كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تيسير خالد: الأزمات الفلسطينية لا تحل بالمراسيم

أمد/ بيت لحم : قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية؛ "إن اي تعديل وزاري قادم لا يحظى بدعم اللجنة التنفيذية يمكن أن يدفع غزة نحو المجهول".

وأوضح خالد في تصريحات صحفيه له ، "إن التعديل الوزاري لم يطرح للتصويت داخل اللجنة التنفيذية لا يحظى بدعم العديد من الفصائل الوازنة أمثال الجبهة الديمقراطية، والجبهة الشعبية، وحزب الشعب، وفدا، والمبادرة الوطنية، إضافة إلى بعض قيادات حركة  (فتح) التي تدعم في الأساس التوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأضاف "أي تعديل وزاري يعد خطوة سياسية غير محسوبة العواقب، ويدفع قطاع غزة نحو مجهول، كونه لا يحظى بتوافق وطني بما في ذلك مع حركة حماس".

وقال: "الأمور ليست سهلة، التعديل الحكومي مسألة غير جوهرية وقد تعقد المشهد السياسي، وقد تكون سبباً في فض الاتفاق بين مختلف الفصائل، الذي أدى إلى تشكيل حكومة توافق وطني".

وتساءل خالد عن فائدة التعديل الوزاري في هذه اللحظة؟، سيتم إضافة وزير أو خمسة ما الذي يمكن أن يترتب على ذلك في إدارة الشأن الحكومي؟ وتابع "المطلوب حاليا إعادة إحياء جهود المشاورات بين الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الفصائل والقوى التي ترغب في المشاركة وتحظى بدعم سياسي قوي (حكومة مهمات سياسية) بالدرجة الأولى، بمعنى حكومة تواصل جهود اعمار قطاع غزة، وتضطلع بمسؤولياتها في توحيد المؤسسات والإدارات الحكومية بين الضفة وغزة، وتحضر لانتخابات رئاسية وأخرى تشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل".

وأكد في السياق الأهمية في الدعوة لاجتماع الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت لتعزيز الوحدة الوطنية، نافياً أن يكون الإطار القيادي يتعارض في صلاحياته ومهماته مع اللجنة التنفيذية لان لكل منهما صلاحياته، حسب الاتفاقيات الموقعة وخاصةً تلك التي وقعت عليها جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحركتيّ حماس والجهاد الإسلامي في القاهرة في ايار عام 2011".

وقال من الخطأ الفادح وضع الإطار القيادي المؤقت في مواجهة مع اللجنة التنفيذية كما تفعل حركة حماس، ومن الخطأ كذلك الانتقال إلى النقيض والادعاء بأن هذا الإطار اختراع حمساوي، هذا إطار متفق عليه ولا تتعارض صلاحياته مع صلاحيات اللجنة التنفيذية باعتبارها القيادة السياسية التنفيذية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

وفيما يتعلق بإعفاء ياسر عبد ربه من أمانة سر اللجنة التنفيذية، نفى خالد "أن تكون اللجنة التنفيذية قد اتخذت قرارا بإعفاء عبد ربه من منصبه كأمين سر للجنة التنفيذية، موضحاً ان عدداً من القوى طالب بتأجيل الموضوع إلى حين الاجتماع القادم بحضور ياسر عبد ربه الذي كان غائباً عن الاجتماع السابق".

وأضاف "إن الأمور في اللجنة التنفيذية تدار بالديمقراطية التوافقية في مثل هذه المسائل وليس بالمراسيم، فليس في تقاليد عمل اللجنة التنفيذية مراسيم، أو حتى مهمات مخصصة وحكراً على هذا الفصيل أو ذاك من الفصائل المنضوية تحت لواء المنظمة"، وتابع: "المسؤولية في التنفيذية ليست مسألة وراثية وليست حكراً على أحد، منظمة التحرير ائتلاف وطني عريض وجبهة وطنية تجمع مختلف الفصائل الفلسطينية فضلاً عن الشخصيات المستقلة، التي لها اعتبارها في عضوية المجلسين الوطني والمركزي وفي عضوية اللجنة التنفيذية، كذلك منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية".

وكان الرئيس محمود عباس قد أصدر السبت الماضي قراراً بتكليف الدكتور صائب عريقات، قائماً بأعمال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

حول اختيار نائب للرئيس الفلسطيني، قال خالد: "لا يوجد في النظام الأساسي لمنظمة التحرير والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية شيء اسمه نائب الرئيس، وهذه (بدعة) كلام خارج عن الموضوع، وهذا لم يناقش إطلاقا داخل اجتماعات اللجنة التنفيذية لا من قريب ولا من بعيد".

وقال: "إن اختيار نائب للرئيس بحاجة إلى تعديل في القوانين، فضلاً أننا لسنا بصدد نظام رئاسي بل نظام حكم مختلط رئاسي وبرلماني .. النظام الرئاسي غير وارد بالنسبة للعمل السياسي والنظام السياسي الفلسطيني".

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط