المنتج الهوليوودي أرنون ميلشان والملياردير جيمس باكر)، مقابل تقديم خدمات أو تسهيلات لهم.

القضية 2000 (ملف يديعوت أحرونوت):

* التهمة: الاحتيال وخيانة الأمانة.  يُتهم نتنياهو بالتفاوض على صفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس، تقضي بتقديم تغطية إيجابية لنتنياهو في الصحيفة مقابل سن تشريع لإضعاف صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافسة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط