مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
تهديد الرئيس المتكرر بالتنحي، يحتاج الى انتباه كي لا يتحول الى جملة لغوية تعيد للذهن ما يقوم بعض أهلنا بالريف بحلف يمين الطلاق بمناسبة وبدونها..حتى بات "يمينا بلا قيمة" وسخرية من سامعيه..