تاريخ النشر: 2026-09-27 | 14:37
تاريخ النشر: 2026-09-27 | 14:37
الرصاصة الاولى فبراير 1995 :
هى تلك الرصاصة التى أُطلقت من بندقية يغال عمير الى صدر اسحاق رابين الزعيم الاسرائيلى الذى وصفه القاتل يغال عمير بان اسحاق قد خان الرب وخان التوراة وخان ارض الميعاد وخان دولة اسرائيل .
فكانت رصاصة قتل رابين هى تصحيح خطا اسرائيل التاريخى بمخالفة التوراة و قبول الاعتراف بشعب فلسطين على جزء من ارض فلسطين . و القبول بكيان سياسى فلسطينى فوق ارض الميعاد ( جوهر عقيدتهم ) .
الرصاصة الثانية حزيران 2007 :
هى تلك الرصاصة التى كانت تطلق من بنادق حماس على مفاصل أرجل وصدرور المئات من جنود السلطة الفلسطينية من بنادق حماس والتى ادت الى فصل غزة عن ولاية السلطة الفلسطينية
ونقطة مفصلية باتجاه انهاء ( الكيان السياسى الفلسطينى الوليد ) .
الرصاصة الثالثة اكتوبر 2023 :
هى الرصاصة التى افتتحت هجوم السابع من اكتوبر .
وانتهت نتائجها بوضع غزة تحت ولاية الرئيس الامريكى رئيس مجلس السلام وفى نفس اتجاء انهاء (الكيان السياسى الفلسطينى ) ، وما تلا ذلك من اخلاء ثلثى اراضى غزة من سكانها ، ولا زال المشهد لم يكتمل قتلا وتهجيرا وتهويدا .
و احمق من يظن ان اسرائيل ومخابراتها والمخابرات الامريكية ومخابرات اخرى قد تجاهلت التحذيرات حول السابع من اكتوبر ، بل احمق من يظن ان اسرائيل مجرد انها تتلقى تحذيرات وليست صاحبة حدث وممسكة بخيوطه .
ان الاحداث المفصلية الثلاثة (قتل رابين واستيلاء حماس على غزة وحرب السابع من اكتوبر ) جميها قد ذهبت باتجاه واحد ، هو إعاده القطار السياسى الاسرائيلى الى السكة التلمودية و حسم تهويد الارض والتطهير العرقى للسكان وانهاء اى كيان سياسى فلسطينى (الاقل من دولة ) بين النهر والبحر ، و الذى اصبح فى فترة من الزمن محط حلم شعب قد تشتت منذ نكبة ١٩٤٨ .