كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تيار الإصلاح .. رؤية فتحاوية وهدف وطني

التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، صاحب الهوية التنظيمية الفتحاوية في كل المواقف والمواقع والميادين ، وصاحب الفكرة الوطنية التي انطلقت عبر العديد من المبادرات الوطنية ، من أجل ترميم البيت الفلسطيني الواحد ، واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ، وإنقاذ المشروع الوطني ، الذي أصبح في مهب الرياح ، إثر العواصف المتعددة والمتراكمة التي ألمت في الواقع السياسي الفلسطيني ، والتي من أهمها غياب الدور الطليعي للحركة النضالية التاريخية المتمثلة في حركة فتح ، والانقسام السياسي البغيض ، وضياع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني بسبب انهيار مؤسساتها ودوائرها بفعل السياسة التي يمارسها رأس الهرم الفلسطيني ، والتي عنوانها الإقصاء والتغييب والتهميش  والتفرد في صناعة القرار ، والتمسك بأجندات  متنفذة خاصة لا تخدم المصلحة الوطنية بأي حال من الأحوال ، بل زد على ذلك فإنها سياسة تأخذ حركة فتح إلى المجهول على الصعيد التنظيمي ، وعلى الصعيد الوطني العام فإنها سياسته تعمل على تدمير المشروع الوطني بأكمله وتصحبه بسياساتها المتفردة وغير المقبولة وطنياً إلى الهاوية ، وخير برهان ودليل عزم رئيس السلطة "محمود عباس" تشكيل حكومة فلسطينية وفق تطلعاته الخاصة وأجندته المتنفذة ، والضرب بعرض الحائط كل الأصوات التي تنادي بلملمة الصف الفلسطيني، وإعادة الوحدة بمختلف أشكالها سوآءا  التنظيمية أو الوطنية ، ورفضه المطلق لمواقف واراء فصائل منظمة التحرير من جهة ، ولتطلعات الكل الوطني من جهة أخرى.
 
لهذا ... كان لا بد أن يكون للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح الرأي والموقف مما يحيط بالواقع التنظيمي والوطني على حد سواء ، والذي كان واضحاً من خلال الطروحات التي قدمها تيار الإصلاح في بيانه السياسي للمرحلة المستقبلية المقبلة ، والتي من أولوياتها وحدة الحركة وانهاء الانقسام  وتحقيق الوطنية الفلسطينية الشاملة والمتكاملة ، وفق برنامج عام تتفق عليه كافة الفصائل والشخصيات والمؤسسات  ، ضمن حوار وطني شامل ، حتى يكون بمثابة مقدمة لتجديد الشرعيات السياسية والاحتكام للحياة الديمقراطية من جديد عبر صندوق الانتخابات.
 
تيار الإصلاح جدد موقفه المعلن والواضح من المرحلة السياسية المستقبلية من خلال تقديم رؤيته وبرنامجه عبر بيانه السياسي الأخير، ومن خلال تصريحات قياداته، والتي أهم ما جاء بها وحدة فتح ووحدة الصف الوطني، ومن ثم الشروع في انتخابات سياسية عامة، تكون بمثابة عنواناً وحدودياً للكل الفلسطيني، من أجل انقاذ المشروع الوطني، وإخراج المواطن من براثن اليأس والظلم والاضطهاد، وتفعيل معالم القضية وإدارة الصراع مع الاحتلال بوفاق وطني موحد على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة.
 
التيار الإصلاحي في حركة فتح قد أوضح الرؤية للمرحلة القادمة ولا سيما على صعيد " الانتخابات" وسعيه الدؤوب والمتواصل حتى اخر لحظة عبر وحدة الحركة من خلال قائمة "فتح" الموحدة التي تجمع في طياتها كل الفتحاويين، وهذا الأمر هو مرهون بموافقة " محمود عباس" على اعتباره رئيس اللجنة المركزية للحركة، ولهذا فإن الكرة في مرمى الرئيس، وعليه اغتنام الفرصة التي لا تعوض قبل فوات الأوان، وإعادة وحدة الحركة ولملمة صفوفها على أسس واضحة ومعايير سليمة، حتى تكون البداية وحدة فتحاوية على طريق الوحدة الوطنية الشاملة للكل الفلسطيني.
 
في حال رفض وتعنت رئيس السلطة، وضربه بعرض الحائط لكافة الأصوات التي تنادي بوحدة فتح ووحدة الوطن، فمن الطبيعي ومن حق تيار الإصلاح أن يشق طريقه نحو الانتخابات العامة برؤية فتحاوية وبرنامج مستقل من خلال خوض الانتخابات عبر تيار وطني.
 
 من الأهمية العاجلة وحدة "فتح " والأكثر أهمية وحدة الوطن وفصائله، ولهذا يجب امتلاك زمام المبادرة، حتى يكون العنوان الوطني القادم للكل الفلسطيني" الوحدة "... رؤية وهدف وواقع وتطبيق، من أجل أن تكون للحرية المشاعل وللاستقلال الطريق.
×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط