كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تيار الإصلاح في حركة فتح يحذر من نتائج إجتماع مجلس مركزي المقاطعة

تيار الإصلاح في حركة فتح يحذر من نتائج إجتماع مجلس مركزي المقاطعة

تاريخ النشر: 2018-10-29 | 10:54

أمد / غزة: قال تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أنه سجل موقفه سابقاً برفض انعقاد المجلس الوطني في رام الله نهاية إبريل الماضي، وبين يومها أن حساباته تجاه مؤسسات الشعب الفلسطيني التمثيلية، تنطلق من إيمانه المطلق بضرورات الشراكة الوطنية، ووقف منهج الإقصاء والتفرد الذي هيمن على الحياة السياسية الفلسطينية في السنوات الأخيرة.

وأضاف التيار الاصلاحي، فيما يخص انعقاد المجلس المركزي في رام الله، تكريساً للمخرجات الخاطئة للمجلس الانفصالي الذي انعقد نهاية إبريل الماضي، فإن التيار يؤكد على موقفه الثابت برفض هذا الانعقاد بالشكل الذي أفضى له اجتماع المجلس الانفصالي، والتحذير من مغبة الإقدام على أية خطوات من شأنها زيادة معاناة الأهل في قطاع غزة، عبر زيادة العقوبات التي تفرضها السلطة على الغزيين، أو اللجوء إلى إجراءات تعمق الانقسام وتذهب بالفلسطينيين نحو انفصالٍ دائمٍ ومؤبد، عبر نقل اختصاصات ومسؤوليات المجلس التشريعي المنتخب إلى المجلس المركزي المكلّف.

وأضاف التيار الاصلاحي أنه ينظر بعين الخطورة إلى محاولات احتواء هيئات منظمة التحرير الفلسطينية ضمن أطر السلطة الفلسطينية، فالمجلس المركزي لا يملك وفقاً للقانون صلاحية إنهاء اختصاصات ودور المجلس التشريعي المنتخب، فالمجلس سيد نفسه بموجب القانون الأساسي، ومحاولة الاعتداء على اختصاصاته تعد خرقاً فاضحاً لا يمكن القبول به أو التعامل مع نتائجه، ولا يمكن النظر ببراءة إلى محاولة تغييب المؤسسات المنتخبة إلا في سياق مخططٍ مريبٍ يستهدف تقويض العمل المؤسسي لمصلحة تحقيق نزواتٍ سياسية تلبي طموحات شخصيات لا تحظى بقبولٍ شعبي ولا تتمتع بما يؤهلها لإدارة الشأن العام.

وأكد التيار أن المجلس المركزي ينعقد، وفقاً للمقاييس المقبولة إسرائيلياً والمرفوضة وطنياً، بدلالة غياب معظم القوى الوازنة في الشارع الفلسطيني، في ظل تسارع تطبيق صفقة القرن وتواصل سياسات تهويد القدس، ومحاولات تصفية قضية اللاجئين، واستمرار إسرائيل في مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وإكمال بناء جدار الفصل العنصري، والاجهاز على الآمال المنعقدة على فكرة حل الدولتين التي وأدها الاستيطان ودفنتها مخططات إدارة ترامب الهادفة إلى التعامل مع القضية الفلسطينية إنسانياً وليس كحقوقٍ سياسيةٍ غير قابلة للتصرف، كل هذا يحدث في ظل صمتٍ فلسطينيٍ رسمي، وإداناتٍ خجولةٍ لممارسات الاحتلال، مقابل استمرار التنسيق الأمني الذي بلغ التمسك به من طرف المقاطعة حد التقديس.

وقال التيار انه وعلى الرغم من مواقفه المبدئية من انعقاد المجلس المركزي في ظل كل هذا العوار الذي يلازم شكله ومضمونه، إلا أنه ما يزال يؤكد على رؤيته للإنقاذ الوطني بما يشمل النقاط الآتية:

1. الدعوة إلى شراكة سياسية كاملة تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتمر عبر خطوات جدية نحو المصالحة، وتنتهي بعقد مجلس وطني جامع يضم كل قوى الشعب الفلسطيني وكفاءاته في الوطن والشتات، وفقاً لمقررات اتفاق القاهرة عام 2005، وبما يتوافق مع اتفاق المصالحة الوطنية عام 2011

2. الغاء العقوبات الجائرة بحق قطاع غزة فوراً، واعادة الحقوق المسلوبة من الأهل في غزة بأثر رجعي

3. دعوة الكل الفلسطيني إلى طاولة حوار استراتيجي لتحديد أولويات شعبنا الكفاحية وأولويات التدخل الوطني في مختلف الملفات. 

4. التنفيذ الفوري لقرارات المجلس المركزي السابقة الخاصة بتحديد العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني، الذي يقدم خدمات أمنية مجانية للاحتلال دون مقابل.

5. الذهاب إلى انتخاباتٍ تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكلٍ متزامنٍ وبإشرافٍ ورقابةٍ عربيةٍ ودولية
يرى تيار الإصلاح الديمقراطي أنه بدون تحقيق هذه الخطوات، فإنه القضية الفلسطينية ستواجه خطراً كبيراً، يمكن عبره تمرير صفقات تصفيتها، والاجهاز على المؤسسة الوطنية الجامعة التي كانت على الدوام مظلة الفلسطينيين ووطنهم المعنوي، لأنه بدون شراكة سياسية حقيقية وبدون برنامجٍ كفاحي يمثل الفلسطينيين جميعاً، فإن الذي ينتظرنا هو تيه سياسي تتعطل معه كل فرص شعبنا في الحرية والاستقلال.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط