كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تواصل فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية عبر منصة "زووم"

تواصل فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية عبر منصة "زووم"

تاريخ النشر: 2020-10-21 | 21:30

رام الله: نظمت وزارة الثقافة الفلسطينية عبر منصة "زووم" ندوتين أدبيتين ضمن فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية في يومه الثاني .

حيث كانت الندوة الأولى تحت عنوان "القصة القصيرة في الأرض المحتلة: التحدي والأثر" بمشاركة الناقد والكاتب عادل الأسطة من مدينة نابلس ، الناقد والكاتب نبيه القاسم من بلدة الرامة في فلسطين المحتلة العام 48، الكاتب عبد الله تايه من مدينة غزة ، بإدارة الناقدة والأكاديمية نهى عفونة من رام الله ، والثانية بعنوان "أسئلة الكتابة لدى القاص الفلسطيني في الوطن والشتات بمشاركة الكاتب محمد نصار من مدينة غزة، الكاتبة ميس داغر من مدينة رام الله، الكاتب جمعة شنب من العاصمة الأردنية عمان، الكاتبة شيخة حليوي من مدينة يافا، بإدارة الكاتب إياد البرغوثي مدينة الناصرة.

وشهدت الندوة الأولى التي افتتحتها نهى عفونة قالت إن القصة جنس أدبي كغيره من فنون الأدب، يؤثر ويتأثر كتّابها بما يدور حولهم، بل هي مرآة للواقع بأنواعها المختلفة، سواء القصة القصيرة أو الأقصوصة أو القصة الومضة، فكلها تستمد مادتها من الواقع، وأي واقع يعيشه الفلسطيني على امتداد أحداث متوالية في القرن العشرين.

وتحدث الدكتور عادل الأسطة في مداخلته عن القصة القصيرة في فلسطين المحتلة العام 1967 حتى اليوم، وعن صلتها بالقصة القصيرة الفلسطينية منذ نشأتها قبل العام 1948، كما تناول الفراغ الأدبي الذي شهدته القصة العربية بسبب هزيمة ونكسة حزيران، ثم تشكل جيل أدبي يكتب هذا الفن دون الاطلاع على تجارب من سبقوه.

وقد أثار أسئلة حول ازدهار القصة القصيرة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ثم ذبولها إلى درجة الانحسار، وتحوّل معظم كتابها إلى كتابة النصوص الطويلة تحديدًا الرواية، وقد تناول تجربة أكرم هنية وخليل السواحري ومحمود شقير وجمال بنورة، بالإضافة إلى الأصوات القصصية الجديدة في نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين.

وأشار عبد الله تايه إلى بداية نشأة القصة القصيرة في فلسطين في بدايات القرن الماضي، وشخوصها وأعلامها، ثم انتقل للحديث عن القصة القصيرة في قطاع غزة بعد النكبة والنكسة، والقضايا التي عالجتها، والنماذج المختلفة لها، وأثر ظهور الأحزاب في غزة على الوعي العام وبروز الشعر والقصة القصيرة، ووضح عبد الله التايه رد الفعل المباشر للكتاب والأدباء على نتائج هزيمة حزيران المتمثلة بالرفض والتحدي والمواجهة، ثم ظهور جيل جديد من كتاب القصة الشباب في أوائل السبعينيات، الذين اعتمدوا على تثقيف أنفسهم ذاتيًّا، حيث أوُلوا اهتمامًا بالغًا بالقصة القصيرة، وكان المخيم في مركز اهتمامهم واقعًا ونموذجًا وحالة، وتطرق إلى كيفية تفاعل القصة في الداخل مع الانتفاضة الأولى، ثم الانطلاق نحو الذات ومعالجة القضايا الذاتية والمحلية لدى معظم كتاب قصتنا المحليه منذ أواسط السبعينيات.

بدوره قال نبيه القاسم في مداخلته إن القصة القصيرة لدى كتاب القصة القصيرة في فلسطين المحتلة العام 1948 طوال سنوات الخمسينيات كانت عبارة عن قصص متفرقة لأقلام غير موهوبة، وكانت تعالج قضايا محلية، وظلت القصة متراجعة عن مركزيتها، وكان الشعر يحتل المرتبة الأولى حتى الستينيات، حيث بدأت القصة بالازدهار، ثم تحدث عن رد الفعل المباشر للقصاصين الفلسطينيين على نتائج حرب حزيران، وما تركته أحداث أيلول الأسود وأحداث لبنان ومجازر صبرا وشاتيلا على القصة الفلسطينية في الداخل، وكيف تعاملت القصة القصيرة في الداخل مع الانتفاضة الأولى، ثم الانطواء نحو الذات ومعالجة القضايا الذاتية والمحلية لدى معظم كتاب القصة المحلية منذ أواسط التسعينيات.

أما الندوة الثانية التي افتتحها الكاتب إياد البرغوثي تحدث عن أهمية عقد ملتقى فلسطين للقصة العربية عبر الإنترنت، واستضافة كتاب فلسطينيين رغم الحواجز والجدران التي فرضها الاحتلال وجائحة كورونا ، في فترة عدم يقين زاد فيها حضور الأسئلة حول الحياة والمستقبل والكتابة.

بدورها أشارت الكاتبة ميس داغر إلى أن الأسٔلة أو التساؤلات التي يعيشها الكاتب ليست أسئلة بالمعنى النمطي للسؤال الذي يحتمل إجابة كافية وشافية ونهائية له، هذا الشكل من الأسئلة التي تحدثت عنها ليس هنالك بالضرورة إجابات واضحة لها، فإجاباتها قد تحتمل طيفًا واسعًا من الآراء، كُلٌ حسب تجربته وتعريفه لاشتراطات الكتابة الأدبية والإبداع عمومًا.

هذه الأسئلة التي تشكّل مصدر توتر فكري متواصل لها ككاتبة، تتحوّل من كونها خارجية في البدايات، إلى داخلية في المراحل الأكثر تقدمًا من عمر الكتابة.

ويشير الكاتب محمد نصار في مداخلته إلى أن الكتابة كجنس أدبي واحدة من الفنون التي تحتاج الكثير من التأمل والتدبر والأسئلة، فلم تعد مجرد حكاية يسردها مَن ملك موهبة القصّ واللغة، وإنها هي تكنيكات تعتمد في بنائها على الكثير من الأسئلة والفلسفة والتجارب التي تؤهل الكاتب للخوض في هذا المضمار. السؤال له من القيمة والأهمية ما جعله واحدًا من ركائز هذه الحياة إن لم يكن أهمها، فكل جيل يحمل أسئلته ويجوب بها بحثًا عن إجابات توائم شروط عصره.

وقالت الكاتبة شيخة حليوي في مداخلتها إن سؤال المكان الذي شغلها هو سؤال الهوية المتشكلة في طفولتها ومراهقتها حيث نشأت في قرية بدوية مسلوبة الاعتراف، فانخلق لديها سؤال الانتماء للمكان والبداوة، فالمكان كان له حضور طاغٍ في كتاباتها الأولى، وهو حضور فرضه جرح الهوية والانتماء، وتوضح بأنها تقول جرحًا وليس مكانًا لأنها كانت ترمم من خلال الكتابة علاقتها بالمكان الذي نبذته حين أرادها، وأنه لم يعد موجودًا حين أرادته كي تربت على كتفه، وحين شعر

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط