كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تقرير: "غزة المعلقة" بين "لجنة إدارية" قد حلت..وحكومة لم تأت بعد!

تقرير: "غزة المعلقة" بين  "لجنة إدارية" قد حلت..وحكومة لم تأت بعد!

تاريخ النشر: 2017-09-23 | 12:33

أمد/ غزة - خاص: أعلنت حركة حماس منذ فجر الأحد الماضي، حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، اعقبها موافقة اللجنة نفسها التي اصدرت بياناً مقتضباً قالت فيه :" إنها أنهت جميع أعمالها، وتنتظر حكومة الوفاق لتستلم مهامها"، هذا الاعلان وذاك الإجراء، بدى وكأن قطاع غزة منذ أيام بدون حاكم والناس بدون نظام، فهل هذا حقيقة، ام إعلانه يخالف واقعه؟.

سفيان البطنيجي سائق سيارة أجرة، ارتكب مخالفة مرورية، فحرر له رجل شرطة مخالفة، وعندما سأله: "مش انتوا خلصتوا وحليتوا اللجنة الادارية، بأي حق بتحرري مخالفة؟"، شرطي المرور قال له عبارة بكل عفوية: "بس يجي الحمدالله منعطيه قيمة المخالفة تبعتك، أرواح الناس أهم من الحكومة تبعتك وأهم من اللجنة الإدارية تبعتي".

(أمد للإعلام) الذي رصد العديد من المواقف الإدارية والخاصة بعمل الحكومة، وما كانت تقوم به اللجنة الادارية المشكلة من قبل حركة حماس، تبين أن لا شيء تغير، والدوائر الحكومية، من محاكم ومراكز ومؤسسات، وضرائب ومكوس تعمل كالمعتاد.

يقول أحد المسئولين في معبر "المنطار" الذي فضل عدم ذكر أسمه: "إننا لن نشل حركة قطاع غزة، من أجل حكومة لا تريد أن تتسلم مهامها، ويوم أن تحضر سنفسح لها المجال لكي تعمل كما تشاء، والى حينه لا بد للحياة أن تستمر".

اما عن عمل الجهات الأمنية ومراكز الشرطة فلا جديد تغير، وربما لن يتغير حتى بظل وجود الحكومة القادمة، لأن مسألة الأمن تركت الى ما بعد الانتخابات العامة، حسب بعض المصادر، وانسحاب أجهزة أمن حماس ومراكزها الشرطية، لا يعني سوى إدخال قطاع غزة بحالة من الفوضى، والعبث بأمن المواطن".

خليل وافي يعمل في محل صياغة ذهب في خانيونس، لم يخف موعد قدوم مراقب الاقتصاد الذي وصل المحل بعد الاعلان عن حل اللجنة الادارية، بيوم واحد، وقام بجميع الاجراءات المعتادة، وكأنه لم يتغير شيء.

اما صاحب مصنع ألمنيوم في المنطقة الشرقية بخانيونس، اتهم موظف في اقتصاد حماس، بأنه هدده بسرعة دفع ما عليه من مستحقات للاقتصاد قبل أن يتم "سحبه" مغفوراً الى أحد مراكز الشرطة، واعتقاله بتهمة الاعتداء على اموال الحكومة.

يقول أحد المحللين السياسيين لموقع إخباري تابع لحركة حماس:" الإجراءات على الأرض لا تبشر المواطن بخير، خاصة أن الحكومة في رام الله أكدت في اجتماعها الأسبوعي على استعدادها لتسلم مسؤولياتها في قطاع غزة، وأن لديها الخطط الجاهزة والخطوات العملية لتسلم كل مناحي الحياة في قطاع غزة، إلا أن البيان الصادر لم يتطرق إلى مواعيد أو آليات التنفيذ. كما لم تُجب الحكومة عن موعد قدومها لاستلام القطاع، مكتفية بكلام عام وشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع".

بينما ينتظر المواطن في قطاع غزة، أن يرد الرئيس محمود عباس، عملياً على قرار حل اللجنة الادارية من قبل حماس، يبقى القلق سيد الموقف، والاسئلة تخرج كالقطط الجائعة من الحاويات الخاوية، فموضوع الكهرباء وتحسين وضعها، من المواضيع التي باتت تمس أمن المواطن بشكل كبير، ورغم تعايشه لوقت مع الأزمة، إلا أنه يمضي أيامه على مضض، فأربع ساعات وصل مقابل عشرين ساعة قطع، بات برنامجاً عقابياً لا تتحمله النفس، اما التحويلات الطبية التي تكدست ملفاتها في دائرة العلاج بالخارج، بإنتظار قرار سياسي من الرئيس عباس لتسهيل حركتها، تشهد على أن الحالة الصحية في قطاع غزة، وصلت الى أدنى المستويات، وإضافة الى الازمات الكثيرة والمعقدة والمركزة، تجعل من المواطن في قطاع غزة، خارج دائرة التركيز، وأقرب الأماني أن تنشق الأرض وتبلعه.

بين الحكومة التي ستأتي، واللجنة الإدارية التي انحلت، يبقى طرف ثالث خفي، يدير شئون قطاع غزة، ويجبي أموال السكان، بطريقة غير مفهومة لا قانوناً ولا شرعاً، فهل تطول أيام الانتظار؟.

قطاع غزة الذي اخضع في العشر السنوات الأخيرة الى كل أنواع التجارب في فنون العقاب الجماعي، يعيش اليوم على أمل وحيد واحد، وهو "حلونا".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط