كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثلاث قضايا داخلية تشغل الشارع الفلسطيني: حوار الدوحة ومصير الاسير القيق وسيارة الصالحي

ثلاث قضايا داخلية تشغل الشارع الفلسطيني: حوار الدوحة ومصير الاسير القيق وسيارة الصالحي

تاريخ النشر: 2016-02-08 | 09:25

أمد/ رام الله - القدس العربي: ما يشغل الرأي العام الفلسطيني في الأراضي المحتلة هذه الأيام، ثلاث قضايا أولها الحوار بين حركتي فتح وحماس لإنهاء الانقسام الدائر حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، وثانيا الوضع الصحي الخطير للأسير الصحافي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 77 يوما، وثالثا سيارة المارسيدس التي فاز بها الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، من شركة الهواتف الخلوية.

ومع دخول الأسير القيق يومه السابع والسبعين في الإضراب عن الطعام، قالت زوجته: “لن نسامح أي من الفصائل التي قصرت في زوجي إذا استشهد. يمكن للفصائل انهاء الملف الليلة”.

وكتبت الصحافية ميسون زعبي على صفحتها الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تقول «لكل اللي عم بيطلبوا من محمد القيق يستمر. يستمر في ايش بالزبط؟.. يستمر في طريقه للموت؟.. يستمر في تحدي الظلم والمعاناة؟.. كونوا ابطال عنه، وقفوا معه وجنبه مش تتخبوا وراه. ما حدا يطلع على اكتافه في الخطابات والشعارات. هاي شعاراتكو وخطاباتكو لازم تكون اوراق نعي فيكوا انتو».

أما الصحافية فاتن علوان فنقلت تصريح هيئة شؤون الأسرى الذي أعلن أن الأسير الصحافي المضرب عن الطعام محمد القيق يصارع الموت. فكتبت مناشدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس تقول «سيدي الرئيس اعمل شي! اطلع احكي اعمل شي! اذا استشهد محمد ما راح ألوم اسرائيل! راح ألومك انت سيدي الرئيس! محمد عم بموووت»!

أما الحدث الثاني الذي شغل الشارع فهو فوز أمين عام حزب الشعب وعضو المجلس التشريعي الصالحي بسيارة من نوع «مرسيدس» في السحب الشهري الذي تجريه شركة الهواتف المحمولة «جوال» كجوائز لمشتركي الدفع المسبق في الشركة. والصالحي يعتبر الشخص الثاني الذي يفوز بالسيارة.

لكن الشارع الفلسطيني وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تساءل إن كان النائب الصالحي يملك شريحة «محمول» مسبقة الدفع أو «فاتورة» شهرية. وعلق الكثير من مستخدمي مواقع التواصل بشكل ساخر على فوزه بالسيارة كونه شخصية عامة.

وكتب الصحافي وليد بطراوي ساخراً يقول: مش بكرا اذا طلعتلنا الهونداي من سوبرماركت الجاردنز تفضحونا. اقولكم خلص بديش اياها”.

ومن الردود على منشور بطراوي «اول شي كون امين عام حزب يساري بعدين عضو مجلس تشريعي ووزير سابق ومرشح لجنة تنفيذية بعدين قول بطلت».

أما الصحافي فادي عاروري فقال» يا رب اظل مواطن عادي واربح سيارة علشان الناس ما تفضح عرضي..”

يذكر أن النائب الصالحي كان ترشح لمنصب الرئيس في انتخابات الرئاسة التي جرت في عام 2005 منافسا الرئيس محمود عباس.

واستمرت حالة السخرية في الشارع الفلسطيني لكن هذه المرة في قضية الحوار الفلسطيني الداخلي في الدوحة المتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس وبين الضفة الغربية وقطاع غزة والمستمر منذ عدة سنوات.

وسخر الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي من العناوين التي تحدثت عن «ترقب» في الشارع لما يدور في الدوحة على اعتبار أن الشارع فقد ثقته في الطرفين منذ عدة سنوات ولم يعد يترقب شيء على الإطلاق.

وكتب الصحافي محمد دراغمة عن حوار «فتح»- «حماس» الذي يجري في مناخات سياسية جديدة، وتساءل إن كان سيحدث اختراقا؟. وتجري جولة الحوار الجديدة بين «فتح» و»حماس» في العاصمة القطرية الدوحة في مناخات وأجواء جديدة ربما تؤدي الى تحقيق تقدم يفضي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحل محل حكومة التكنوقراط الحالية.

لكن دراغمة وضع احتمالات ثلاثة بخصوص هذا الحوار «الاحتمال الأول هو التوصل الى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى ادارة الامن والمعابر في قطاع غزة… حكومة تشارك فيها حركتي «حماس» و»فتح» وباقي الفصائل بممثلين من الصف الأول ما يؤهلها للتعامل بفاعلية اكبر مع التحديات الأمنية والميدانية في القطاع.

الاحتمال الثاني: تشكيل حكومة وحدة وطنية لكنها تواجه العقبات ذاتها التي واجهتها الحكومة الحالية في ادارة قطاع غزة وتاليا العودة الى نقطة الصفر. والاحتمال الثالث هو: فشل هذه الجولة والانتظار لحين حدوث تغيرات اخرى.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط