كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تيسير خالد: نحن بحاجة إلى خارطة طريق وطنية يُجمع عليها الكل الفلسطيني لمواجهة التحديات وأخطارها

أمد/ رام الله: أوضح تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن التوجه يوم غد الخميس الى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على مشروع القرار الذي أجهضه الفيتو الاميركي في مجلس الامن يوم الاثنين الماضي ، يجب ألا يكون بديلا لطلب عقد دورة استثنائية طارئة  للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند ( متحدون من أجل السلام ) لإدانة قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس ودعوة الادارة الاميركية التراجع عن قراراتها واحترام قرارات الشرعية الدولية ، بما فيها قرارات مجلس الأمن حول الوضع السياسي والقانوني للقدس الشرقية باعتبارها مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الاراضي الفلسطينية منذ العام 1967 ، فضلا عن مطالبة دول العالم عدم نقل سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية الى القدس .

وأضاف أن الفرق واضح بين الذهاب الى الجمعية العامة بمشروع قرار للتصويت عليه في جلسة عادية لا تملك قراراتها صفة الالزام والذهاب الى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار في دورة استثنائية طارئة تعقد تحت بند ( متحدون من أجل السلام ) تكون لقراراتها صفة الالزام تماما كما هي قرارات مجلس الأمن الدولي ،

واعتبر تيسير خالد في تصريحات لـ «القدس العربي» أن  ما جرى يوم الاثنين مساء في مقر الرئاسة لم يكن اجتماعاً للقيادة الفلسطينية بل اجتماع قيادي لا صفة رسمية له ، واوضح ان  اجتماع القيادة الفلسطينية وفق تقاليد العمل في منظمة التحرير الفلسطينية يتم بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وهو ما لم يحدث في الاجتماع الأخير. كما أن أقصى شيء يمكن خروج الاجتماع الذي عقد في رام الله برفع توصيات لتنفيذية المنظمة وهو أمر لم يحدث أيضًا.

وتطرق إلى توقيع الرئيس الفلسطيني على الانضمام إلى 22 منظمة ومعاهدة دولية، وأوضح أنه ليس من ضمنها أية منظمة أو وكالة دولية أو أممية تابعة للأمم المتحدة ومهمة نستطيع من خلالها مواجهة العدوان الأمريكي ، فضلا انه لم يتم التوجه الى المحكمة الجنائية الدولية بطلب احالة لفتح تحقيق قضائي بجرائم الحرب الاسرائيلية بما فيها جرائم الاستيطان .

وتحدث بصراحة عن عدم وجود استراتيجية فلسطينية متفق ومجمع عليها وطنيا من جميع القوى والوان الطيف السياسي الفلسطيني للرد على العدوان الأمريكي بحق الفلسطينيين، وطالب القيادة الفلسطينية بدعوة الإطار القيادي المؤقت الذي اتفق عليه سابقًا بحضور حركتي حماس والجهاد الإسلامي وعدد من الشخصيات المستقلة لتحديد موقف واضح للرد ومواجهة هذا العدوان بخطوات مدروسة تشكل خارطة طريق وطنية يلتف الجميع حولها وينهضون بمسؤولياتهم في اطارها . 

ورأى أن الولايات المتحدة قامت بأمور خطيرة  بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ، الأول كان الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي «حانوكاه» داخل البيت الأبيض، وهو أمر لم يسبق أن حدث، حيث اعلن ان اسرائيل وطن قومي للشعب اليهودي والثاني حديث نيكي هايلي مندوبة أمريكا في مجلس الأمن عن الحق التاريخي على امتداد آلاف السنين لليهود في القدس وفي فلسطين ، وهو ما يعتبر إنكارا للحقوق القومية للسكان الأصليين أي الفلسطينيين وحقوق المواطنة والمساواة في الحقوق السياسية والمدنية ، وهذان أمران بالغا الخطورة.

وأوضح أن ما جرى في جلسة مجلس الأمن يثير الاستغراب ، فالجلسة لم تعقد فقط للتصويت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإنما أولاً كانت إحاطة بقرار مجلس الأمن السابق رقم 2334 ثم التصويت على القرار المقدم ضد القرار الأمريكي، وهو أمر سهل على هايلي استخدام الفيتو الأمريكي ضد القرارين دفعة واحدة.

وانتقد خالد مشروع القرار الذي قدم إلى مجلس الأمن الذي قام بتجهيل المتهم من مشروع القرار، وكأن من اتخذ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل ونقل السفارة من تل ابيب الى القدس جهة مجهولة وليست الولايات المتحدة التي لم تذكر في نص مشروع القرار، وهو أمر مستغرب. وغير مفهوم

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط