كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تم ضبط القائد عزام الأحمد بالصدق

تم ضبط القائد عزام الأحمد بالصدق

تاريخ النشر: 2018-10-31 | 23:49

حرض القيادي في حركة فتح عزام الأحمد على منظمة التحرير الفلسطينية، وهاجمها بالأرقام والأدلة، وكشف عن وجهها الحقيقي، بعد أن أزال لثام التجهيل، وهو يعقب على مقاطعة البعض للمجلس المركزي، وقال "إن عدد أعضاء المجلس المركزي 143 عضواً، حضر منهم الاجتماع في رام الله 112 عضواً؛ أي الأغلبية الساحقة، ولم يتغيب عن الجلسة إلا 31 عضواً، منهم 9 أعضاء لحركة حماس، وعدد آخر من الأعضاء منعوا من الوصول إلى رام الله، وآخرون معتقلون في السجون الإسرائيلية، ولم يحضر الاجتماع الأخوة في الجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، ولم يحضر بعض الشخصيات الأخرى!!!
لغة الأرقام هذه تفضح عضوية المجلس الوطني أولاً، ثم تفضح عضوية المجلس المركزي الذي لا يمثل إلا تنظيماً فلسطينياً واحداً، ولا علاقة له بالكل الفلسطيني، إذا كيف يكون كل المتغيبين عن الجلسة 31 عضواً، ويمثلون حركة حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية والمبادرة الوطنية وحركة فدا، والمعتقلين في السجون، والممنوعين من الوصول، وكل من له علاقة بفلسطين، إضافة إلى تنظيمات المقاومة في قطاع غزة، إضافة إلى فلسطيني الشتات؟؟؟؟
هل يعقل أن يمثل كل تلك التنظيمات والفعاليات والقوى السياسية والشعبية 31 عضواً فقط، في حين يمثل حركة فتح وحزب الشعب والنضال الشعبي لأحمد مجدلاني 112 عضواً؟ بأي منطق يكون هذا الاستئثار والتمايز بين التنظيمات؟ وبأي لغة وطنية، وشراكة سياسية، ورؤية مستقبلية شمولية، يكون التلاقي ضمن هذه التركيبة التي لا ترضي صديقاً حريصاً على الوطن، ويغض عنها العدو الطرف؟ وبأي منطق نطالب بوضع استراتيجية واحدة موحدة يلتزم بها الجميع، والجميع غير ممثل في هذا المجلس القيادي؟
وهل يعقل أن يتغيب 31 عضواً فقط، يمثلون ثلاثة أرباع القوى السياسية والوطنية الفلسطينية، ليأتي بعد ذلك أي كان، ليقول: منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني! كيف تكون ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وهي لا تمثل إلا الأقلية التنظيمية؟ 
وهل الحضور أفضل لكل تلك التنظيمات الممثلة بأقل من 31 عضواً في المجلس، أم الغياب هو الأفضل؟ وهذا الرقم لا يعطيهم الهزيل لا يعطيهم إلا حضوراً زخرفياً، ووجوداً شكلياً.
كي يكون للشعب الفلسطيني مجلس مركزي له صفة القيادة والقرار، لا بد أن يتمثل في هذا المجلس كل قوى المقاومة، والقوى السياسية والتنظيمية والشعبية والكفاءات الوطنية، وهذا لا يتحقق دون تشكيل مجلس وطني فلسطيني يمثل كل أطياف الشعب الفلسطيني، يفرز من بين أعضائه أعضاء المجلس المركزي، ثم أعضاء اللجنة التنفيذية الممثل الشرعي والوحيد.
الشك في تمثيل المجلس المركزي للشعب الفلسطيني، يقودنا إلى التشكك في تمثيل المجلس الوطني لطموحات شعبنا، ويقودنا إلى الشك في عضوية اللجنة التنفيذية لحياة شعبنا، ويعيدنا إلى المربع الأول للانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية، والذي ترجع أسبابه إلى هذا التفرد في القرار، الناجم عن التفرد في تشكيل مؤسسات منظمة التحرير وفق رؤية أحادية، ومن منطلقات حزبية ضيقة، أبعد ما تكون عن خدمة القضية الفلسطينية.
إن الشراكة السياسية هي الطريق السوي والوحيد للتخلص من التفرد بالقرار الذي أوصلنا إلى الانقسام، ولا شراكة سياسية دون انتخابات للهيئات القيادية، انتخابات ديمقراطية حرة نزيهة، انتخابات تجري بشكل دوري كل أربع سنوات، تجدد الحياة في مفاصل المؤسسات اليابسة.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط