كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تهديدات قادة حماس الأخيرة.. لماذا أخلفت الوعود وما مستقبل القطاع؟

تهديدات قادة حماس الأخيرة.. لماذا أخلفت الوعود وما مستقبل القطاع؟

تاريخ النشر: 2022-06-15 | 11:48

أكدت مصادر فصائلية أن حالة الغضب التي تنتاب قيادة الفصائل، وتلويحها بالتصعيد، تعود إلى إخلال دولة الاحتلال بالتعهدات التي قطعتها لوسطاء التهدئة خلال الفترة الماضية، وتحديدا في فترة التوتر التي سبقت وأعقبت “مسيرة الأعلام” نهايات الشهر الماضي، حيث نقلوا وقتها تعهدا إسرائيليا بوقف التصعيد الحاصل في القدس والضفة.
.
وقالت صحيفة “القدس العربي” أن قيادة الفصائل التي اجتمعت مؤخرا في مدينة غزة بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي، توافقت على إجراء اتصالات جديدة مع الوسطاء الذين يعملون في ملف التهدئة، من أجل الحديث حول الخروقات الإسرائيلية.
وستكون هذه الاتصالات مع الوسطاء بمثابة “رسالة إنذار” تحمل إشارات ساخنة لدولة الاحتلال، تنذر بالتصعيد للرد على الهجمات التي تنفذه التي يسجل خلالها سقوط شهداء من بين ناشطي المقاومة.

وكانت الفصائل قد تلقت عبر الوسطاء، تأكيدات في الفترة السابقة، بأن دولة الاحتلال ستوقف التصعيد في القدس والمسجد الأقصى، وستحد من هجمات المستوطنين واقتحاماتهم، غير أن الحقائق على الأرض خالفت كل هذه التعهدات، وقد برز ذلك من خلال زيادة هجمات المستوطنين، وإقرار مشاريع استيطانية خطيرة، مع رفع جيش الاحتلال من وتيرة عمليات الإعدام الميداني والاعتقالات والاقتحامات.

ولكن في الآونة الأخيرة قامت حركة حماس بنبذ الوعودات التي اطلقتها قياداتها السياسية، حيث لم يجري تنفيذ أي تهديد يذكر فيما يخص الرد العسكري على ممارسات المستوطنين في القدس.

وقبل أشهر كشف رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيي السنوار، النقاب عن سر الرقم "1111"، الذي أطلقه خلال اجتماع سابق للفصائل الفلسطينية في العام الماضي..
وقال السنوار ، إنّ "الرقم 1111 يحمل اسم رشقة الرئيس الراحل ياسر عرفات وستكون البداية".
وأوضح، "قررنا أن تكون الضربة الأولى في حال استدعى الأمر الدفاع عن الأقصى، هو إطلاق 1111 صاروخا، وهذا الرقم يرمز لذكرى استشهاد قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، وسيكون اسم الرشقة رشقة أبو عمار.

وأيضا هذا التهديد لم ينفذ من قبل حماس، حيث مضت مسيرة الاعلام دون أي رد حمساوي على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.

الكاتب الفلسطيني إبراهيم ابراش كتب مقالا سياسيا يخص ذكرى مرور 15 عاما على انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة وقال، مع مسيرات الأعلام اليهودية هددت حركة حماس على لسان كل قادتها بأنها لن تسمح للمسيرة أن تمر ولن تسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى والصلاة فيه وقالت بأن حدوث ذلك بمثابة إعلان حرب وأن رد حماس وفصائل المقاومة سيكون مزلزلا وغير مسبوق وأن محور المقاومة كله سيقف إلى جانب المقاومة الخ.

وأضاف ابراش "فجأة صمتت حماس ومناصروها من الأحزاب ومرت المسيرة كما هو مخطط لها وشاهد العالم المستوطنين وعلى رأسهم الحاخام المتطرف يهودا غليك وعضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير يقتحمون المسجد الأقصى والمستوطنون يرقصون في باحات المسجد ويؤدون الطقوس الدينية اليهودية، وفجأة أصبحت حماس عقلانية وبررت عدم ردها بأنها لا تريد منح الإسرائيليين فرصة حرب تبعد الأنظار عما يجري في القدس وأنها سترد في الوقت المناسب والزمان المناسب".

وتساءل الكاتب في مقاله "ولكن ماذا بالنسبة للحروب الأربعة السابقة، هل ستسمر حماس بالمكابرة والزعم بأنها كانت انتصارات حاسمة للمقاومة أم ستعترف للشعب بأنها أخطأت الحسابات سواء في الحروب الأربعة أو في سيطرتها على قطاع غزة كما اعترف بذلك السيد خالد مشعل؟ وما هي وظيفة المقاومة برجالها وأسلحتها في قطاع غزة غير حماية سلطة حماس ورجالاتها ومصالحها؟".

اما المحلل السياسي احمد عباس ذكر ان حماس تتعرض لضغوطات رهيبة من كل الأطراف الوسيطة في قضية التصعيد وخصوصا مصر وقطر، وكلنا رأينا كيف قامت الدوحة بتأخير صرف المنحة التي تمنح لآلاف الاسر الفقيرة بقطاع غزة، وهي 100 دولار لكل اسرة، إضافة للضغط الواقع على قيادات حماس المقيمين في العاصمة القطرية.

وأوضح ان إسرائيل أيضا كان لها تهديدات من قبل وزراء حكومة نفتالي بينت، وكذلك قادة الجيش بان أي رد من قطاع غزة ضد البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة سيكون الرد عليه وخيما وسيعيد القطاع لعشرات السنوات الى الوراء، مشيرا الى انه كان ينبغي على قيادات حماس الا تهدد بهذه الطريقة الفجة طالما انها ستصمت في النهاية ولن ترد على اقتحامات الأقصى ومسيرات الاعلام.


فيما ذكر المحلل السياسي ناصر المصري ان الوضع سيؤول في النهاية الى تهدئة غير معلنة من أي من الأطراف على الا تكون موقعة وانما تهدئة الهدف منها جوانب إنسانية كاستمرار صرف المنحة القطرية، وزيادة حصة عمال غزة الذين سيدخلون للعمل في إسرائيل، وكذلك تسهيلات من قبل الجانب المصري لصالح قطاع غزة.

واعتبر انه بعد تهديداته فان يحيى السنوار قائد حماس بغزة لن يخرج عبر الاعلام، فلن يكون لديه مصداقية امام المواطنين في غزة والضفة، ولن يكون في صفه الرأي العام كما كان في السابق، بل قد يخرج في جولة خارج قطاع غزة يزور من خلالها القاهرة ويلتقي المسؤولين المصريين في جهاز المخابرات العامة.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط