كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثقافة الموت وراء اغتيال ناهض حتر

ثقافة الموت وراء اغتيال ناهض حتر

تاريخ النشر: 2016-09-25 | 21:35

ليس مفاجئا ان نسمع كل يوم عن قتل مثقف ومفكر واديب وكاتب في عالمنا العربي، اذ تنتشر وبكل سهولة ويسر ثقافة الموت، التي تزرعها تنظيمات تدعي انها تتبنى الفكر الإسلامي وهو بريء منها.

امطاها الغرب وجعل منها قوة لعبت دورا رئيسيا في تدمير دول كليبيا واليمن وسوريا والعراق ويبدو ان الأردن هو المرشح للدخول في المرحلة القادمة من عمليات التدمير هذه.

وبطبيعة الحال عندما يريد المستعمر تدمير بلد واستمرار السيطرة عليها لا بد من وجود جماعة يسهل السيطرة عليها ليديرها بطريقة التي تلعب دورا اساسيا في تنفيذ مشاريعه الخاصة بالبلد المنوي تدميرها او السيطرة عليها.

فعندما نجحت حكومة مصدق في إيران اوائل الخمسينات وباعتراف المخابرات المركزية الأمريكية انها قامت بتجنيد فئات في إيران تقوم بقذف المصلين في الجوامع بالحجارة اثناء صلاتهم ليتهموا حكومة مصدق بانها وراء قذف المصلين وبالتالي يخرج الناس في تظاهرات عارمه تطالب بإسقاط حكومة مصدق، وفعلا نجحت في مؤامرتها وسقطت الحكومة ونفذت امريكا مخططها في إيران بان استولى شاه إيران على السلطة فيها وجعل من إيران مزرعة لأمريكا، وفي التشيلي صنعت الأمر نفسه.

لنتحدث هنا بصوت مرتفع عمن يتعاونون مع الغرب لتنفيذ خططه، عندما صرحت بانها تنوي تغير خريطة منطقة الشرق الأوسط بشرق اوسط جديد، للأسف فقد اعتمدت على الحركات الإسلامية والتي تدعي انها جهاديه، وبينها وبين الجهاد بعد السماء عن الأرض، ومن اجل تنفيذ ذلك اعتمدت امريكا بناء تنظيم جديد اسمته القاعدة مظهره متدين وباطنه عميل لأمريكا، احتلت افغانستان بعد ادعائه بمسؤوليته عن هجمات 11 سبتمبر، ثم توالت مسؤوليتها في صنع تنظيمات جديده باسم داعش والنصرة ودفعت حكام الخليج ادواتها في المنطقة لدعم الحركات الإسلامية التي تصالحت معها لتدمير سوريا والعراق وليبيا واليمن، وبدأت الفتاوي غير الطبيعية تنشر الحلال والحرام والمسموح وجميعها ساندت مخطط الغرب لتدمير جيوش تلك الدول واقتصادها وحضارتها وبدأ التدمير في العراق في حملة اغتيال العلماء والمفكرين والشعراء.

ففكر هؤلاء ادعياء التدين والإيمان يقوم على استبدال الحياة بالموت والوعي بالجهل، اعتمدوا الفتنة الطائفية والمذهبية اسلوبا لنشر فكرهم بسرعة ليسهل صيد عقول الجهلة من الناس، اذ قبل احتلال امريكا للعراق لم نكن نسمع عن شيعة وسنه عن يزيدين واراميين، وكنا نكن كل تقدير واحترام ومحبة لحزب الله ولقائده نصر الله، اما اليوم وعلى ايدي هؤلاء المبرمجون من الغرب الاستعماري نسمع عن حزب ربنا كما يقولون وحزب الشيعة ونسينا تماما النصر الذى حققه هذا الحزب على اسرائيل الذى لم تحققه كل الجيوش العربيه، وبدأ الحديث عن السيدة عائشة وصحابة رسول الله وما يقولون عنهم وعن زواج المتعة وغير ذلك من الأحاديث التي تقوم على استمرار تجهلينا وتجنيدنا لصالح نشر الفتنة والطائفية المقينة.

ولأنهم يعتمدون الخطاب الديني في الجوامع من جهة، وفي نشر فكرهم يصدقهم الناس الطيبون الكثر من الشعب العربي لذلك تجدهم ينجحون في نشر اشاعاتهم، لدى من عقولهم مغلقه، لذلك يقومون بذبح الناس دون وازع من ضمير ودون رحمة لأنهم يعتقدون انهم يذبحون الكفرة الذين سيدخلونهم الجنة، ان ذبحوهم، وسيفوزون بالحوريات، دليل تعلقهم بغرائزهم الجنسية قبل تعلقهم بالدين، فلو اطلعوا على ما يدعوا له الدين من حق الاجتهاد والتفكير والتسامح ودعوته للعلم من المهد الى اللحد، لادركوا ان الدين يدعونا الى ارفع درجات المعرفة والعلوم والثقافة، انه دين حياة وليس موت، دين تطور وليس تخلف، دين وعي وليس جهل، اما هؤلاء تقوم دعوتهم على التجهيل والقتل.

وسلوكهم استمرار قيامهم بأعمال القتل وبأشكل عده الحرق والذبح غير نتاج فقدانهم لعقولهم المغشي عليها، ولذلك قتل اليوم الكاتب الأردني ناهض حتر انه ضحية الجهل ضحية سكوت حكوماتنا على انتشار فكرهم الداعشي، وعدم حمايتها للمفكرين والمثقفين، اساس تطور بلداننا وتقدمها ولذلك سنبقى نسمى دول العالم الثالث دول التخلف الحضاري، دول تابعه وليس متبوعه.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط