كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تيسير خالد :قرارات اللجنة التنفيذية ملزمة وواجبة التنفيذ والاعتراف المتبادل مع اسرائيل كان بدعة

تيسير خالد  :قرارات اللجنة التنفيذية ملزمة وواجبة التنفيذ والاعتراف المتبادل مع اسرائيل كان بدعة

تاريخ النشر: 2015-11-17 | 11:59

أمد / رام الله : قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد ان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال كان  خدعة اسرائيلية  ، حيث اعترف الفلسطينيون  بحق اسرائيل فى الوجود ،بينما اسرائيل لم تعترف بحقوق الشعب الفلسطينى ،وبخاصة في حقه في تقرير المصير ، لذلك ما كان يجب الوقوع فى هذه الخدعة  ... ما سمي في حينه اعترافا متبادلا كان بدعة

وتابع في حديث اذاعي صباح اليوم " على كل حال فإن الاعتراف المتبادل لا يمكن ان يكون بين شعبٍ تحت لااحتلال وبين الدولة القائمة بالاحتلال ،فهذا عبث. فالاعتراف المتبادل يكون بين دول مستقلة  ونحن حتى الآن مازلنا دولة تحت الاحتلال لم نحرز الاستقلال على الارض والاحتلال يصادر حقنا في ممارسة سيادتنا على اراضينا المحتلة . ولهذا دعونا ونكرر الدعوة بضرورة إعادة النظر بما سمي عام 1993 اعترافا متبادلا   بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل لأنه في الحقيقة لم يكن اعترافا متبادلا بقدر ما كان خدعة اسرائيلية  

وتساءل خالد في هذا السياق : بمن سنعترف  طالما أن اسرائيل ترفض الاعتراف بحدود 1967 وترفض الاعتراف بأن القدس الشرقية مدينة محتلة وتمارس سياسة تقوم على التعامل مع المناطق المسماة (   ) باعتبارها مناطق متنازع عليها ، بل أكثر من ذلك باعتبارها المجال الحيوي لمشروعها العدواني الاستيطاني الاستعماري

وأكد خالد انه  مع سحب الاعتراف بإسرائيل وفقا لما جاء فى توصيات اللجنة السياسية التي رفعت للجنة التنفيذية قبل اسابيع ،والتى اعتمدتها اللجنة التنفيذية ،لم يكن امامنا من خيارات في اللجنة السياسية او في اللجنة التنفيذية غير إعادة النظر بالاعتراف المتبادل أى سحب الاعتراف من اسرائيل من أساسه ،لان اسرائيل لاتبحث عن تسوية مع الجانب الفلسطينى ،ولم تقر حتى الآن بحق الشعب الفلسطينى فى تقرير المصير  والاستقلال وفي السيادة فى دولة مستقلة

وبشأن البدء بتطيبق توصيات اللجنة السياسية ، التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير بوقف التنسيق الامني مع الجانب الاسرائيلي قال خالد انه  لم يتم تحديد مهلة معينة لتنفيذ ما أقرته اللجنة التنفيذية من توصيات رفعتها اللجنة السياسية المنبثقة عنها ، وهي توصيات شاركت بها كل ألوان الطيف السياسى  الفلسطينى وهذا ما يعطيها قوة ، لكن بكل تأكيد هى مطروحةٌ على جدول الأعمال ، باعتبارها قرارات ملزمة وواجبة التنفيذ . ربما كانت هناك تقديرات بأن نعطى فرصة للإدارة الأمريكية  وغيرها ، للضغط على إسرائيل للقبول بشروط تسوية شاملة متوازنة تعترف بحق الشعب الفلسطينى  فى الاستقلال على حدود حزيران ووقف الاستيطان ، وربما كان هناك رهان بأن بعض القوى الدولية قادرة على أن تحرك إسرائيل فى هذا الاتجاه ،لكن واضح أن اسرائيل تتحرك فى الاتجاه المعاكس ،أي باتجاه فرض المزيد من الوقائع على الأرض (استيطان ،تهويد، تطهير عرقى صامت ،يجرى كل يوم فى القدس المحتلة ومناطق الأغوار  فضلا عن الاستيطان )  إسرائيل تتحرك فى هذا الاتجاه  وتقدم نفسها في علاقاتها مع الدول الاجنبية باعتبارها دولة استثنائية ودولة فوق القانون ، وعليه ينبغي  عدم انتظار أن يعود الضغطٍ دولى على اسرائيل بنتائج مغايرة لذلك ،وعلى يجب المباشرة فوراً  ودون انتظار في وضع الترتيبات العملية لتنفيذ ما قررتها اللجنة التنفيذية ، ليس فقط لجهة وقف التنسيق الأمني بل وكذلك لجهة خاصة إ النظر أو انهاء الاتفاقيات القائمة مع دولة الاحتلال ، بما في ذلك  اتفاق باريس الاقتصادي دون انتظار نتائج لن  تأتى  من جهود وزير الخارجية الاميركي او غيره

وردا على سؤال حول جهود جون كيرى وعملية التسوية والمفاوضات وتراجع الاهتمام  الدولى بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي قال تيسير خالد : يجب عدم الرهان على كيري لأنه لم يأتِ بشئ على امتداد سنوات رعايته للمفاوضات العقيمة بين الجانبين . وعلى كل حال كان جون كيري يتحدث سابقا أن لديه أفكارا ومشروعا للتسوية ،الآن يتحدث  وزير الخارجية الاميركي بلغة  أخرى وهى   البحث عن أفكار ومشاريع للتسوية السياسية . لقد غادر كيري موقفه السابق ،هذا يعنى أنه أفلس وأن سياسة الإدارة الأمريكية قد افلست ، وقد كان هذا متوقعا لأن سياسة الادارة الاميركية كانت وما زالت منحازة بشكل اعمى وتلقائي  للسياسات العدوانية الاسرائيلية التوسعية ،وه ما دمر كل فرص التقدم الى امام في مسيرة التسوية السياسية التسوية

وبسؤاله عن الخطوات المطلوبة فلسطينيا فى هذه الظروف دعا تيسير خالد الى  خطوات على الصعيد الداخلى  من خلال العمل بكل الجهود وبكل مسؤولية لوضع حد  لهذا الانقسام والمدمر الذى طال ، وتأثيراته الضارة أصبحت واضحة  للجميع وأكد على ضرورة وأهمية استعادة الوحدة الوطنية ووحدة النظام السياسى الفلسطينى والذهاب لانتخابات عامة تشريعية ورئاسية فلسطينية  ، كما اكد ان الانتفاضة بحاجة الى وحدة صف ووحدة موقف ففى ظل هذا الجو من الانقسام من الصعب أن تحقق الهبة الجماهيرية او الانتفاضة ما هو مطلوب منها، فضلا عن أنها بحاجة ماسة وسريعة لاتفاق يجمع فيه الجميع على اطار قيادي وعلى برنامج وأهداف للانتفاضة

وعلى المستوى الدولى طالب خالجد بمواصلة الجهود السياسية لطرق ابواب المؤسسات الدولية فى جميع هيئات ووكالات الاممم المتحدة وأجهزتها لتأمين عضوية دولة فلسطين فيها والانتقال فى التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية من مرحلة تقديم الملفات والشكاوى ، الى الطلب المباشر  من المدعى العام للمحكمة الجنائية بنسودا بإحالة هذه الملفات والشكاوى الى مجلس القضاة في المكمة من اجل فتح تحقيق قضائى دون ابطاء او تأخير

وقال كذلك أمام هذه الممارسات الاسرائيلية يجب التوجه إلى مجلس الامن الدولى  بمشروع  قرار يدعوه إلى تحمل مسؤولياته والضغط على حكومة الاحتلال للتوقف عن النشطات الاستيطنية الاستعمارية وعن انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 بدءا بعمليات هدم البيوت وانتهاء بأعمال القتل والاعدامات الميدانية  ،واذا فشلنا في مجلس الأمن بسبب الفيتو الاميركي يجب الذهاب الى الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند الفصل السابع ،يجب أن نواصل الجهود الدبلوماسية والسياسية من اجل عزل اسرائيل وتعظيم الضغط الدولى  وصولا الى فرض عقوبات على اسرائيل ، حتى تمتثل للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية

 

 

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط