كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ثلاث محاور قد توصلنا الى الاستقلال .

ثلاث محاور قد توصلنا الى الاستقلال .

تاريخ النشر: 2016-04-15 | 17:39

صحيح ان الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الاسرائيلي وكل موارده تحت سيطرته ، ولكن بإمكان الشعب الفلسطيني ان يتحرر اذا اتبع ثلاث محاور توصله من مرحلة العاطفة والشعار الى مرحلة التطبيق الفعلي والتحرر الحقيقي .

اولى تلك المحاور هو محور الاقتصاد ، ففي الآونة الاخيرة يشهد الاقتصاد الفلسطيني تراجعا ملحوظا نتيجة وجود الاحتلال الاسرائيلي ، وافتقار الشعب الفلسطيني الى موارد يستغلها لصالحه الانتاجي . يستطيع الشعب الفلسطيني ان يحول اقتصاده الهش الى اقتصاد قوي وذلك باستغلال المورد الوحيد الذي بين يديه ألا وهو المورد البشري ، فاستغلال هذا المورد بإستراتيجية بحيث تكون بمثابة الاطار العام للأفكار والمبادرات التي من شانها ستقوم على تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق التوازن بين قطاعاته .

فتطوير العقول البشرية هي العملية العالمية لاقتصاديات قوية والسبيل الوحيد لتحقيق تنمية مستدامة . فوجود خبرات وطاقات بشرية تدعمها الارادة والتصميم سيدفع الاقتصاد الفلسطيني نحو الاستدامة والاهم من ذلك دعمها برؤية وقيادة حكيمة تستغل تلك المهارات وعقول ابناء الشعب الفلسطيني . فتوحيد السياسات الاقتصادية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ووضع خطط تقوم على اشراك كافة الامكانات والطاقات الاقتصادية والبشرية . والذي سيخفف من الجهل والفقر وسيضمن استدامة التوازن بين القطاعات الى الاجيال المقبلة . فاستغلال المورد البشري وبالذات نحن في ظل شح في الموارد الطبيعية  يستطيع من خلاله ارساء قواعد اقتصاد قوي ومن ثم يتبعها استثمارات قوية وإنتاج ذاتي يرسي قواعد للدولة الفلسطينية .

اما المحور الثاني للتحرر هو العلم بالعلم تنهض الامم وتواجه العقبات والعلم احد اعمدة بناء المجتمعات ويساعد على النهوض في الامم المتأخرة وتقضي على التخلف والرجعية والفقر والجهل والأمية وهو مقوم اساسي للحياة . ولكن صفة العلم الذي يحرر البلاد هو العلم الحديث فالتحول من مرحلة العلم التلقيني الى مرحلة العلم البحثي هنا ستتغير الموازين . وترك العلم التاريخي الذي يتداوله الاجيال الى علم قائم على الابحاث العلمية وخلق روح الابداع والحرية الفكرية واستخدام برامج تشجع العلم الذي يواكب العصر الحديث وان يكون غرض العلم البحثي التحكم بعناصر الطبيعة واستغلالها لصالح الانسان الفلسطيني والاهتمام بالطلاب وإخراج كوارد قادرة على التطور الذي  يواكب الامم المتقدمة .

اما المحور الثالث للتحرر هو الاهتمام بالمرأة ودرء كافة اشكال التمييز في كافة المجالات ودعم المرأة كونها شريكة الرجل في كل مكان . فحماية المرأة تحتاج الى منظومة جذرية لتطويرها وترجمة ذلك قانونيا وعمليا وعلميا لتثبيت الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة وتعزيز دورها الطليعي وتمكينها بما يلائم من اجل تحقيق حق تقرير المصير وترتيب البيت الفلسطيني .

يقولون من فرعنك يا فرعون ان الاحتلال الاسرائيلي تفوق علينا في كافة المجالات بالعلم والاقتصاد والمرأة ، فالكيان الصهيوني عنده حسن التدبير والإبداع الفكري والثقافي . والذي فرعن الكيان الصهيوني هو الشرخ القائم بين فصائل المجتمع الفلسطيني والذي يمثل شرخا فكريا وايدولوجيا وسياسيا وبرنامجيا وهذا ما دمر المجتمع الفلسطيني وابتعد عن التحرر الحقيقي لاستكمال المشروع الوطني .

فإيجاد هوية سياسية فلسطينية موحدة لكافة الاطياف والالتفاف حول استراتيجيات لتعزيز موازين القوى على الصعيد الوطني والعربي والدولي . فالهوية الموحدة تحافظ على العمق التاريخي للقضية الفلسطينية وتقف ضد الهجمة الصهيونية التي تسرق الارض والعرض . فتفعيل المؤسسات الفلسطينية بدءا من منظمة التحرير الى اصغر مؤسسة فلسطينية وإصلاحها ودرء الفساد عنها ، وتطوير المناهج والتركيز على البحثية والإبداعية وإتباع منهج موحد مقاوم بدءا من التراث الى الاقتصاد الى المناهج والإبقاء على النجاحات الجماعية حينها ستتحرر البلاد ، والابتعاد عن النجاحات الفردية فهي ليست مقوم حقيقي للنجاح والتحرر الفعلي .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط