كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

توصيات المجلس المركزي مع وقف التنفيذ وصفعات ترامب المتتالية

توصيات المجلس المركزي مع وقف التنفيذ وصفعات ترامب المتتالية

تاريخ النشر: 2018-01-17 | 09:51

انعقد المجلس المركزي في مدينة البيرة لمدة يومين متتاليين، في ظل ظروف سياسية معقدة واوضاع اقليمية وعربية ودولية حرجة اربكت الساحة باكملها، وفي ظل تطبيع علني مع اسرائيل وقوتها التي طغت على الارض الفلسطينية، وطغت على اي قرار فلسطيني يخرج بمستوى التحديات الراهنة وتضحيات الشهداء والاسرى.
تاتي اهمية المجلس المركزي من حيث ضمه لكافة مؤسسات العمل الرسمي الفلسطيني بما فيها حركة حماس غير المعتمدة في المجلس الوطني ولكن يحق لها الحضور عبر النواب التشريعي، رغم توجيه الدعوة لكل من حركتي حماس والجهاد الاسلامي الا انهما اعتذرا عن المشاركة بسبب الضغط الايراني.
خرج البيان الختامي وكان شاملا موسعا شمل كافة المفاصل الوطنية، وكان من حيثياته توصيات المجلس المركزي الغير ملزمة، والمكلف في تنفيذها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لا نقلل من اهمية وقيمة المجلس المركزي كاحد مؤسسات منظمة التحرير وباعتباره حلقة وصل بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، ولكن المبالغة والرهان على اجتماع المجلس محدود لعدة اسباب:-
اولا:- المجلس المركزي ليس السلطة الاعلى بل مجرد وسيط بين المجلس الوطني واللجنة التنفيذية، وقراراته مجرد توصيات غير ملزمة، واللجنة التنفيذية هي المكلفة لتنفيذ تلك التوصيات وقد تماطل بحجة ان الوقت غير مناسب وهذا ليس لصالحنا.
ثانيا:- صلاحيات المركزي غير واسعة وهذا مقصود.
ثالثا:- تباعد وخلافات حادة بين قيادة منظمة التحرير والفصائل خارجها وخصوصا حركتي حماس والجهاد حول القضايا الاساسية لعملية التسوية السياسية ، الاعتراف باسرائيل، التنسيق الامني وهذه المطالب يصعب تحقيقها في الوقت الراهن، فاذا انتهى التنسيق الامني انتهت السلطة وهذا صعب في ظل هذه المرحلة الحرجة.
رابعا:- الانقسام الفلسطيني وتعثر المصالحة، واجندات خارجية لعبت دورا في القرار الفلسطيني ادت الى شرذمته.
خامسا:- الشعب مل الشعارات والخطابات فجوهر القضية الفلسطينية اخذ منحى التوصيات دون التنفيذ ، فتوصيات المركزي عام 2015 كانت حبرا على ورق ولم تنفذ رغم قوة التوصيات التي خرجت منه.
سادسا:- طبيعة الحضور انتابها اليأس والملل والإحباط .
سابعا:- اذا اقترنت توصيات المركزي بعامل الزمن، هذا العامل سيكون ضد القضية الفلسطينية، فالعامل الزمني سيسبب الفراغ الذي ستستغله اسرائيل في التهويد والاستمرار في الاستيطان، وهذا يعني بداية النهاية للقضية الفلسطينية.
ثامنا :- نهج التسوية السياسية مستمر بعدم تحديد اليات وبرامج جديدة للخروج من المأزق الراهن.
تاسعا:- مصير القضية الفلسطينية غير مرتهن بالمجلس المركزي.
المطلوب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان تصدق بتنفيذ التوصيات وان تحافظ على مستوى اداء المجلس المركزي المهني والوظيفي كي يؤدي دوره السياسي ضمن سياق الشراكة السياسية والوطنية بين فصائل العمل الوطني، تنفيذ القرارات وانجاز الوحدة الوطنية بعيدة عن المهاترات يعني تكريم الشهداء والاسرى، والوقوف امام التحديات الداخلية والخارجية، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير التي ينضوي فيها الجميع غير ذلك سيؤدي الى فراغ توظفه اسرائيل وواشنطن لتمرير صفقة العصر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط