كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

توقفوا عن قصف غزّة توقفوا عن قتل غزّة

ما هي الأهداف الصهيونية من تكثيف الضربات على جسد غزة ؟ ولماذا كل هذا التقتيل والتدمير ؟

البعض من الفلسطسنيين لا يرى الصواريخ الصهيونية وهي تدك مدن وقرى ومباني قطاع غزة ، وهي تقصف المنازل والأشخاص .. والبعض يظل مذهولا وهو يرى صواريخ المقاومة الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة على باقي فلسطين ، فيهلل ويكبر وينسى نفسه . بل إن بعضهم لا يفطن لما يخرج من مستشفيات غزة يوميا وما يذهب إلى مقابرها .

غزة تتعرض للضرب على كل جسدها في محاولة لقتلها وليس عنها من مدافع .

إن الضربات الفلسطينية لم ترتقي إلى مستوى توازن الأثر وتوازن الرعب. وإسرائيل تستطيع الاستمرار في القصف دون توقف ومستعدة لتحمل الإثمان الناتجة عن عمليتها .

أما أبواق المحطات المهللون والمكبرون والمطبلون والمزمرون الذين يزيفون حقيقة ما يجري فهم إما سذجا وإما مغفلين وإما يتعمدوا تضليل الحالة الجماهيرية بعبارات الإنشاء المفخمة والديماغوجية  المثيرة للتقزز.

الحقيقة المرّة أن العدو يضرب غزة ويقتل ويدمر دون رقيب أو حسيب والبعض يعتقد أن من واجب المقاومة وفي استطاعة المقاومة ردع العدو، بل إن البعض يوهمنا بانتظار النتائج المؤكدة  . ونسجل هنا

 أولا : إن العلاقة مع العدو ليس ردود فعل ولا محاولات ردع ، ولا كما قال بعضهم \" من أجل أن تكون مستوطنات الغلاف بسلام ، يجب ان تكون غزة بسلام ..\" إن هذا الخطاب ليس ثوريا وهو يعني أنه إن توقف العدو عن القصف يجب ان تتوقف المقاومة عن القصف وتكون إسرائيل ومستوطناتها بأمان .

إن العلاقة مع العدو هي علاقة صراع وجود وليس أمنا متبادلا. والأمن المتبادل غير ممكن في ظل القدرات العسكرية  الموظفة للحرب على غزة وطرائق هذا التوظيف . الفلسطينيون يرفضون الوجود الصهيوني على أرض فلسطين ولديهم وسائل التعبير عن هذا الرفض في حدود أعمال المقاومة الوطنية

ثانيا : إن العدو يقصف غزة ويقتل ويدمر في سياق أجندة استعمارية مؤداها النهائي تركيع قيادات الشعب الفلسطيني المستعدة للركوع للتخلي عن الكفاح من أجل تحرير فلسطين والحصول على مزيد من التنازلات ، وكما يستهدف إحباط الحالة الشعبية  الفلسطينية والعربية ..

ثالثا : إن الأهداف الآنية للعدو تتمثل في وقف المقاومة من القطاع ووقف الصواريخ وتطوير الصواريخ . إن القصف مدعوما بالحصار وإحداث حالة شلل في القطاع ، ومدعوما بالتواطؤ العربي الرسمي معبرا عنه من جامعة الدول العربية وأنظمة الحكم وخاصة حكام مصر والسعودية وقطر كما وتواطؤ تركيا ودعمها الفعلي للحرب الصهيونية على فلسطين وقطاع غزة .

أي أن هذه الحرب تأتي في ظروف مجافية تماما للشعب الفلسطيني وظروف مقاومته وصافية لصالح العدو . وبإمكاننا أن نتخيل قبول الرأي العام العالمي الرسمي والمؤسسي لما يجري من مذابح على القطاع الفلسطيني  مشفوعا بإعطاء الحق لإسرائيل في القتل والدمار تحت عنوان حقها في الدفاع عن النفس.

إن غزة تتعرض للقتل على كل أنحاء جسدها  ولدينا الرفض والتعبيرات الرفضية وليس لدينا ولا هو مطلوب ان يكون لدينا إمكانيات الردع والإيذاء بالمثل .

بل إن طرق المقاومة المؤثرة وكأنها غير متاحة من القطاع ومتوقفة من الضفة الغربية وغيرها ويتوجب على العقل الفلسطيني أن لا يتسلى بصواريخ القطاع متفرجا بابتهاج على زعيق صفارات الإنذار  وكأن هذا كل شيء ( عمى بصيرة وعمى بصر) إن القطاع ينزف دما وليس له حول ولا طول لمنع هذا النزيف الذي يجب أن يتوقف من جانب العدو الصهيوني.

إنني ضد البحث عن إتفاق للتهدئة مشروطا بأي شرط كائنا ما كان ولست متسليا بالشروط من نوع فتح المعابر وفتح المطار وما شابه . فهذه امور هي أقل من الإقتراب من المطالب الوطنية مثل الإنسحاب من القطاع مثلا وآما المطالب فتبقى من بدايتها وباستمرار في يد العدو. والمعابر الستة تتصل فقط بإسرائيل والسابع خاضع لشروطها بشكل مطلق كما دلت تجربة السنوات الماضية كلها .وإسرائل تفتح وتغلق هذه المعابر كيفما تشاء ووقتما تشاء ما دامت تحت إدارتها وهي كانت ولا زالت وستظل تحت إدارتها ما دامت تهيمن على البلاد وتتسلط عليها .

إن أي توافقات هي شروط إسرائيلية مدعومة بضغوط الوسطاء العرب والأتراك وهذا هو الحال ولن يتغير ما دامت هذه هي الأنظمة وهؤلاء هم الحكام وما دام حجم المقاومة هو بهذا الحجم .ولا حاجة لمثل هذه التوافقات .

إن الإعلام يشغلنا ب : بسفر الوفد المفاوض وعودة الوفد وسفر الرئيس ولقاءه مع هذا وذاك وأن هذا الطرف يرفض هذا الشيء ويشترط هذا الشرط من أجل أن يجعلونا نصدق أن بيدهم شيء ، بل يقول بعضهم إن أمير قطر تفهم !!!المطالب  الفلسطينية كما أن القيادة المصرية قبلت !!! شروطنا وأنها وافقت !!! على إجراء تعديلات على مبادرتها . مع ان هذه المبادرة تقول عن وقف القصف وبعد ذلك بحث مطالب أخرى أي هدنة من جانب واحد مع بقاء حق العدو في المطاردة الساخنة والإغتيالات . 

يتوجب على الفلسطينيين أن لا يوقعوا على أية أوراق ولا يخضعوا لأي شروط ويتركوا الخنوع للحكام والسلطات الرسمية ودون موافقتهم .

يبقى هدف إسرائيل من الإستمرار في قتل القطاع وضربه على كل جسده يبقى هذا لأهداف المشروع الصهيوني في البقاء والتمدد وفرض الشروط .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط