كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"تهدئة وقف الموت"..مطلب غزي قاطع!

"تهدئة وقف الموت"..مطلب غزي قاطع!

تاريخ النشر: 2024-12-01 | 07:32

كتب حسن عصفور/ بدأت وسائل إعلام عبرية وأمريكية الترويج لإمكانية عقد "صفقة" ما تحمل أسماء مختلفة، من "التهدئة" إلى "التبادل" أو "وقف إطلاق النار مقابل رهائن"، في ظل نتائج ما حققته قوات دولة العدو الفاشي من عناصر مركزية لـ "مشروعها الاحتلالي الجديد" في قطاع غزة، بعد الاتفاق على وقف الحرب في لبنان.

 بلا أي محاولة لتجميل اللغة بعبارات التدليس السياسي الفصائلي، فالمسألة المركزية التي باتت هدفا مباشرا لسكان قطاع غزة، دون غيرهم، أنهم يبحثون ما يمنع مطاردة الموت والإبادة التي لا حدود لها، وإن كان لأيام محدودة، تعطيهم فرصة أن يتلمسوا معنى الحياة بلا قنابل وبلا خوف لم يعرفوه يوما، خاصة في ظل تزاوج" أمطار الموت اليهودية" و"أمطار السماء الطبيعية".

دولة العدو الاحلالي تدرك جيدا حاجة الغزي لوقف الموت، وربما ما يفوق معرفة من يتفاوض باسم أهل قطاع غزة، لذا فهم ليسوا كثيرا في عجلة من أمرهم، رغم ضجيج معارضة متحدة مع عائلات الرهائن، بتنسيق مع إدارة أمريكية مثلت العامود الفقري الحقيقي للحرب العدوانية التي انطلقت يوم 7 أكتوبر 2024.

مهمة وفد حماس التفاوضي، ليس تعديلا جوهريا لما سيكون ممكنا من "صفقة" بلا ملامح واضحة، بل محاولة تقصير زمن التهرب الاحتلالي من وقف "الإبادة المشتركة" قصفا وجوعا وبردا، خاصة وأنه لم يكن هناك "شروط مركزية" يمكن اعتبارها "ركيزة" موقف وطني عام، بعدما أكدت حماس موافقتها على تشكيل جسم إداري تحت سلطة الاحتلال، ما يسقط كل "ذرائع التشدد السياسي العام".

حركة حماس بكل مكوناتها، تعلم جيدا، أن وجودها التفاوضي لمهمة محددة وزمن محدد، وخياراتها محدودة جدا، بل ومستقبلها ذاته بات على طاولة البحث، سواء أقرت بذلك علانية أو تناقشه ذاتها بذاتها، ولذا يجب أن تكون قاعدة التفاوض الراهنة، كيفية العمل على الاستجابة لمن يدفعون الثمن المباشر، ولم يعد لهم طاقة تحمل يمكن للبعض المتاجرة الإعلامية بها، في وسائل إعلام استمرار الإبادة الجماعية، محطات باتت تمثل عنوان "اجتثاث" الوطنية الفلسطينية بنقاب ثوري جهادي.

الحديث عن مسار التفاوض الراهن مع حماس، كونها دون غيرها الآن، عليها قطع كل ما يحاول "البعض" اثارته، بأنها تستخدم أهل قطاع غزة "رهينة تساومية" لإنقاذ ذاتها، خاصة في ظل التطورات التقييدية التي لاحقتها مؤخرا إقامة وحركة، سواء اعترفت أم لم تعترف، فلا أسرار كثيرة في زمن الإباحة الإعلامية، ولذا هي من يتحمل مسؤولية إدارة المشهد، بما لا يخدم عدو الوطنية الفلسطينية، ومجرمي حرب الإبادة والتطهير العرقي "النتلرية المعاصرة".

ليس مجهولا، أن محطة سياسية قاسية تنتظرها في تلك المفاوضات، وقد تكون "الأخيرة" لها، مع انتهاء "العصر البايدني"، ولبدء "العصر الترامبي" بما يحمل مواقف معلومة واضحة، لا تترك مجالا التباسيا كما بعض إدارات أمريكية سابقة.

 قرار حماس في المحطة التفاوضية الأخيرة يحمل ملمحا خاصا، والحكم عليه سيكون خاصا، ومفترقا عن الحكم التاريخي عن "كارثة أكتوبر" الكبرى.

ملاحظة: الوزير "النتلري" بن غفير قرر سحب سماعات الآذان من المساجد عشان ما يزعجوش اليهود..جرس انذار لما سيكون من حرب على العربي وليس الديني بس..هيك شغلة مش لازم تمر بكم بيان وصرخة زعبرة ..وكمان مش لازم تكون معركة أهلنا في الـ 48 لحالهم.. مع "نتلر" مش حتقدروا تغطرشوا كتير يا مغطرشين..

تنويه خاص: شكله بايدن الرئيس الأمريكاني ناوي يكتب كتاب بعدما ما سلم أمريكا تسليم مغفر لبوتين وترامب، أنه إسرائيل تأخرت عن الوجود آلاف السنين..رد على كتاب ابن الخالدي رشيد حرب الـ100 عام على فلسطين..مع الرئيس المزهمر كل شي بيصير..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط