كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"ثروة الفساد" لا تمنحك وعيا يا "ولد كرازي"!

"ثروة الفساد" لا تمنحك وعيا يا "ولد كرازي"!

تاريخ النشر: 2017-08-17 | 04:30

كتب حسن عصفور/ مفاجآت "آل عباس" لا تنتهي بما حدث من "جرائم حرب" ضد قطاع غزة، ستكون قريبا جزءا من ملاحقة سياسية - قانونية، ويبدو أننا أمام "مسلسل الخديوي والعائلة" حيث بدأت تتصرف وكأن الوطن الفلسطيني بات جزءا من "أملاك الإسرة" التي فقات كل حدود المنطق خلال سنوات..

ياسر محمود رضا عباس، كتب على صفتحه الخاصة ( سنفترض انه يكتب ولا يكتب له بأجر أو برشوة) تعليقا تناول إسمي وموقع "امد للاعلام"، واصفا أياه بـ"الوكالة الصفراء"، وما كتبه لم يكن يستحق أكثر من تنويه أمدي، يحيله الى سخرية شعبية، تتسلى بها فئات الشعب التي أصابها "فقر وجوع وكآبة" من جرائم والده محمود رضا عباس، الذي يغتصب منصب رئيس السلطة، بعد أن فقد شرعيته القانونية والشعبية، إلا أن المسألة كان لها بعد آخر يستوجب بعضا من التناول  سياسيا وماليا..

ياسر محمود رضا عباس كتب أن "بيت عباس" آواني بعد أن كنت "مشردا"، ولا أعرف حقيقة أين شردت ومتى، وليته يتطوع بتوضيح هذه  القصة للشعب الفلسطيني، فلست معنيا كثيرا بقول ليس سوى كاشف لعمق جهله وجهالته حتى بسير أحداث ما قبل العودة الى الوطن..

ياسر محمود رضا عباس، تحدث عن "ثروتي وأملاكي"، ولأن القضية معقدة جدا، وأملاك يصعب حصرها، فشخصيا اتوجه للفتى ياسر "أبو سيجار" بأن يطلب من "المخابرات المركزية الأمريكية والموساد والشاباك الإسرائيلي" باعتبارها "صديقة العائلة العباسية وضامنة  حياتها وراعية ثرواتها"، ومعها أجهزة أمن والده، باعتبارها من أملاك الإسرة، ان تقدم للشعب "كشف حساب كامل" بكل ما لي في بنوك العالم، وهو بذلك يقدم خدمة للشعب والعدالة أيضا..

ولكن، هل يجرؤ ياسر ابن عباس أن يقدم كشفا بحساب عن ثروته الخاصة، وليس عن ثروة شقيقه الآخر، تبدأ من "رأسماله الأول" عندما عاد مع والده، وكم بلغت الآن، وكيف له أن يشتري حصة  الأمير السعودي الوليد بن طلال في فندق الفورسيزون، الى جانب عقارات ومطاعم في دول عربية..(سنتجاهل الآن ومؤقتا ثروة شقيقه طارق)..

ليت ياسر محمود رضا عباس، يعلن للشعب الفلسطيني، ما هي الأسباب التي منعت والده (محمود) من العودة الى أرض الوطن عاما ونصف تقريبا بعد تأسيس السلطة الوطنية 1994، رغم أن الخالد المؤسس ياسر عرفات عاد الى أرض الوطن في الأول من يوليو 1994، حيث خرج جميع أهل القطاع تقريبا لاستقباله في مشهد لن ينساه التاريخ أبدا..

وليت ياسر محمود رضا عباس يخبر أهل فلسطين، من استقبل والده يوم أن قرر العودة في صيف عام 1995، وكم "عددهم" في حينه..ولتنشيط ذاكرة ياسر ووالده أيضا باعتباره شريك فيما يكتب إبنه، ما هي شروط محمود عباس للعودة الى وطنه، ومن هي الشخصية التي حملتها من تونس الى غزة لتوفيرها كي لا يبقى عباس في الخارج يستخدم، بعد أن وقع بيانا ضد الخالد أبو عمار نتيجة أحداث جامع فلسيطن نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية..

أما أطرف ما جاء فيما كتبه ياسر، قوله أن مواقفي هي رد فعل على "قرار الوالد" بطردي وتجريدي من كل مناصبي..يقال دوما أن "الجهل والجهالة بلا حدود"، لكنها عند ولد عباس تصبح ماركة مسجلة تأخذ صفتها من هذا العباسي..

وليته يسأل والده أولا وابو علاء قريع ثانيا من هو أول وزير في السلطة قدم استقالته عام 2005 أي بعد انتخاب عباس بأسابيع، رفضا للعمل معه على ضوء سلوك عباس السياسي والافتراق الكلي منذ عام 1999، وبعد يوم من تركي مكتب الدائرة التي أسستها دون أي دور لوالده فيها، عينت وزيرا لشؤون المفاوضات في ضربة أصابت عباس الوالد بدوار ربما كان سببا لبعض حقده الدفين على الشهيد الخالد أبو عمار.

ولتوضيح بعضا من حقائق، لماذا أطلق الخالد ياسر عرفات على محمود رضا عباس "كرازي فلسطين" عام 2003، وهل له اعادة مشهد ضربه بالأحذية أمام المجلس التشريعي لتقديم استقالته في محاول لتحريض أمريكا واسرائيل على الشهيد المؤسس وسرعة الخلاص منه، باعتباره بات عائقا أمام تحقيق "الحلم المشترك"..وما هي قصة بناية العار التي كانت تستقبل محمود عباس خلال حصار الشهيد الخالد..ومن أطلق تلك التسمية ولما!

وهل لياسر عباس أن يمتلك جرأة وينشر على صفتحه الخاصة خطاب مجرم الحرب اريك شارون "صديق الوالد" بعد "إنتخاب عباس رئيسا" أثر الخلاص من ياسر عرفات بطلب من شخص بات معلوما لكل الشعب الفلسطيني..وكم الفرحة بهذا الانتخاب..الفيديو متوفر صوت وصورة!

ولو تركنا ذلك، فمسيرة عباس منذ استلامه رئاسة السلطة بمساعدة "أصدقاء"، أنتجت أفدح كوارث أصابت القضية الوطنية الفلسطينية، وعمليا وضعت إسس تدمير المشروع الوطني، إنقسام كان جزءا منه بعد أن وافق على انتخابات فرضتها أمريكا واسرائيل، لتنفيذ مخطط شارون الذي عرض على عباس الوالد عام 19995 في مزرعته بالنقب ووافق عليه ولذا تم اختياره لمنصب الرئيس..

العهد العباسي أسس للمشروع الصهيوني التهويدي في الضفة بـ"تدعيم أسس يهودا والسامرة" حيث اتسع النشاط الاستيطاني اضاعفا مضاعفة وتحولت من مستوطنات الى "مجمعات سكنية"..

عباس ولا غيره هو من أعتبر ساحة البراق والحائط "مكان يهودي مقدس"، وهذه وحده كفيلة لارساله الى جهنم السياسية..

عباس ولا غيره من أحال منظمة التحرير الى ركام يبحث الآن اكمال تدميره السياسي..

لن نتحدث عن مواقفه السياسية والموقف من أشكال المقاومة وافتخاره بالتنسيق الأمني الذي اعتبره مصلحة فلسطينية ( أقرا مصلحة عائلية )، ولكن نقف أمام الاجراءات الجرمية ضد قطاع غزة، وكيف لكل أهل القطاع رفضها، ليس فئة ولا فصيلا، بل كل قطاع غزة، بما فيها فتح التي تعترف بعباس رئيسا لها، أعلنت تجميد نشاطها، فهل سأل ياسر ولد محمود ما هي أسباب ذلك الغضب، ولما جمدت عملها..

ياسر محمود رضا عباس، ما هي المهنة التي كتبتها في جواز سفرك "الديبلوماسي"، ألا زالت "المهنة "نجل الرئيس"، أم أصحبت "رجل أعمال"، وما هي المهنة التي كانت كتبت في أول جواز سفر لك قبل أن يصبح والدك رئيسا بفعل فاعل..

صحيح، هل لا زلت تحمل جواز سفر كندي، لو كان ما هي مهنتك المكتوبة فيه..

وقبل النسيان، باعتبارك "ولد الرئيس المحبوب جدا" من الشعب، متي زرت مدينة فلسطينية داخل الضفة أو مخيم أو أي تجمع..وفي سردك أخبر الشعب ماذا حل بشقيقك الصغير يوم أن اعتقد أن سلطة الوالد وأجهزته ستمنحه نادي رياضي مخيم الأمعري..!

صحيح حول تعليم ابنتى الكبرى هدى، خلي مندوب العيلة في واشنطن يسأل الجامعة ستعرف بس ما يصيبك شي بعدها، رغم انك فاقد للإحساس الانساني..

شخصيا اقدم لك الشكر على ما كتبت، فقد منحنتي فرصة أن أقول بعضا مما لم أكن أرغب في قوله، ولا زال في الصندوق الأسود الكثير جدا..وأتمنى عليك الرد كي تفتح بابا ما رغبنا يوما أن يكون..

بعد اليوم الرد لن يكون في "زاوية أمد" لأنها مخصصة لما هو أكثر قيمة من شخصية بلا قيمة سوى استغلال نفوذ..

ملاحظة: الحادث الانتحاري الأول في قطاع غزة ضد قوات امن حماس مؤشر هام على التحول الكبير في مواقف الحركة نحو مصر..التفاهمات خلقت شبكة "عداء" متعدد الأطرف ليس داعشي فقط..إبحث عن المتضرر منها..

تنويه خاص: أحد الحاضرين لقاء تنفيذية المنظمة طالب عباس أن لا يلتقي مع مبعوث ترامب في الجولة القادمة..الرد العباسي سريعا جاء: "أنا مش عنتر ابن شداد يا خويا..بس عنتر على شعبك وأهل غزة!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط