كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثلاثة أسئلة فلسطينية وجواب واحد

الاطار القيادي المؤقت

تاريخ النشر: 2016-09-06 | 09:49

الاطار القيادي المؤقت

أمد/ رام الله - كتب د.أحمد جميل عزم: تواجه القيادة الفلسطينية حاليا ثلاثة ملفات شائكة، هي: موضوع إعادة محمد دحلان لصفوفها. وثانيها، الدعوة الدولية لاستئناف المفاوضات من دون تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية. وثالثها، البلديات. وهناك حل واحد لهذه المشكلات، هو ترتيب البيت الداخلي، وبلورة برنامج وطني يقوم على المبادرة وعدم الانتظار. لكن لا يبدو أنّ هناك ما هو جديّ في هذا الاتجاه.

رغم أن تهمة التبعية لعواصم خارجية أمر ليس بالجديد فلسطينياً، فإنّ السياق الذي تحدث فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس -لدى استقباله، السبت الماضي بمقر الرئاسة في مدينةرام الله، وفدا من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف المدن الفلسطينية- يشي أنّ المقصود هو موضوع القيادي السابق في الحركة، محمد دحلان.

اللافت أنّ تصريح الرئيس عباس كان السبت، ولم يجرِ إبراز اتهامات وغضب الرئيس في التغطيات الإعلامية الأولية، والتي جاءت في صحف الأحد على سبيل المثال، حتى أبرز تلفزيون فلسطين هذا الجزء بشكل خاص. ويقول الرئيس عباس: "يجب أن نتكلم كفلسطينيين.. كفى الامتدادات من هنا أو هناك. من له خيوط من هنا أو هناك الأفضل أن يقطعها، وإذا لم يقطعها نحن سنقطعها"؛ و"هذا وطننا. علاقاتنا مع جميع العالم يجب أن تكون علاقات طيبة وجيدة، لكن لا أحد يملي علينا موقفا، لا أحد يملي علينا رأيا، نحن أصحاب القرار.. نحن الذين نقرر.. نحن الذين ننفذ، ولا سلطة لأحد علينا". وقال: "فلنفكر كفلسطينيين. لا أفكر في واشنطن ولا في موسكو.. لا أريد أن أذكر عواصم حتى لا يتحسس أحد على رأسه.. لأن هناك ناسا يعملون في عواصم.. اتركونا من العواصم وفلوسها وتأثيرها.. نريد أن نعمل كفلسطينيين.. هل نستطيع ذلك؟".

في الماضي، كانت "حماس" المتهم الأول في مثل هكذا إشارات. لكن الآن، الانطباع العام أنّ الحديث هو عن دحلان، وربما غيره أيضاً، مما قد يتضح لاحقاً.

هناك ملف ثانٍ يبدو أنّه مطروح أمام الرئيس الفلسطيني، هو إمكانية عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس عباس. ويبدو واضحاً أن المطروح، ضمنياً (من التحركات الروسية على سبيل المثال لا الحصر)، أنه يجري ذلك من دون طرح تنفيذ الإسرائيليين للالتزامات التي توقفت المفاوضات بسببها، وتحديداً موضوع تجميد الاستيطان وإطلاق أسرى ما قبل اتفاقيات أوسلو، وبالتالي إعطاء صورة زائفة لوجود عملية سياسية.

أما الملف الثالث، فهو الانتخابات البلدية الفلسطينية. ويعتقد أن جزءاً من الاهتمام العربي بملفات المصالحة الداخلية في "فتح" (إن جاز التعبير)، يرتبط بالخوف بشأن الأداء الانتخابي.

هناك حل أو شأن يمكن أن يعفي من الجدل في الملفات الثلاثة السالفة، أو أن ينقل الجدل إلى مربع آخر، أو على الأقل أن يقوي الموقف الرسمي الفلسطيني. ويمكن أن يُعفي من التوتر مع عواصم عربية مختلفة، ألمح إليها الرئيس الفلسطيني.

لو كان النقاش حول ترميم منظمة التحرير الفلسطينية ومجلسها الوطني، وضم الطاقات والكفاءات والقوى الفلسطينية، (وليس الفصائل فقط) لاختلف الأمر. ولو كان الحديث عن مؤتمر عام لحركة "فتح"، لكان للنقاش قواعد مختلفة، وطبيعة أخرى. ولو بلورت القوى الفلسطينية، كل منها، برنامجها الوطني الجامع، الذي يشرح للناس كيف سيجري الربط بين الانتخابات البلدية ومقاومة المستوطنين والاحتلال، وكان التنافس قائماً بين القوى، وكان النقاش داخل كل قوة بشأن من الذي يمكن تقديمه للجمهور باعتباره القادر على الانطلاق من البلديات لمواجهة الاحتلال، لاختلف الأمر.

إنّ العودة للمرجعيات الشعبية والتنظيمية الكبرى القاعدية، وطرح شعارات وبرامج وطنية تحظى بالتفاف جماهيري، تعفي من مغازلة العشائر والعائلات ورجال الأعمال في الانتخابات، وتعفي -نسبيا على الأقل- من التوتر مع "العواصم"، ويجعل الكل يحتكم للقاعدة الوطنية والشعبية، أو يسعى لمغازلتها، ويجبر العالم على القلق من التعنت الإسرائيلي.

إن وجود أطر وطنية عامة (منظمة تحرير) وفصائلية (بما في ذلك حركة "فتح" ومجلسها الثوري ومؤتمرها العام)، تتولى الاجتماع وتقرير المواقف، كان سيوجد آلية نقاش مختلفة، وكان العالم سينظر لوجوب الضغط على الإسرائيليين لإنهاء تعنتهم بطريقة مختلفة، لأن هذه الأطر ستعطي انطباعا بوجود بدائل وحيوية فلسطينية شعبية، لطالما شكلت في الماضي "الرقم الصعب".

عن الغد الاردنية

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط